أعلنت إسرائيل، اليوم، عن اغتيال ثلاثة من كبار قيادات حزب الله اللبناني في غارة استهدفت مقر استخباري وورشة أسلحة تابعة للحزب في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن الغارة أدت إلى مقتل الحاج عباس سلامة، أحد القياديين البارزين في الحزب، بالإضافة إلى رضا عباس عواضة، الخبير في مجال الاتصالات اللاسلكية، وأحمد علي حسين، القيادي المسؤول عن عمليات تسليح حزب الله.

انتهينا من مرحلة هزيمتهم.. جالانت: إسرائيل لديها أسرى من حزب الله وهم "مرعبون" صواريخ ومسيرات حزب الله تشعل الحرائق في إسرائيل.. وسلطات الاحتلال تكافح لإخمادها حزب الله يدك جنود الاحتلال في بلدات على حدود لبنان حزب الله يعلن قصف قاعدة عسكرية في صفد بشمال إسرائيل

في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني رسميًا عن استشهاد قادته الثلاثة، مؤكدًا في بيان صادر عنه أن هذا الحادث لن يمر دون رد. 

وفي إطار الرد السريع، أطلق الحزب رشقة صاروخية كبيرة باتجاه قاعدة فيلون العسكرية الإسرائيلية الواقعة شرق مدينة صفد في شمال إسرائيل.

حزب الله أشار في بيانه إلى أن القصف جاء ردًا على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قرى ومنازل مدنية في جنوب لبنان.

وتشهد المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل تصعيدًا عسكريًا متزايدًا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث كثفت إسرائيل من غاراتها الجوية، بينما صعّد حزب الله من هجماته الصاروخية على المواقع الإسرائيلية، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتفاقم الأزمة الأمنية في المنطقة.

وتلقي الأوضاع المتوترة بين الجانبين بظلالها على الجهود الدولية الرامية إلى تهدئة التوترات.

حزب الله يدك جنود الاحتلال في بلدات على حدود لبنان

أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الأحد، أنه قصف تجمعين لجنود إسرائيليين داخل بلدتين حدوديتين بجنوب لبنان.

ووفقا ل "الوكالة الوطنية للاعلام" اللبنانية، أصدر حزب الله اللبناني، بيانا جاء فيه أنه: "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‏وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 1:00 من ظهر يوم الأحد 20-10-‌‏2024 تجمعاً لِقوات العدو الإسرائيلي في مستعمرة مسكفعام بِصلية صاروخية".

كما أصدرت "المقاومة الاسلامية" في لبنان بيانا اخر جاء فيه أنه: "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‏وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 1:05 من ظهر يوم الأحد 20-10-‌‏2024 تجمعاً لِقوات العدو الإسرائيلي في وادي هونين غرب بلدة العديسة بِصلية صاروخية".

وأشار حزب الله في بيان منفصل أيضا إلى أنه: "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‏وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 3:45 من بعد ظهر يوم الأحد 20-10-‌‏2024 تجمعاً لِقوات العدو الإسرائيلي عند بوابة فاطمة في بلدة كفركلا بِقذائف المدفعية".

وقبل قليل، أعلن الجيش اللبناني، استشهاد ثلاثة من جنوده في ضربة للاحتلال الإسرائيلي على مركبة للجيش في جنوب لبنان، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.

وقال الجيش في بيان الأحد :"استهدف العدو الإسرائيلي آلية للجيش على طريق عين إبل - حانين في الجنوب ما أدى إلى سقوط 3 شهداء".

أفادت التقارير باستهداف إسرائيل لشاحنة تابعة للجيش اللبناني لتكون هذه المرة الأولى التي تطال فيها القذائف الإسرائيلية مواقع للجيش.

من جهته، أعلن حزب الله في بيان أنه قصف بالصواريخ قاعدة عسكرية تقع شرق مدينة صفد في شمال إسرائيل.

كما أضاف أن مقاتليه قصفوا "قاعدة فيلون في روش بينا شرق مدينة صفد برشقة صاروخية كبيرة، ردا على اعتداءات إسرائيل على القرى والمنازل الآمنة".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بيروت حزب الله لبنان إسرائيل غارة الضاحية الجنوبية حزب الله اللبنانی العدو الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني ينتشر في بلدة الطيبة بعد انسحاب إسرائيل

أبلغ الجيش اللبناني بلدية الطيبة بقضاء مرجعيون جنوبي البلاد، أنه سينتشر بشكل كامل في البلدة اعتبارا من اليوم الثلاثاء، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، بحسب ما نقلته وكالة أنباء لبنان الرسمية.

وأعلنت بلدية الطيبة، في بيان أمس الاثنين، أنها أُبلغِت من قيادة الجيش اللبناني بأن قواته ستنتشر بالكامل في البلدة. وأن الجيش أبلغها أن البلدة بدءا من الثلاثاء تعتبر آمنة وخالية من القوات الإسرائيلية.

وبهذه المناسبة، دعت بلدية الطيبة الأهالي إلى التعاون مع عناصر الجيش وتوجيهاته لإزالة آثار العدوان الإسرائيلي.

وتعد الطيبة من البلدات الجنوبية التي تعرضت لتدمير إسرائيلي ممنهج، سجّلت النسبة الأكبر منه بعد وقف إطلاق النار أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وفي الأسبوع الأخير، كثّف الجيش الإسرائيلي من اعتداءاته على قرى الجنوب، بالتزامن مع تحدّي أهاليها له وإصرارهم على العودة رغم الخطر، منذ فجر 26 يناير/كانون الثاني الماضي الذي كان الموعد المحدد بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لإكمال الجيش انسحابه من الأراضي التي دخلها في الحرب الأخيرة.

تمديد

وأعلن البيت الأبيض، في 27 يناير/كانون الثاني المنصرم، تمديد ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حتى 18 فبراير/شباط الجاري، وبدء محادثات بوساطة أميركية بشأن إعادة الأسرى اللبنانيين المحتجزين بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إعلان

ويعني هذا التمديد منح إسرائيل مهلة حتى 18 فبراير/شباط لإكمال انسحاب قواتها من جنوب لبنان، بدل الموعد الذي كان محددا في 26 يناير/كانون الثاني الماضي، بموجب اتفاق أمهلها 60 يوما.

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أنهى وقف لإطلاق النار قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله بدأ في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي.

ومنذ بدء سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 672 خرقا، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى في لبنان.

مقالات مشابهة

  • الرئيس اللبناني يشدد على ضرورة انسحاب إسرائيل وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين
  • خطوة مرتبطة بـحزب الله تُقلق إسرائيل.. ما هي؟
  • تركيا: التحقيق في مقتل ثلاثة أتراك بغارة إسرائيلية على الحدود اللبنانية
  • صحيفة عبرية: الجيش الإسرائيلي “أخطأ” في إعلان اغتيال قادة “حماس” دون التأكد
  • الرئيس اللبناني يدعو فرنسا للضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من البلاد
  • شاهد | انتشار الجيش اللبناني في بلدة الطيبة جنوب لبنان بعد اندحار العدو الإسرائيلي
  • رئيس الوزراء القطري يصل بيروت لبحث العلاقات الثنائية مع الرئيس اللبناني
  • الجيش اللبناني يدخل بلدة حدودية مع إسرائيل
  • على بعد أسبوعين.. هل تنسحب إسرائيل من الجنوب اللبناني كما هو متفق عليه؟
  • الجيش اللبناني ينتشر في بلدة الطيبة بعد انسحاب إسرائيل