بصورة ورسالة.. نانسي عجرم تنفي شائعة طلاقها
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
شاركت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، جمهورها ومُتابعيها بمنصات التواصل الاجتماعي، صورة جديدة ظهرت خلالها تحتضن زوجها وبناتها الثلاثة.
وعلقت نانسي، على الصورة، قائلةً: “بين أحضان العائلة، نجد القوة للتغلب على الفوضى والدمار في هذه الأوقات الصعبة.. لبنان حبنا لك لا يتزعزع”.
وواجهت نانسي عجرم، مؤخراً موجة من الشائعات حول انفصالها عن زوجها، لكن تجاهلت الرد عليها، وتأتي هذه الصورة لنفي ما تم تداولها قبل أيام.
وكانت نانسي، طرحت فيديو كليب لأغنية “من نظرة”، في شهر يوليو (تموز) الماضي، والتي من المفترض أن تكون واحدة من أغاني ألبومها القادم.
والأغنية الجديدة من كلمات وألحان زياد جمال، وإخراج سمير سرياني.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
قطر تنفي دفع أموال لتحجيم دور مصر بجهود الوساطة في غزة
أعربت دولة قطر -الخميس- عن استنكارها الشديد لتصريحات إعلامية تزعم قيامها بدفع أموال للتقليل من جهود مصر أو أي من الوسطاء، في عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل.
وجاء في بيان من المكتب الإعلامي الدولي بقطر أن "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة، كما أنها تمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية والتسييس المستمر للحرب".
وحذر البيان "من انزلاق هؤلاء الأشخاص نحو خدمة مشاريع ليس لها من هدف إلا إفشال الوساطة وزيادة معاناة الأشقاء في فلسطين".
اطّلع على البيان الصادر من مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر رداً على التقارير الإعلاميه الكاذبه حول عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل:https://t.co/0sRXOZTxQD pic.twitter.com/gkssxhsjxc
— Qatar's International Media Office (@IMO_Qatar) April 3, 2025
وأضاف أن قطر ستظل "ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب الكارثية، وتعمل بشكل وثيق ومستمر مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتعزيز فرص تحقيق تهدئة دائمة وحماية أرواح المدنيين"
إعلانوأشادت قطر "بالدور المحوري للأشقاء في جمهورية مصر العربية في هذه القضية الهامة، حيث يجري التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة".
وقال البيان إن قطر تجدد تأكيدها على "أن جهود الوساطة يجب أن تبقى بمنأى عن أي محاولات للتسييس أو التشويه، وأن الأولوية تظل في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وحماية المدنيين وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة وفق حل الدولتين".