عميد جامع الجزائر يستقبل وزير الشؤون الخارجية التونسي
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
استقبل محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، اليوم الأحد، محمّد علي النّفطي، وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيّيّن بالخارج، الذي يقوم بزيّارة إلى الجزائر.
والجدير بالذكر، الى أن الوزير التونسي كان قد حل أمس السبت بالجزائر، في زيارة تندرج الزيارة في إطار “تعزيز أواصر الأخوة والتعاون والتنسيق بين الجزائر وتونس.
وكان الوزير التونسيي قد حظي اليوم باستقبال من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وجرى اللقاء بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية, بوعلام بوعلام, ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: دعم ترامب لمارين لوبان تدخل في الشؤون الداخلية
اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة لزعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني مارين لوبان “تدخل في الشؤون الداخلية”.
وفي مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان”، قال بايرو اليوم السبت: “نعم، لقد أصبح التدخل قانون العالم اليوم. هناك أمران في هذه المسألة: أولاً، لم تعد هناك حدود للنقاش السياسي الكبير. كل ما يحدث لدينا ينتقل إلى واشنطن. ونحن نشعر بقلق مشروع مما يحدث في تركيا مثلا”.
وأضاف: “ثم هناك صراع أكثر جوهرية: على مدى 75 عاما – أي عمر إنسان – كنا نعتقد أن مفهومنا للديمقراطية وسيادة القانون سينتشر لا محالة في كل أنحاء الكوكب”.
وفي 31 مارس الماضي، أصدرت محكمة باريس حكما ضد لوبان وعدد من نواب حزب “التجمع الوطني” في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، حيث منعتها من الترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات.
وفي وقت لاحق، ذكرت محكمة الاستئناف في باريس أنها لن تتمكن من البت في طعون لوبان ضد الحكم الصادر بحقها إلا بحلول صيف 2026. ووصف ترامب القضية ضد لوبان بأنها “مطاردة ساحرات”، قائلا إن الخطأ الوحيد كان “مجرد خطأ محاسبي”.
ومن جانبها، أعلنت لوبان نفسها في 3 أبريل الجاري، أن أكثر من 20 ألف عضو جديد انضموا إلى حزبها بعد النطق بالحكم، كما تجاوز عدد توقيعات العريضة الداعمة لها نصف مليون.
ومنعت المحكمة لوبان ونواب حزبها من الترشح للمناصب الحكومية لمدة خمس سنوات، مما يحرمها من فرصة المشاركة في انتخابات 2027.
كما حُكم عليها بالإقامة الجبرية لمدة عامين مع وضع سوار إلكتروني وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، بينما أُجبر الحزب على دفع مليون يورو.