وزارة الخزانة الأمريكية تستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عن الاحتيال
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
تم استخدام الذكاء الاصطناعي لخداع الناس في كل شيء بدءًا من الاتصال بالناخبين إلى تزوير هدايا المشاهير.
الآن، تزعم وزارة الخزانة الأمريكية أن الذكاء الاصطناعي القائم على التعلم الآلي لعب دورًا حاسمًا في عمليات الكشف عن الاحتيال المحسنة على مدار العام الماضي - إذا كان بإمكان الساعة المعطلة أن تكون صحيحة مرتين في اليوم، فربما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفعل شيئًا جيدًا مرة واحدة؟
في إصدار جديد، ذكرت وزارة الخزانة أنها منعت واستردت "احتيالًا ومدفوعات غير لائقة" بقيمة تزيد عن 4 مليارات دولار خلال السنة المالية الماضية (أكتوبر 2023 إلى سبتمبر 2024).
يمثل هذا الرقم زيادة هائلة عن العام السابق، الذي بلغ 652.7 مليون دولار فقط. يبدو أن ربع الـ 4 مليارات دولار يأتي من الاسترداد من خلال "تسريع التعرف على احتيال شيكات الخزانة باستخدام الذكاء الاصطناعي القائم على التعلم الآلي".
مرة أخرى، هل يبدو الأمر أشبه بإبرام صفقة مع الشيطان؟ نعم. ولكن هذا هو عام 2024.
ويأتي المليار دولار جنبًا إلى جنب مع 2.5 مليار دولار للوقاية من "تحديد المعاملات عالية المخاطر وإعطائها الأولوية" و680 مليون دولار أخرى نحو تقنيات الوقاية الإضافية.
تخطط وزارة الخزانة لمشاركة التكنولوجيا مع وكالات فيدرالية أخرى، على الرغم من أن بعضها قد نفذت بالفعل تقنياتها الخاصة.
على سبيل المثال، اتخذت مصلحة الضرائب خطوات لاستخدام الذكاء الاصطناعي للعثور على المتهربين من الضرائب وأتمتة الخدمات وإجراء عمليات التدقيق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی وزارة الخزانة
إقرأ أيضاً:
رغم الدفاع عن نظامها.. بلومبرج تواجه مشكلات مع ملخصات الذكاء الاصطناعي
أطلقت وكالة بلومبرج نيوز في يناير الماضي نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوليد ملخصات تلقائية لمقالاتها، بهدف مساعدة القراء على استيعاب المعلومات بسرعة واتخاذ قرارات حول المقالات التي تستحق القراءة بعمق.
لكن مع مرور الوقت، اضطرت الوكالة إلى إزالة عدة ملخصات بسبب أخطاء في المحتوى، مما أثار تساؤلات حول دقة هذه التقنية في بيئة الأخبار الاحترافية.
أمثلة على الأخطاء التي دفعت بلومبرغ إلى التدخلكشف بحث على Google عن 20 حالة على الأقل تم فيها حذف ملخصات المقالات بعد نشرها بسبب أخطاء.
من بين هذه الحالات، ملخصان لمقالات تتعلق بسياسة الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تم سحبهما، أحدهما لعدم تحديد موعد تطبيق الرسوم، والآخر بسبب "عدم الدقة" دون تحديد التفاصيل.
مقال اخر عن بيع مصانع الصلب تم تعديل ملخصه بعد أن أشار بشكل خاطئ إلى أن نقابة عمال الصلب (United Steelworkers) كانت تعارض خطط المالك، في حين أن ذلك لم يكن صحيحًا.
رغم هذه الأخطاء، أكدت بلومبرج أن 99% من الملخصات تفي بالمعايير التحريرية، وأن حالات التصحيح والتعديلات هي استثناءات نادرة.
كما أوضحت أن الصحفيين لديهم سيطرة كاملة على الملخصات، سواء قبل النشر أو بعده، ويمكنهم إزالة أي ملخص لا يرقى إلى مستوى الدقة المطلوبة.
الشفافية والمستقبلأكدت بلومبرج أنها شفافة تمامًا بشأن أي تحديثات أو تصحيحات يتم إجراؤها على المقالات، وأن فريق الخبراء التابع لها يواصل تحسين أداء النموذج اللغوي المستخدم في التلخيص.
ومع ذلك، تظل هذه التحديات بمثابة تحذير مهم حول الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في الصحافة، حيث قد يكون دقيقًا في معظم الأحيان، لكنه لا يزال معرضًا للخطأ.