ترامب: إسرائيل لن تكون في وضع جيد إذا استمعت إلى البيت الأبيض
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
(CNN)-- قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الأحد، إن إسرائيل "لن تكون في الوضع الجيد الذي هي فيه الآن إذا استمعت إلى البيت الأبيض"، مُشيرًا إلى أنه هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما تحدث الزعيمان هاتفيًا أمس على "القيام بعمل عظيم في الحفاظ على أمن إسرائيل".
وقال ترامب، للصحفيين في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، إنه تحدث أيضًا مع نتنياهو بشأن الهجوم بطائرة بدون طيار على منزله في قيسارية، السبت.
وأضاف ترامب: "أخبرني أنه تعرض للهجوم في قريته التي يعيش فيها، وهي منطقة لقضاء العطلات. وتعرض للهجوم لكنه بخير".
وردًا على سؤال من شبكة CNN حول المكالمة، قال ترامب "لقد أجريت مكالمة لطيفة للغاية معه. اتصل بي صباح أمس وتحدثنا. هنأته على قيامه بعمل عظيم في الحفاظ على أمن إسرائيل. إنه بخير. يتصل بي من حين لآخر. أعتقد أنه يريد آرائي بشأن الأمور".
وتابع: "لقد حظي بتعاون ضئيل للغاية من البيت الأبيض، كما تعلمون. لم يريدوا منه أن يفعل أي شيء، ولن يكونوا في الوضع الجيد الذي هم فيه الآن إذا استمعوا إلى البيت الأبيض، والذي أعتقد أنه سيكون مزيجًا من كامالا (هاريس) وجو (بايدن). إنهم غير سعداء بذلك أيضًا، سأخبرك. إسرائيل غير سعيدة بذلك".
وختم ترامب كلامه مستدركًا: "لكن أجرينا محادثة جيدة جدًا. استمرت لفترة من الوقت".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأمير هاري جو بايدن دونالد ترامب البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
واشنطن
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.