خبير استراتيجي: مصر تبذل قصارى جهدها لإنهاء التوتر في المنطقة
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أكد اللواء أركان حرب أيمن عبد المحسن، المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، أن الدولة المصرية تبذل قصارى جهدها لأنهاء التوتر الحالي في المنطقة، لا سيما مع إمكانية تغير المشهد الحالي لولا العراقيل من كافة أطراف الصراع الجاري، خاصًة انفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة في ظل التعنت الإسرائيلي.
وأضاف «عبد المحسن»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر تتخذ إجراءاتها لتأمين حدودها بشكل كامل، مشيرًا إلى أن مصر بذلت جهودا كبيرة في مكافحة الأنفاق منذ 2013 وتم القضاء عليها بالكامل لأنها كانت تمثل تهديدات على الأمن القومي المصري خاصًة في مجال الإرهاب.
التعنت الإسرائيلي مازال مستمراوتابع المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي: «المجهودات المصرية والأمريكية والقطرية مستمرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ولكن التعنت الإسرائيلي مازال مستمرا مما أدى إلى تدهور الأوضاع بشكل كامل بالقطاع خاصة ما يتصل بالمجال الإنساني»، مؤكدًا أن الموقف المصري ثابت وواضح أمام الجميع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال إكسترا نيوز الدولة المصرية
إقرأ أيضاً:
مطالب عربية بإجراءات فورية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية
طالبت الدول العربية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي المحتلة، امتثالًا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
جاء ذلك في بيان مشترك لمجموعة الدول العربية أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أكدت خلالها رفضها القاطع لخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والتهجير القسري، وتفكيك الوحدة الجغرافية والديموغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتدمير مخيمات اللاجئين والإرهاب الاستيطاني والفصل العنصري والاقتحامات العسكرية، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، باعتبارها سياسات تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية.
وأدانت الدول العربية بأشد العبارات استمرار القوة القائمة بالاحتلال في انتهاك وقف إطلاق النار، وتصعيدها للقصف الوحشي والمجازر ضد المدنيين الفلسطينيين، في إطار جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمرة منذ 17 شهرًا، التي أدت إلى سقوط 150 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نزوح الفلسطينيين من شمال قطاع غزة تزامنا مع استئناف العدوان - وفا
وذلك في استهداف متعمد للمدنيين، وتهجيرهم القسري المتكرر، وتدمير المنشآت الصحية والبنية التحتية ومنع دخول المساعدات الإنسانية وقطاع الكهرباء والماء، إضافة إلى استهداف موظفي الأمم المتحدة.
واستنكرت الدول العربية الرد الإسرائيلي الهمجي على رسالة الأمن والسلام التي حملها قرار القمة العربية الصادر في 4 مارس الحالي، محذرة بأن إسرائيل لا تكتفي بنسف أي فرصة لتحقيق السلام الشامل والعادل، بل تواصل فرض واقع الاحتلال والعدوان في تحد سافر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأشارت إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، لا يشكل فقط انتهاكًا للقانون الدولي، بل يمثل أيضًا تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، داعية لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية كافة.