ترامب: السلام سيعود إلى الشرق الأوسط عندما أعود للبيت الأبيض
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
قال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن إسرائيل ردت على هجوم 7 أكتوبر بقوة أكثر مما يتوقع؛ ومؤكدا أن السلام سيعود إلى الشرق الأوسط عندما يعود هو للبيت الأبيض.
واتهم ترامب، في مقابلة حصرية مع شبكة "العربية"، إيران بالوقوف وراء هجمات أكتوبر التي نفذها مقاتلون من حركة حماس في مستوطنات وقواعد إسرائيلية.
وتابع قائلا: "إسرائيل ردت على 7 أكتوبر بقوة أكثر مما توقعنا".
وأشار المرشح الجمهوري لرئاسة أمريكا إلى أن: "الأسرى لدى حماس أقل بكثير مما تعتقد إسرائيل وعدد الرهائن الأحياء أقل بعدد مذهل".
وأضاف أن "السلام سيعود إلى الشرق الأوسط عندما أعود للبيت الأبيض".
ورأى الرئيس الأمريكي السابق أن الحرب في غزة ولبنان لم تكن لتندلع لو كان رئيساً للولايات المتحدة.
ومنذ السابع من أكتوبر العام الماضي، يعيش قطاع غزة تحت نيران الحرب الإسرائيلية التي تفجرت إثر هجوم حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة، وأسفر القصف الاسرائيلي العنيف المستمر لأكثر من عام عن استشهاد ما لا يقل عن 42519 فلسطينيا، معظمهم نساء وأطفال، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة التابعة لحماس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل حماس ترامب لبنان ايران الرئيس الأمريكي قطاع غزة ولبنان غزة ولبنان الحرب في غزة ولبنان
إقرأ أيضاً:
تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
أفادت تقارير بأن إيران أصدرت أوامر بسحب عناصرها العسكرية من اليمن، في خطوة تفسرها مصادر إيرانية رفيعة بمحاولة تجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد تصاعد الحملة الجوية الأمريكية ضد جماعة الحوثيين المدعومة من طهران.
وأكد مسؤول إيراني كبير أن بلاده تعيد تقييم استراتيجيتها الإقليمية، حيث تتراجع عن دعم وكلائها التقليديين لتركيز جهودها على مواجهة التهديدات الأمريكية المباشرة.
وقال المصدر لصحيفة "تلغراف" البريطانية: "إن القلق الرئيسي الآن هو ترامب وكيفية التعامل معه، حيث تهيمن المناقشات حوله على كل الاجتماعات، بينما لم تعد الجماعات الإقليمية التي كنا ندعمها تحظى بنفس الاهتمام."
تصعيد الضربات الأمريكية
شنت الولايات المتحدة سلسلة ضربات جوية مكثفة ضد الحوثيين منذ تسريب رسائل مسربة لمسؤولين كبار في إدارة ترامب تناقش هذه العمليات.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات بأنها "ناجحة بشكل لا يصدق"، مؤكدًا أنها دمرت أهدافًا عسكرية مهمة وأودت بحياة قادة بارزين في الجماعة.
وأعلن البنتاغون إرسال المزيد من الطائرات الحربية إلى المنطقة، بينما كشفت جناح المقاتلات الـ124 التابع للقوات الجوية الأمريكية عن نشر "عدة" طائرات هجوم أرضي من طراز A-10 Thunderbolt II، بالإضافة إلى 300 عنصر جوي إلى الشرق الأوسط.
الحوثيون يواصلون الهجمات
من جهتها، زعمت جماعة الحوثي استهدافها سفنًا حربية أمريكية في البحر الأحمر، بما فيها حاملة الطائرات يو إس إس هاري إس ترومان، التي تقود الجهود العسكرية ضد الجماعة.
ورغم عدم تسجيل إصابات مباشرة، أكدت البحرية الأمريكية أن القوات واجهت أعنف هجمات منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي سياق متصل، تتجه حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون، المتواجدة حاليًا في آسيا، إلى الشرق الأوسط لدعم عمليات ترومان.
وفقًا لمحللين، فإن الحوثيين، الذين يمتلكون أسلحة متطورة مقارنة بغيرهم من الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، يحاولون ملء الفراغ الناجم عن تراجع نفوذ حزب الله والنظام السوري.
ومنذ هجوم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ٬ عزز الحوثيون تكتيكاتهم وقدراتهم الصاروخية، واستهدفوا السفن التابعة للاحتلال أو للدول التي تدعم الإبادة الجماعية.
ويتمتع الحوثيون بميزة جغرافية بفضل التضاريس الجبلية في اليمن، مما يمكنهم من إخفاء مخزونات الصواريخ والطائرات المسيرة في الكهوف والأنفاق.
تحول في السياسة الأمريكية
من جهتها، علقت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط سانام فاكيل على التصعيد الأمريكي بالقول إن إدارة ترامب تسعى لإثبات فعاليتها في إنهاء الصراعات مقارنة بإدارة بايدن، التي ألغت تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية عام 2021، وهو القرار الذي عكسه ترامب في كانون الثاني/يناير الماضي.
بدوره، أكد الدبلوماسي اليمني السابق محمود شحرة أن الحوثيين "أكثر عدوانية وخطورة" من حزب الله، مشيرًا إلى أن زعيمهم عبد الملك الحوثي يطمح لقيادة ما يسمى "محور المقاومة".