جنرال إيراني لـبغداد اليوم: خامنئي أمرنا بالاستعداد للحرب الواسعة ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
بغداد اليوم- بغداد
كشف قيادي في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، مساء اليوم الأحد، (20 تشرين الأول 2024)، إن المرشد الأعلى القائد العام للقوات المسلحة علي خامنئي، أمر كافة التشكيلات العسكرية بالاستعداد لحرب واسعة في حال هاجمت إسرائيل أهدافاً داخل الأراضي الإيرانية.
وأوضح المصدر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "خامنئي عقد اجتماعاً مع كبار القادة العسكريين مؤخراً وأمر بوضع جميع القوات المسلحة في اهبة الاستعداد لحرب واسعة وشاملة مع الكيان الصهيوني في حال تخطى هذا الكيان الخطوط الحمراء وهاجم أهدافاً داخل الأراضي الإيرانية".
وأضاف، إن "من بين الأهداف التي جرى مناقشتها في حال هاجم الكيان الصهيوني الأراضي الإيرانية هو ضرب منشآت نووية داخل الأراضي المحتلة وستشارك كافة القوات المسلحة الإيرانية بهذا الهجوم".
وتابع، إن "رسالة المرشد علي خامنئي نقلها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال جولته إلى دول المنطقة التي شملت سوريا ولبنان والعراق وسلطنة عمان والسعودية ومصر والأردن وتركيا".
وأكد المصدر العسكري الإيراني مشترطاً عدم الكشف عن هويته "نحن في حالة تأهب ومستعدون لأي هجوم يشنه الاحتلال الصهيوني وسنواجه برد حاسم وقوي".
وأشار إلى، أن "هجومنا هذه المرة سيكون مزلزلاً وسيذهل العالم برمته بسبب الأسلحة التي نستخدمها للمرة الأولى ولم نكشف عنها وهي جاهزة للإنطلاق من عدة مدن إيرانية فور صدور القرار من القيادة الإيرانية".
واستمراراً للتوتر في الشرق الأوسط، نقلت القناة 11 بالتلفزيون الإسرائيلي عن مسؤول في هذا البلد إعلانه أن إسرائيل تستعد لهجوم "مهم جداً" على إيران.
وقال هذا المسؤول للقناة: "لقد أدركت إسرائيل بالفعل أن إيران لا يمكنها عدم الرد على هذا الهجوم، لذلك هناك استعدادات خاصة في إسرائيل في هذا الصدد".
وكان الحرس الثوري الإيراني قد هاجم مساء الاول من اكتوبر/ تشرين الأول بالصواريخ الباليستية والصواريخ الفرط صوتية أهدافاً عسكرية إسرائيلية رداً على اغتيال قيادات في جبهة محور المقاومة من بينهم إسماعيل هنية زعيم حركة حماس في طهران وحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله والعميد في الحرس الثوري عباس نيلفروشان.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: إسرائيل ستمنع إعادة بناء المنازل والطرق التي هدمتها بجنين
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمل على إعادة تشكيل الواقع في الضفة الغربية بهدف الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في قلب المخيمات.
وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي هدم 200 منزل في مخيم جنين وفتح طرقا جديدة في المخيم بطول 5 كيلومترات مخصصة لدخول الآليات الإسرائيلية.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق التي تم هدمها لضمان تحرك قوات الجيش بسرعة داخل المخيم.
وأكدت المصادر أن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بحثت خططا مماثلة لـ18 مخيمًا في الضفة الغربية وهي جاهزة للتنفيذ عند الحاجة.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر أمنية أن من ضمن أهداف هذه العملية طمس فكرة اللجوء.
ووفق المصادر فإن الجيش أنشأ طوقا أمنيا عازلا حول غور الأردن بهدف تعزيز السيطرة على المنطقة في أوقات السلم والطوارئ.
كما أكدت أن قيادة المنطقة الوسطى الإسرائيلية اتخذت إجراءات لمسح العديد من الطرق عبر الخط الأخضر ونصبت بوابات ستساعد في ملاحقة المطلوبين لديها.
نزوح قسريفي الأثناء، قالت مصادر للجزيرة إن نحو 21 ألف فلسطيني نزحوا قسرا من مدينة جنين ومخيمها جراء مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية لليوم الـ65 على التوالي.
إعلانكما أكدت مصادر للجزيرة أن أكثر من 4 آلاف عائلة فلسطينية أجبرت على النزوح قسرا من مخيمي طولكرم ونور شمس بالضفة الغربية المحتلة، مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته لليوم الـ59 على المخيمين.
من جانبها، قالت بلدية جنين إن الاحتلال سيشرع في هدم 93 مبنى في مخيم جنين بعد أن أرغم ألف فلسطيني على الخروج من محيطهم، وحول بعض بيوتهم لثكنات عسكرية.
وقالت البلدية إن المحكمة الإسرائيلية رفضت التماسا تقدمت به لمنع هدم 93 مبنى تضم أكثر من 300 وحدة سكنية داخل المخيم.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وسع منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي عملياته العسكرية -التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"- في مدن ومخيمات للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، خاصة بمحافظات جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا عشرات الشهداء وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في الممتلكات والمنازل والبنية تحتية.