الجزيرة:
2025-04-03@11:58:10 GMT

الطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي

تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT

الطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي

في عام 1964 وضع العالم الفلكي الروسي نيكولاي كارداشيف مقياسا عُرف باسمه، لوصف مستوى تطور الحضارات بناءً على مقدار الطاقة التي تستخدمها. يتكون المقياس من 3 أنواع رئيسة، هي:

الأول: حضارة تستخدم كل موارد الطاقة المتاحة على كوكبها (وخصوصا الطاقة الشمسية الساقطة على الأرض بالنسبة لكوكبنا).
الثاني: حضارة قادرة على استخدام طاقة النجم الذي تدور حوله بالكامل (الشمس في حالة الأرض)، عبر بناء غلاف كروي، أو شبكة من الألواح تدور حول النجم، لتجميع الطاقة بشكل فعال من دون تضييع أي شعاع.


الثالث: حضارة تستخدم طاقة المجرة بأكملها (درب التبانة في حالة الأرض).

تُصنّف الحضارة البشرية الحالية بين النوع 0 والنوع الأول على مقياس كارداشيف، فهي لا تستخدم سوى نسبة ضئيلة جدا من طاقة النوع الأول وفق تقديرات العلماء.

استلهم إيلون ماسك رؤية كارداشيف للحضارات، فكتب حديثا على منصة إكس (X): "بمجرد فهم مقياس كارداشيف وإجراء الحسابات، يصبح من الواضح تماما ضرورة أن يتم توليد الطاقة بالكامل من الأشعة الشمسية".

يمكن لطاقة الرياح والطاقة الشمسية أن تساعدا في تقليل اعتماد قطاع الطاقة على الغاز الطبيعي (غيتي) كمية الأشعة الشمسية التي تسقط على الأرض

تشير تقديرات معهد "إس بي سي" (SBC) للطاقة إلى أن التقاط وتخزين أشعة الشمس الواصلة إلى الأرض خلال عام واحد، سيلبي احتياجات البشر من الطاقة لمدة 6 آلاف سنة، حسب معدلات الاستهلاك الحالية.

وبعبارة أخرى الطاقة القادمة من الشمس خلال يوم واحد تكفي الأرض لمدة 16.4 سنة (6 آلاف تقسيم 365)، وبالتالي 82 سنة خلال 5 أيام وهذا يعادل تقريبا كل موارد الأرض واحتياطاتها المؤكدة من الطاقة الأحفورية التي تشير التقديرات إلى أنها تكفي لمدة 80 إلى 85 سنة أخرى تقريبا.

إذن لماذا لا يستخدم البشر الأشعة الشمسة لتلبية كافة احتياجاته من الطاقة؟

ولادة الخلية الكهروضوئية

في عام 1839 لاحظ الفيزيائي الفرنسي ألكسندر إدموند بيكريل أن بعض المواد تنتج تيارا كهربائيا عند تعرضها للضوء. وكانت هذه نقطة البداية للأبحاث المرتبطة بالطاقة الشمسية، لكن العلم تأخر نحو 115 عاما قبل أن يتمكن من إنتاج خلية كهروضوئية عملية قادرة على تشغيل الأجهزة الكهربائية.

ففي عددها الصادر في 25 أبريل/نيسان 1954، أعلنت صحيفة نيويورك تايمز عن نجاح مختبرات بيل (Bell) بتطوير خلية شمسية من السيليكون قادرة على تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء بكفاءة تبلغ حوالي 6%.

اليوم وبعد مضي أكثر من 70 عاما على ذلك، لم تتجاوز حصة الطاقة الشمسية 2.5% من إجمالي الطاقة المستخدمة عالميا. أما بالنسبة إلى كفاءة الخلايا الشمسية في تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء فوصلت عام 2024، عبر الخلايا الشمسية المصنوعة من السيليكون البلوري التقليدي (c-Si) إلى 27.1%، وأعلنت شركة "لونج آي" (LONGi) الصينية عن تحقيق كفاءة بلغت 30.1% للخلايا الترادفية (Tandem Solar Cells) المصنوعة من السيليكون والبيروفسكايت، والتي تم تطويرها باستخدام رقاقات تجارية بحجم 6 مليمترات (رقاقات سيليكونية مربعة بأبعاد تقارب 166 مليمترا × 166 مليمترا)، وذكرت الشركة أن هذه الخلايا باتت متاحة تجاريا على نطاق واسع، وأن كفاءتها ترتفع إلى حوالي 40% تحت ضوء الشمس المركز.

وأظهرت الأبحاث المخبرية للخلايا الكهروضوئية متعددة التقاطعات (Multi-Junction Photovoltaic Cells) كفاءات عالية جدا تصل إلى 47.6% تحت ضوء الشمس المركز.

