أعلن الدكتور حسين حمدى، مدير التفتيش الصيدلى بفرع هيئة الدواء المصرية بالبحر الأحمر، عن إعدام 25030 عبوة مجهولة المصدر من الأدوية والمستحضرات التجميلية وذلك بالتنسيق والتعاون مع قسم شرطة حلايب وقسم شرطة الشلاتين.

وكلف الدكتور حسين حمدى، مدير التفتيش الصيدلى بالبحر الأحمر، الدكتور أندرو اميل، مفتش فرع هيئة الدواء المصرية بالبحر الأحمر، بتنفيذ القرار الصادر من النيابة العامة وحضور إجراءات تنفيذ الإعدام للمضبوطات المتحفظ عليها بقسم شرطة حلايب.

كما كلف مدير التفتيش الصيدلى بالبحر الأحمر، الدكتور عاطف الشيخ، مفتش فرع هيئة الدواء المصرية بالبحر الأحمر، بتنفيذ القرار الصادر من النيابة العامة وحضور إجراءات تنفيذ الإعدام للمضبوطات المتحفظ عليها بقسم شرطة الشلاتين.

وشارك الدكتور أندرو اميل بحضور إجراءات تنفيذ الإعدام لعدد 14230 عبوة من الأدوية والمستحضرات الصيدلية بمدينة حلايب، فيما شارك الدكتور عاطف الشيخ بحضور إجراءات تنفيذ الإعدام لعدد 10800 عبوة من المستحضرات التجميلية بمدينة الشلاتين، ليكون إجمالى ما تم إعدامه من المضبوطات عدد 25030 عبوة من الأدوية والمستحضرات الصيدلية والتجميلية مجهولة المصدر.

وقامت لجان الإعدام المشكلة بقرارات النيابة العامة بإعدام جميع المضبوطات بطريقة آمنة وفقاً للاشتراطات الصحية والبيئية.

يأتى ذلك تنفيذاً لتوجيهات الدكتور طارق كحلة مدير فرع هيئة الدواء المصرية بالبحر الأحمر، بضرورة التنسيق والتعاون مع كافة الأجهزة الأمنية لسرعة تنفيذ القرارات الصادرة من النيابة العامة.







المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: البحر الاحمر اخبار مصر اخبار المحافظات الغردقة النیابة العامة

إقرأ أيضاً:

أدلة تكشف تنفيذ جيش الاحتلال إعدامات ميدانية لمسعفين فلسطينيين جنوب قطاع غزة

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن أدلة تشير إلى تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات إعدام ميداني ضد مسعفين وعمال إغاثة فلسطينيين في جنوب قطاع غزة، وذلك استنادا إلى معاينات طب شرعي أجراها طبيب فلسطيني على جثث الضحايا الذين دُفنوا في قبر جماعي.

وأفادت الصحيفة في تقرير لها، بأن 15 من المسعفين وعمال الإنقاذ، بينهم موظفون في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني وأفراد من الأمم المتحدة، استشهدوا أثناء تنفيذ مهمة إنسانية لجمع جثث وجرحى مدنيين قرب مدينة رفح صباح 23 آذار /مارس الماضي، قبل أن تُدفن جثثهم بجانب مركباتهم بواسطة جرافة إسرائيلية.

وأكد الدكتور أحمد ظاهر، المستشار الشرعي الذي فحص خمسًا من الجثث في مستشفى ناصر بخانيونس بعد إخراجها من القبر الجماعي، أن جميع الحالات كانت قد أُصيبت بعدة طلقات نارية، باستثناء حالة واحدة لم يمكن تحديدها بسبب تشوه الجثة من قبل الحيوانات.


وأضاف ظاهر أن "التحليل الأولي يشير إلى أنهم أُعدموا من مسافة قريبة، إذ إن أماكن الإصابات كانت دقيقة ومتعمدة"، موضحا أن "إحدى الحالات كانت الإصابة في الرأس، وأخرى في القلب، وثالثة بست أو سبع طلقات في الصدر".

