ما أسباب الآلام في مؤخرة الرأس؟
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
قالت الجمعية الألمانية للصداع والصداع النصفي إن للآلام في مؤخرة الرأس، أسباب عديدة منها البسيط ومنها الخطير.
وأوضحت أن سببها في الغالب ما يعرف بالصداع التوتري، بسبب الشد، الذي يصيب عضلات الظهر، أو فقرات العنق، وقد يكون الصداع التوتري أيضاً بسبب الضغط النفسي.ومن أسبابه أيضاً الجلوس الخاطىء فترة طويلة، على سبيل المثال عند الجلوس لساعات طويلة أمام شاشة الحاسوب.
صداع نصفي وقد تشير الآلام أيضاً إلى الإصابة بالصداع النصفي، الذي يظهر على شكل ألم على جانب واحد فقط من الرأس، ويمكن ينتشر إلى الجزء الخلفي من الرأس.
وقد يكون السبب أيضاً إلى صرير الأسنان، أي إطباق بعضها على بعض أو احتكاكها بشدة بشكل غير مقصود، ما يحدث صوتاً قد يسبب تلف الأسنان وألماً قد يمتد إلى مؤخرة الرأس.
وغالباً ما تظهر الآلام أيضاً بعد تعرض الرأس لاصطدامات أو ارتطامات، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب بسرعة، لأنها قد تشير إلى الإصابة بارتجاج في المخ أو نزيف دماغي. سكتة دماغية وأشارت الجمعية إلى أنها قد تنذر أيضاً بالإصابة بسكتة دماغية، خاصةً إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل تصلب الرقبة، والغثيان، والقيء، واضطرابات الرؤية، والكلام والوعي. وفي هذه الحالة يجب استدعاء الإسعاف لتجنب التلفيات المستديمة في الدماغ،والإصابة بالتهاب السحايا، أو ورم في الدماغ.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صحة
إقرأ أيضاً:
الصين تتحدى ماسك بزرع شريحة دماغية في 3 مرضى
أميرة خالد
أعلن مشروع شراكة بين معهد أبحاث صيني وشركة تكنولوجية، الإثنين، عن خططه لزرع شريحة دماغية في 13 شخصًا هذا العام، في خطوة قد تنافس جهود شركة “نيورالينك” المملوكة للملياردير الشهير إيلون ماسك في هذا المجال.
وأوضح لو مينمين، مدير المعهد وكبير العلماء في شركة “نيوسايبر نيوروتك”، أن الفريق نجح خلال الشهر الماضي في زرع الشريحة الدماغية اللاسلكية “بيناو 1” لثلاثة مرضى عبر عملية شبه جراحية، مع خطط لتوسيع التجارب إلى عشرة آخرين خلال 2025.
وأضاف أن المشروع يسعى إلى الحصول على الموافقات التنظيمية لبدء تجارب سريرية رسمية العام المقبل تشمل 50 مريضًا.
وتطمح الصين إلى تسريع أبحاثها في هذا المجال لمنافسة الشركات الرائدة عالميًا، مثل “سينكرون” الأمريكية المدعومة من جيف بيزوس وبيل غيتس، والتي أجرت بالفعل تجارب على 10 مرضى.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام رسمية مرضى يستخدمون “بيناو 1” للتحكم في أطراف آلية، ما يعزز الآمال بإحداث ثورة في مجال التكنولوجيا العصبية.
كما كشف لو عن تطوير نسخة لاسلكية جديدة من الشريحة “بيناو 2″، مع توقعات بإجراء أول تجربة بشرية لها خلال 12 إلى 18 شهرًا.
وتتنافس الشركات في تطوير تقنيات زراعة الدماغ، حيث تعمل “نيورالينك” على شرائح لاسلكية لتحسين جودة الإشارة، بينما تسعى شركات أخرى إلى تقنيات أقل تدخلاً جراحيًا للحد من المضاعفات المحتملة.