التطورات في مجال الخلايا الشمسية مستمرة بوتيرة سريعة، والتقنيات المستقبلية مثل الخلايا الترادفية وخلايا البيروفسكايت تحمل وعدا كبيرا في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل التكلفة. ويرافق ذلك أيضا تطور كبير في التقنيات المساعدة، كبطاريات الليثيوم والكبريت التي تسمح بتخزين الطاقة الشمسية بشكل أفضل، ما يسمح باستخدامها حتى في غياب الشمس.

الصين تهيمن على صناعة الطاقة الشمسية

تهيمن الصين على كافة حلقات سلسلة التوريد العالمية لصناعة الطاقة الشمسية، من البولي سيليكون إلى المنتج النهائي. وبلغت الطاقة الإنتاجية لوحدات الطاقة الشمسية في الصين ما يزيد على 610 غيغاواتات عام 2023، أي ما يقرب من 43% من إجمالي الإنتاج العالمي، وبفارق كبير عن الطاقة الإنتاجية التي سجلتها الولايات المتحدة الأميركية في نفس العام والبالغة 129 غيغاواتا.

وركزت الصين فيما مضى على 3 صناعات هي الملابس، والأثاث، والأجهزة المنزلية. واليوم استبدلت ذلك بثلاثي جديد هو الألواح الشمسية، والسيارات الكهربائية، وبطاريات الليثيوم.

وتتمتع الصين بميزة التكلفة التي تقل كثيرا عما هو في البلدان المتقدمة، فوفق تقرير أصدرته وحدة أبحاث تابعة للمفوضية الأوروبية في يناير/كانون الثاني 2024، بلغت تكلفة صناعة الألواح الشمسية في الصين ما يتراوح بين 16 و18.9 سنتا لكل وات من قدرة التوليد، مقابل 24.3 إلى 30 سنتا للشركات الأوربية، ونحو 28 سنتا للشركات الأميركية.

السعي لزيادة استغلال الطاقة الشمسة لا يرتبط فقط بحجمها الهائل، بل بكونها نظيفة بخلاف الطاقة الأحفورية (نفط وغاز وفحم حجري) التي تشكل اليوم 82% من استهلاك العالم مقابل 18% لجميع أنواء الطاقة المتجددة بما في ذلك الطاقة النووية.

وتبلغ حصة الطاقة الشمسة 2.5% فقط من إجمالي الطاقة المستهلكة في العالم، في حين تبلغ حصة الطاقة الكهرومائية 6.5%، والطاقة النووية 4% وطاقة الرياح 3.5%، وأشكال أخرى من الطاقة المتجددة 1.5%.

أما حصص الطاقة الأحفورية فهي: النفط 32% والفحم الحجري 26.5% والغاز 23.5%. الأرقام السابقة تعود لنهاية عام 2023، ونشرها موقع "عالمنا في بيانات"، وقمنا بتدويرها فقط.

يسهم الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في تسريع تطوير تقنيات الاستفادة من الطاقة الشمسية (رويترز) الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية

يسهم الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في تسريع تطوير تقنيات الاستفادة من الطاقة الشمسية، وذلك من خلال تحليل البيانات المتعلقة بمواد الألواح الشمسية (تركيبها الفيزيائي وتفاعلاتها الكيميائية)، ما يساعد العلماء على تطوير خلايا شمسية جديدة بأعلى كفاءة، كما يساعد، من خلال التعلم الذاتي، على اكتشاف مواد جديدة وتحسين المواد الحالية المستخدمة في تصنيع خلايا شمسية أكثر فعالية.

ويساعد الذكاء الاصطناعي أيضا، في التنبؤ بمستويات الإشعاع الشمسي بناءً على تحليل بيانات الطقس، ما يسمح بإدارة أكثر فعالية لأنظمة الطاقة الشمسية، وتقليل الفاقد الناتج عن التغيرات الجوية، ويسهم في اكتشاف الأعطال المحتملة في أنظمة الطاقة الشمسية بشكل مبكر من خلال تحليل البيانات الناتجة عن أجهزة الاستشعار والأنظمة المتصلة بها، كما يضبط زاوية الميلان واتجاه الألواح الشمسية آليا بحيث تتبع الشمس طوال اليوم، ما يزيد من كمية الطاقة التي يتم جمعها.

ويحسن الذكاء الاصطناعي عملية توزيع الطاقة الناتجة من الألواح الشمسية على الشبكة الكهربائية، من خلال التنبؤ بالاستهلاك وضبط الإمدادات بناء على ذلك، ويساعد في تنظيم عمليات التخزين والتوزيع لتقليل الفاقد وضمان الاستفادة القصوى من الطاقة المولدة.