وأشار ظاهر إلى أن "معظم الطلقات في حالات أخرى استهدفت المفاصل، مثل الكتف والكوع والكاحل والمعصم"، مضيفا "لم أتمكن من التعرف على أي آثار للتقييد بسبب حالة التحلل، لذا لا يمكنني الجزم بذلك".

وأشارت "الغارديان" إلى أن شهود عيان أكدوا رؤيتهم لجثث كانت الأيدي والأرجل فيها مقيدة، وهو ما عززته المتحدثة باسم الهلال الأحمر، نبال فرسخ، بقولها إن "أحد المسعفين كانت يداه مربوطة إلى ساقيه وجسده".

في المقابل، قالت دولة الاحتلال إن قواتها أطلقت النار على سيارات الإسعاف "لأنها كانت تتقدم نحو الجنود الإسرائيليين بطريقة مريبة من دون أضواء أمامية أو إشارات طوارئ"، مدعية أنها قتلت عنصرا في حماس يُدعى محمد أمين إبراهيم شُبَكي وثمانية آخرين من حماس والجهاد الإسلامي.

غير أن الصحيفة البريطانية شددت على أن شُبَكي لم يكن بين الجثث التي تم انتشالها من القبر الجماعي، والتي ضمّت ثمانية من مسعفي الهلال الأحمر، وستة من الدفاع المدني، وموظفا في وكالة أونروا، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يرد على استفسارات حول دفن الجثث مع المركبات أو وجود علامات تقييد على بعض الضحايا.

في السياق ذاته، لفتت الصحيفة إلى شهادة الناجي الوحيد من الحادث، المتطوع في الهلال الأحمر منذر عبد، الذي نفى الرواية الإسرائيلية قائلا: "ليلًا ونهارًا، الأضواء الداخلية والخارجية مضاءة. كل شيء يُظهر أنها سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني. كانت جميع الأضواء مشغّلة حتى بدأ إطلاق النار المباشر".


وأضاف عبد "لم يكن هناك أي عنصر من جماعة مسلحة في السيارة"، حسب الصحيفة البريطانية.
وأوضح عبد أنه نجا من القصف بعدما ألقى بنفسه أرضا في مؤخرة سيارة الإسعاف، بينما قُتل زميلاه اللذان كانا في المقاعد الأمامية. وأشار إلى أنه اعتُقل لاحقا واستُجوب من قبل الجنود الإسرائيليين قبل أن يُطلق سراحه.

وبيّنت "الغارديان" أن الضحايا الثلاثة عشر الآخرين كانوا ضمن قافلة مكونة من خمس مركبات أُرسلت لاحقا لانتشال جثث المسعفين، وقُتلوا جميعا ودُفنوا في نفس القبر.

وسبق للصحيفة أن نشرت تحقيقا في شباط /فبراير أفاد بأن أكثر من ألف من العاملين في المجال الطبي قُتلوا في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 وحتى بدء الهدنة المؤقتة في كانون الثاني /يناير الماضي، مشيرة إلى أن الهجمات على المستشفيات خلّفت دمارا واسعا، واعتُبرت "جرائم حرب" وفق لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

مقالات مشابهة

  • تضاعف الإعدامات في إيران عام 2025
  • دوريات بحرية أوكرانية تراقب تنفيذ اتفاق وقف النار بالبحر الأسود
  • وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
  • ضبط 4 طن أرز وملح و28 ألف عبوة غذائية مجهولة المصدربالشرقية
  • ضبط كميات كبيرة من السلع مجهولة المصدر في حملة تموينية بالعاشر من رمضان
  • ضبط 4 طن أرز أبيض وملح طعام و 28 ألف عبوة مواد غذائية مجهولة المصدر بالشرقية
  • أدلة تكشف تنفيذ جيش الاحتلال إعدامات ميدانية لمسعفين فلسطينيين جنوب قطاع غزة
  • محافظ المنوفية: تحرير 187 محضرًا وضبط 4 أطنان أرز مجهولة المصدر
  • وفاة الرئيس الأسبق للهيئة العامة للاستعلامات.. من هو الدكتور طه عبد العليم؟
  • وفاة الدكتور طه عبد العليم الرئيس الأسبق للهيئة العامة للاستعلامات