ما يحدث حقيقة.. هاريس ترد على «طالب» يتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية |فيديو
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
وثق مقطع فيديو متداول، يظهر فيه طالب في جامعة ويسكونسن - ماديسون، يرتدي الشال الفلسطيني، ويوجه سؤالا لـ كامالا هاريس، عن رأيها في ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة.
وأظهر الفيديو، رد هاريس على تعليق الشاب، قائلة: "أعرف ما تتحدث عنه، أريد وقف إطلاق النار، وأريد إتمام صفقة الرهائن، كما أريد أن تنتهي الحرب".
WATCH — Vice President Harris in response to a heckler screaming that Israel is committing "genocide"
“Listen, what he’s talking about, it’s real. It’s real. That’s not the subject that I came to discuss today, but it’s real and I respect his voice”
(Watch videos from left to… pic.twitter.com/tZwmVIWYsk
— Jon Levine (@LevineJonathan) October 19, 2024
وأبان الفيديو، رد الشاب على تصريحها بتساؤله عن "الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة"، لترد عليه هاريس بدورها قائلة إنها تحترم حقه في الكلام لكنها ليست بصدد مناقشة هذه المسألة فهي تلقي خطابا الآن.
وأشادت كامالا هاريس بالطالب الذي اتهم إسرائيل بـ "الإبادة العرقية" ورددت قائلة: "حقيقة".
واختتم الفيديو، رجال الأمن وهم يخرجون الشاب من القاعة التي تلقي هاريس كلمتها فيها.
اقرأ أيضاًالأمم المتحدة تدعو إسرائيل إلى فتح مزيد من الطرق لتوصيل المساعدات إلى غزة
الأمم المتحدة تدعو إلى حماية المدنيين والمرافق الصحية في شمال غزة
الدفاع المدني بغزة: الاحتلال الإسرائيلي يتوغل بآلياته في بيت لاهيا وجباليا وبيت حانون
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين غزة كامالا هاريس جامعة ويسكونسن إبادة جماعية فى غزة
إقرأ أيضاً:
حقيقة فيديو لـ أديل تستمع بانسجام لـ أصالة.. تفاصيل
انتشر على السوشال ميديا مقطع فيديو يظهر أديل وهي تستمع بانسجام لـ أصالة، وذلك عبر موقع التواصل الاجتماعى “إنستجرام”.
ونشرت بعض الصفحات تصريحات على لسان أديل، بأنها تستمع للموسيقى العربية، وأن صوتها المفضل هو أصالة، لكن الفيديو في الواقع كان مفبركًا، وجميع التصريحات المنسوبة لأديل لا أساس لها من الصحة.
من هى أديل؟أديل ليست على وفاق مع والدها الذي ترك والدتها وهي تبلغ من العمر عامين، وصرحت من قبل أنها لا تشعر تجاهه بأية مشاعر.
في عام 2015 أقلعت أديل عن التدخين الذي كاد أن يودي بحياتها وينهي مسيرتها الفنية مبكرا بعد خضوعها لعملية جراحية في الحلق.
في 2011، تسبب طليق النجمة العالمية أديل رجل الأعمال سيمون كونكي، في خسارتها مليون جنيه إسترليني بسبب عملية بيع لمنزل ملكيته
مشتركة بينهما، وذلك لتسوية الأملاك بينهما ضمن إجراءات قضية الطالق.
كانت أديل قامت بشراء المنزل الذي يقع في مدينة ساكسيس في عام 2017 ودفعت حينها 4 ملايين جنيه إسترليني، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن الـ18.