فلسطين تطلب عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية لمناقشة جرائم إسرائيل ضد شعبها
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن دولة فلسطين تقدمت بطلب عاجل بعقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في أقرب وقت ممكن لمناقشة تواصل جرائم الإبادة الجماعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، صرح بذلك السفير حسام زكى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية.
وقال زكى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تلقت طلبا من دولة فلسطين لعقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية لبحث تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وفصل شمال القطاع وحصاره عسكريا عن باقى أجزاء غزة.
وأضاف الأمين المساعد أنه يجري حالياً التشاور مع اليمن الرئيس الحالى لدورة مجلس جامعة الدول العربية حول الموعد المقترح لعقد الاجتماع.
ارتفاع حصيلة الشهداء فى قطاع غزة إلى 42603
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 42603 شهداء و99795 مصابًا، منذ 7 أكتوبر من العام الماضي .
وأضاف بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية، أنّها سجّلت 87 شهيدًا ومفقودًا وأكثر من 40 مصابًا بينهم حالات حرجة، جراء مجزرة الاحتلال في مشروع بيت لاهيا شمالي غزة.
وذكرت أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، راح ضحيتها 84 شهيدًا و158 مصابًا.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ380 تواليًا، عبر شنّ عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلسطين اجتماع طارئ جامعة العربية جرائم إسرائيل الدول العربیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحذر من انتشار أزمة الكونغو في اجتماع طارئ
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، يوم الجمعة، إنه يشعر بقلق عميق إزاء الأزمة المتصاعدة في شرق الكونغو.
وحث مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، جميع أصحاب النفوذ على المساعدة في وقف العنف وحذر من خطر انتشاره خارج حدود البلاد.
وقال تورك في اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف "إذا لم يتم فعل أي شيء، فقد يكون الأسوأ في المستقبل لم يأت بعد، بالنسبة لشعب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولكن أيضا خارج حدود البلاد".
يجب على جميع أصحاب النفوذ التحرك بشكل عاجل لوضع حد لهذا الوضع المأساوي".
ودعت الكونغو إلى الاجتماع وتطلب منه التحقيق بشكل عاجل في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تقول إن متمردي حركة 23 مارس المدعومين من رواندا ارتكبوا في شرق الكونغو الذين سيطروا على مدينة غوما ويستولون على المزيد من الأراضي.
وقال وزير الاتصالات في الكونغو باتريك مويايا،في قاعة الاجتماعات المكتظة "من الملح ممارسة ضغوط دولية حتى توقف رواندا دعمها للجماعات المسلحة وتنسحب من الأراضي الكونغولية في أقرب وقت ممكن".
ونفت رواندا مسؤوليتها وحذرت من أنها هي نفسها معرضة لخطر هجوم من جارتها، وقال جيمس نغانغو، سفير رواندا لدى الأمم المتحدة في جنيف: "إننا نعارض بشكل قاطع محاولات جمهورية الكونغو الديمقراطية لتصوير رواندا على أنها مسؤولة عن عدم استقرارها في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية".
"لكن ما هو واضح هو التهديد الوشيك الذي يشكله الوضع الحالي على رواندا، بعد سقوط غوما ، ظهرت أدلة جديدة بشأن هجوم وشيك واسع النطاق ضد رواندا "، مضيفا أن هناك مخزونا من الأسلحة حول المطار.
سيشارك رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي في قمة مشتركة لزعماء شرق وجنوب أفريقيا تبدأ يوم الجمعة لمناقشة الصراع في شرق الكونجو حيث يسيطر مقاتلون مدعومون من رواندا.
ويمكن أن تجمع القمة عالية المخاطر في تنزانيا بين تشيسكيدي والرئيس الرواندي بول كاجامي الذي تتهمه الكونغو والأمم المتحدة وشركاء غربيون آخرون بتسليح ودعم المتمردين. وقد نفت رواندا هذه الادعاءات باستمرار.