تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعود أبطال العرض المسرحى «أوبرا العتبة» للجمهور في موسم مسرحي جديد بداية من الخميس المقبل، 24 أكتوبر الجاري، في الثامنة مساء، بقاعة زكي طليمات في مسرح الطليعة، ويقدم العمل أيام الخميس، والجمعة، والسبت، والأحد من كل أسبوع.

أوبرا العتبة إنتاج فرقة مسرح الطليعة بقيادة المخرج عادل حسان، التابعة لفرق البيت الفني للمسرح.

أوبرا العتبة من بطولة: محمد عبدالفتاح، دعاء حمزة، بالاشتراك مع رنا عاصم، بكر محمد، أحمد سعد، هاجر عوض، أمينة صلاح الدين، إياد رامي، غناء أوبرالي روجينا صبحي، محمود إيهاب، ديكور عمر غايات، أزياء مى كمال، موسيقى حازم الكفراوى، كتابة وإخراج هاني عفيفي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أوبرا العتبة مسرح الطليعة فرقة مسرح الطليعة

إقرأ أيضاً:

التراشق الإعلامي يعود للواجهة بين الانتقالي وتيار هادي مع ذكرى “احتلال عدن”

الجديد برس|

عاد التراشق الاعلامي ليخيم على اجواء المحافظات الجنوبية، الخميس، مع حلول ذكرى احتلال عدن.

وبرزت الخلافات بين الانتقالي وتيار الرئيس الاسبق عبدربه منصور هادي.

وبينما يحاول الانتقالي عبر اعلامه تصوير احتلال المدينة كانتصر له مع انه لم ينشيء الا بعد اشهر على احتلال المدينة ، لوح تيار هادي باستعادتها منه.

الانتقالي وعلى لسان نخبه  انتقد ما وصفه بترويج الاصلاح في اشارة إلى تيار هادي حول علاقته بدعم احتلال المدينة ، ووفق ما يراه الصحفي في الانتقالي ياسر اليافعي فإن الفضل كله يعود للامارات وهو بذلك يؤكد باندفاع بان ما شهدته المدينة كان احتلال قوى اجنبية وهو بهذا يعزز الرواية التي يتحدث بها قادة التيار السلفي بالانتقالي ، حيث يرى مدير مكتب ابورزعة المحرمي ، جابر محمد، بأن  الامر برمته يعود للتحالف السعودي- الاماراتي.

وخلافا للانتقاليي الذي يحاول تصدير التحالف إلى المشهد مع انها تأكيد لان المدينة تعرضضت لاحتلال، يحاول تيار هادي الذي كان متحالف مع الاصلاح بداية الحرب في المدينة استعراض دوره في تسهيل احتلال المدينة، وقد اصدر مدير مكتب هادي سابقا محمد مارم اكد فيه تمسك تياره باستعادة الدولة وفرضض الدولة اليمنية على كامل ترابها وهو بذلك يوجه رسالة للانتقاليي المنادي بالانفصال.

وقبل مأرم  كان اديب العيسي ابن عم احمد العيسي ابرز جناح الصقور بتيار هادي وقادة فصائله في عدن خرج بتصدير حمل ضمنيا رسائل بتصعيد عسكري لاسستعادة عدن من الانتقالي.

وخلافا لتصادم هولاء، تذهب نخب جنوبية بتوصيف ما جرى بعيدا، وابرزها خالد النسي الخبير العسكري الجنوبي، وقد اشار في تغريدة له إلى ان الامر متعلق بمحافظ عدن الاسبق جعفر محمد سعد والذي انشاء غرفة عمليات في منزله وقد تم اغتياله بعد ذلك من قبل قادة الفصائل المتنافسة على السيطرة على المدينة على راسها الانتقالي الذي يرفض تسليم المتهميين بتصفييته.

ايا يكون من احتل عدن،تعكس حالة التراشق والخلافات  بين القوى الجنوبية حول من يستحق ادارتها  حالة الشتات والصراع المستمر على السلطة منذ ثمانينات القرن الماضي وهي دليل اخر على حجم الفرقة التي ينتجها الاحتلال اكان بثوبه القديم ام الجديد.

مقالات مشابهة

  • محمد كنو يعود لتدريبات الهلال قبل مواجهة النصر في دوري روشن
  • أحمد داش ومايان السيد في فيلم نجوم الساحل بموسم العيد
  • المسارح تضئ أنوارها بالقاهرة والإسكندرية لاستقبال جمهور عيد الفطر المبارك
  • "لا تكرهوني".. رسالة من محمد شاهين لجمهور "لام شمسية"
  • مسرح 23 يوليو بالمحلة يستضيف ختام مسابقة «جمال تلاوة القرآن الكريم»
  • رمضان زمان.. حكايات على ضوء الفانوس| "أوبرا عايدة".. دراما القضاء والصراع بين العدالة والمصالح
  • التراشق الإعلامي يعود للواجهة بين الانتقالي وتيار هادي مع ذكرى “احتلال عدن”
  • السكة الحديد تعلن تأخيرات القطارات المتوقعة اليوم الخميس
  • استعراضات وغناء وكوميديا.. «سجن النساء» يزين مسرح السلام في هذا الموعد
  • قصور الثقافة تقدم "غابة الأمنيات" ضمن عروض مسرح الطفل.. صور