ويضاف إلى ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي في الطائرات المسيرة المزوّدة بكاميرات وأجهزة استشعار، لمسح الألواح الشمسية والتعرف على الشقوق والأوساخ، من خلال تحليل الصور، ما يقلص وقت الفحص البشري ويحسن جودة الصيانة.

يرى بعض المفكرين أن تطوير الطاقة الشمسية أهم من تطوير الذكاء الاصطناعي (شترستوك) الجانب السلبي للذكاء الاصطناعي

يستهلك الذكاء الاصطناعي التوليدي كمية كبيرة من الطاقة، فقد توصل شاولي رين، الباحث في جامعة كاليفورنيا إلى أن رسالة بريد إلكتروني مكونة من 100 كلمة يكتبها شات جي بي تي، تستهلك زجاجة ماء كاملة، وطاقة كافية لإضاءة 14 مصباح ثنائي (LED) لمدة ساعة واحدة.

ومع تزايد عدد مستخدمي شات جي بي تي إلى أكثر من 200 مليون، ونموه السريع المستمر، ونمو الطلب أيضا على التقنيات المشابهة، تتزايد الطاقة اللازمة لتلبية احتياجات المستخدمين، ما يزيد من انبعاث الغازات الملوثة للجو بسبب استخدام الطاقة الأحفورية، وهذا ما دفع غوغل للإعلان عن نيتها استخدام الطاقة النووية لتشغيل مراكز بياناتها، ومواجهة تزايد استهلاك الطاقة الناجم عن انتشار الذكاء الاصطناعي وزيادة القدرات الحاسوبية.

ويرى بعض المفكرين أن تطوير الطاقة الشمسية أهم من تطوير الذكاء الاصطناعي، نظرا لكونها تحد من تلوث البيئة وتجنب العالم الكثير من الكوارث، وعلى الرغم من انخفاض تكاليفها بنسبة 89% على مدى العقد الماضي، لم تحظ بنفس الاهتمام العالمي الذي حظي به الذكاء الاصطناعي.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الطاقة الشمسیة

إقرأ أيضاً:

مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي

سان فرانسيسكو (أ.ف.ب) - تحتفل مايكروسوفت غدًا في الرابع من أبريل بمرور خمسين عامًا على تأسيس الشركة التي قدمت للعالم ابتكارات تكنولوجية نقلتها إلى قمة وول ستريت وجعلت أنظمتها المعلوماتية أساسية، لكنها لم تنجح يومًا في تحقيق خرق حقيقي على صعيد الإنترنت الموجه للعامة.

يقول المحلل في شركة "إي ماركتر" جيريمي غولدمان: إن صورة مايكروسوفت تظهرها على أنها "شركة مملة وأسهمها في البورصة مملة".

قد تكون الشركة مملة، لكنها مربحة: فمع قيمة سوقية تناهز 3 تريليونات دولار، تمتلك مايكروسوفت أكبر قيمة سوقية في العالم بعد "أبل".

تعتمد مايكروسوفت بشكل أساسي على خدمات الحوسبة عن بعد (السحابة)، وهو قطاع سريع النمو ازدادت قوته مع الطلب على الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ويضيف غولدمان: "أنها ليست بنية تحتية مثيرة للغاية، لكنها ذات قيمة كبيرة؛ فهي تدر الكثير من المال".

أسس بيل جيتس وبول ألين شركة مايكروسوفت في عام 1975، وأطلقا نظام التشغيل "ام اس دوس" MS-DOS الذي كان نجاحه سببا في تحقيق ثروتهما. وسُمي هذا النظام لاحقا بـ"ويندوز" Windows، نظام التشغيل المستخدم في أكثرية أجهزة الكمبيوتر في العالم.

وأصبحت برمجيات "مايكروسوفت أوفيس" (أبرزها "وورد" و"إكسل" و"باوربوينت") مرادفا لأدوات المكتب اليومية، لكن المنافسة المتزايدة مع أدوات "غوغل دوكس" Google Docs تغيّر المعادلة.

ويوضح غولدمان "أن يكون (أوفيس) لا يزال مجالا مهما بالنسبة إلى مايكروسوفت يكشف الكثير عن قدرتها على الابتكار".

ويتابع: "لقد وجدوا طريقةً لإنشاء منتج قائم على السحابة يمكن الإفادة منه بموجب اشتراك. لولا ذلك، ومع ظهور خدمات مجانية ومميزة، لكانت حصتهم السوقية قد انخفضت إلى الصفر".

- "الأقل مهارة" - لكن على صعيد التطبيقات التي يستخدمها ملايين الأشخاص يوميا، تظل مايكروسوفت في ظل شبكات التواصل الاجتماعي فائقة الشعبية، والهواتف الذكية الأكثر رواجا، ومساعدي الذكاء الاصطناعي متعددي الاستخدامات.

