ليست للرجال فقط.. حكاية فتيات يعملن في البنزينة من أجل لقمة العيش|فيديو
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
الست المصرية لا يوجد معها مستحيل، تستطيع أن تعمل في أصعب الظروف والمهن مع مواجهة حراره الشمس، أو حتى في ظلام الليل بكل عزم وإرادة من أجل لقمة عيش حلال.
ففي إحدى محطات الوقود تعمل مجموعة من السيدات، ولا تقل كفاءتهم عن الرجل، إذ تقول أية جمال: " أعمل منذ عام ونصف لأن معي أولاد ومحتاجين مصاريف ولم أجد عيب في العمل وجيت أعمل في البنزينة، وكانت " وش السعد “ وكل الموجودين بيشجعوني وأجد تعليقات إيجابية من الزبائن وابتسامة جميلة”.
أما عن أول تجربه للعمل في البنزينة تقول: " العمل في البداية كان مخجلا ولكن إرادتي كانت أقوى وتغلبت على الخجل لأني بحب الشغل والعمل في البنزينة مجزي، وبدأت اغسل السيارات وتنظيف الشاسيه والشيفت الصباحي بيكون 8 صباحا وحتي 4 عصرا، والشيفت المسائي من 4 حتي 12 منتصف الليل، واعمل في أي توقيت أهم شئ مواجهة العميل بالذوق والابتسامه، وأغلب الزبائن محترمة، وأهلي فرحانين بعملي وانصح كل بنت " العمل مش عيب “ المهم يكون حلال ومحترم” .
وأضافت دعاء محمد: “ عملت في أكثر من بنزينة وأعمل منذ 4 سنوات وكان عمري 16 سنة وتحديت كل الظروف، بالإضافة إلى أن أصحاب الشركو محترمين ويشجعون البنات علي العمل بدلا من الإحتياج، وبعد التعامل مع الناس تغلبت علي صعوبات خاصة”.
أضافت زميلتهم بالعمل: “ أعمل منذ سنه في البنزينة لأنها مربحة والتعامل مع الناس جيد والدعم كبير من أصحاب الشركه وأهالينا، وأنصح كل بنت تنزل تشتغل وتساعد نفسها وأهلها الشغل حياة والست مصريه دايما قويه وبـ١٠٠ راجل”.
https://fb.watch/mpdALwzfdb/?mibextid=2Rb1fB
https://fb.watch/mpdALwzfdb/?mibextid=2Rb1fB
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وظائف لقمة العيش للرجال فقط
إقرأ أيضاً:
زوجة رياض محرز: العيش في المملكة منحنا شعورًا بالطمأنينة
ماجد محمد
كشفت تايلور وارد، زوجة النجم الجزائري رياض محرز، لاعب الأهلي، عن ارتياحها الكبير وشعورها بالأمان الكبير بعد انتقالها للعيش في المملكة،
وقالت تايلور في حديثها لصحيفة “ذا صن” البريطانية، إنها أصبحت تنام براحة منذ انتقالها إلى مدينة جدة، حيث يعيش زوجها بعد رحيله عن مانشستر سيتي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني.
وأضافت: “الحياة هنا أشعر فيها بأمان حقيقي.. المنزل في المملكة أوسع بكثير من منزلنا السابق في إنجلترا، وإذا اضطررت للبقاء وحدي، سأختار المملكة دون تردد”.
وتابعت: “لم أكن أرتاح أبدًا للبقاء بمفردي في إنجلترا، كنا نعيش في شقة ولم أبقَ فيها وحيدة على الإطلاق، كنت دائمة القلق، خاصة بسبب انتشار السرقات في منطقة تشيشير، وهي مشكلة كبيرة هناك”.
وأكملت: “بعد تعرضي لتجربة سطو سابقة أصبحت أكثر حذرًا في اقتناء الأشياء الثمينة، كنت أطلب من رياض ألا يشتري لي ساعة أو أي هدية باهظة، لأنني لا أريد أن أكون هدفًا سهلاً”.
واختتمت: “العيش في المملكة منحنا شعورًا بالطمأنينة، وأتاح لنا فرصة الاستمتاع بالحياة وارتداء ما نحب من قطع فاخرة، دون خوف من أن نكون مستهدفين”.