غير أن مايكروسوفت حاولت التوسع في هذه المجالات، فقد أطلقت الشركة التي تتخذ مقرًا في ريدموند في شمال غرب الولايات المتحدة، جهاز ألعاب الفيديو "اكس بوكس" Xbox في عام 2001 ومحرك البحث "بينغ" Bing في عام 2009. واستحوذت على الشبكة المهنية "لينكد إن" LinkedIn في عام 2016 واستوديوهات "أكتيفيجن بليزارد" Activision Blizzard في عام 2023.

وكانت الشركة تسعى للاستحواذ على تيك توك في عام 2020، وهي من بين الطامحين حاليا لضمّ هذه المنصة التي تواجه مجددا تهديدا بالحظر في الولايات المتحدة.

لكن من بين كل عمالقة التكنولوجيا، "تُعتبر مايكروسوفت الأقل مهارة في التعامل مع واجهات المستخدم، ويشكل ذلك في الواقع نقطة ضعفهم"، بحسب جيريمي غولدمان.

وفي عهد ستيف بالمر (2000-2013)، فشلت مايكروسوفت أيضا في تحقيق التحول إلى الأجهزة المحمولة.

وقد أدرك خليفته ساتيا ناديلا إمكانات نماذج الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر، واستثمر بشكل كبير في "أوبن إيه آي" OpenAI حتى قبل أن تصبح الشركة الناشئة نجمة بين شركات سيليكون فالي بفضل "تشات جي بي تي" في نهاية عام 2022.

وفي العام التالي اعتقدت الشركة أنها قد تنجح أخيرا في هز عرش جوجل في مجال محركات البحث عبر الإنترنت، من خلال إطلاقها نسخة جديدة من محرك بينغ قادرة على الرد على أسئلة مستخدمي الإنترنت باللغة اليومية، وذلك بفضل نموذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI.

وقد فاجأت مايكروسوفت المجموعة الأمريكية العملاقة التي تتخذ مقرا في كاليفورنيا، والتي سارعت إلى ابتكار مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

تأخر في مجال الذكاء الاصطناعي

وفي نهاية المطاف، كانت إعادة تصميم بينغ بمثابة فشل، بحسب جاك غولد. على الرغم من زيادة مايكروسوفت حصتها في السوق، إلا أن غوغل لا تزال تستحوذ على حوالي 90% منها. ويختتم المحلل المستقل قائلا: "لقد كانت (جوجل) موجودة (في سوق محركات البحث) أولا، بمنتج أفضل".

ويبدي المحلل اعتقاده بأن مايكروسوفت لا تزال متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وذلك لأنها لا تملك (حتى الآن) شرائحها أو نموذجها الخاص.

وتعمل المجموعة على نشر خدمات الذكاء الاصطناعي بسرعة على منصة "أزور" Azure السحابية الخاصة بها ومجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي "كو بايلوت" Copilot.

لكن "نمو إيرادات +أزور+، من حيث البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي، أقل وضوحًا من نمو منافسيها"، وفق جاك غولد. ويؤكد أن خدمة الحوسبة السحابية "غوغل كلاود" Google Cloud، التي تحتل المركز الثالث في السوق بعد "ايه دبليو اس" من امازون و"أزور"، قد تتقدم إلى المركز الثاني في غضون عامين.

ويضيف المحلل أن جوجل تجذب بسهولة أكبر الشركات الناشئة، لأن أسعار مايكروسوفت موجهة نحو المؤسسات الكبيرة.

ويتابع غولد: "تكمن قوة ريدموند (مايكروسوفت) في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشركات الكبرى. لديهم كل الحوافز للتركيز على ذلك، بدلا من التركيز على المستهلكين، حيث توجد بالفعل منافسة شديدة".

لكن هل يصل ذلك إلى حد الاستغناء عن "إكس بوكس"؟ يجيب غولد "تُحقق ألعاب الفيديو أداءً جيدا، لكنها لا تُمثل سوى جزء ضئيل من إيرادات مايكروسوفت. لو حوّلت الشركة ميزانية البحث والتطوير إلى حلول الأعمال، لكان ذلك منطقيًا، برأيي".

مقالات مشابهة

  • متحف المستقبل يستضيف ورش عمل حول موسيقى الذكاء الاصطناعي خلال أبريل
  • بهدف تسهيل معاملات المواطنين المتعلقة بتركيب الواح الطاقة الشمسية.. هذا ما قرره وزير الطاقة
  • مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة مستقبل كرة القدم مع "الليغا"
  • لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • شاهد.. روبوتات تمشي بثبات وتفتح آفاق التعاون بين والذكاء الاصطناعي والبشر
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال