المشدد 10 سنوات لطالب الطب المتهم بالشروع فى قتل زميلته بالشرقية
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
قضت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار علي أحمد رجب، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين حسام محمد مكاوي وحسام الهجرسي وخالد عودة، وسكرتارية أحمد رمزي، معاقبة طالب بكلية الطب البشري بجامعة الزقازيق بالسجن المشدد 10 سنوات، لاتهامه بالشروع في قتل زميلته، والسجن سنة واحدة لثبوت تعاطيه مواد مخدرة.
تعود أحداث القضية رقم 6445 لسنة 2024 جنايات ثان الزقازيق، المقيدة برقم 2223 لسنة 2024 كلي جنوب الزقازيق، ليوم 1 مايو الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا بقيام المتهم "محمد صبري عبد اللطيف حسن " 23 عاما، بالشروع في قتل زميلته المجني عليها "مريم.
وأسند أمر الإحالة قيام المتهم بالشروع في قتل المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأنه وعلى إثر قيام المجني عليها بإنهاء ما بينهما من علاقة عاطفية وخطبتها من آخر غيره، بيت النية وعقد العزم المصمم على قتلها وأعد لذلك الغرض سلاح أبيضا (سكين) وتربص بها حيث أيقن مكان مرورها بالحرم الجامعي، وما أن ظفر بها حتى أشهر بوجهها السلاح وشرع في قتلها متعديا عليها ضربا وطعنا، إلا أنه قد خاب أثر جريمته لسبب لا دخل لإرادته به ألا وهو تدخل الأهالي للحيلولة دون موالاته ذلك التعدي ومداركة المجني عليها للشفاء بالعلاج على النحو المبين بالتحقيقات.
وعقب تقنين الإجراءات ونفاذاً لإذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم وتحرر المحضر اللازم وبالعرض على النيابة العامة قررت إحالته إلى محكمة جنايات الزقازيق التى أصدرت حكمها المتقدم.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النيابة العامة محافظة الشرقية محكمة جنايات الزقازيق جامعة الزقازيق المجنی علیها فی قتل
إقرأ أيضاً:
كنيستا الأقباط الكاثوليك بالشرقية تهنئان رئيس جامعة الزقازيق بعيد الفطر المبارك
هنأت اليوم، كنيستا الأقباط الكاثوليك، بالشرقية، الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، بعيد الفطر المبارك، وذلك بمقر الجامعة.
التهنئة بعيد الفطرجاء ذلك نيابة عن نيافة الأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، حيث ضم الوفد الكنسي القمص بيشوي كامل، راعي كنيسة القديس يوسف، بالزقازيق، والأب أندراوس ثابت، راعي كنيسة الأنبا باخوم، بفاقوس، والوفد المرافق لهما من أبناء الكنيستين.
حضر الزيارة الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور عادل سرايا، مستشار رئيس الجامعة للتواصل المجتمعي، والأستاذ الدكتور وديد وليم، الأستاذ المتفرغ بكلية الهندسة.
وقدم الأب أندراوس ثابت التهاني لأسرة جامعة الزقازيق، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، متمنيًا لجميع المصريين السلام والخير والتقدم، مشيرًا إلى الدور العريق للكنيسة الكاثوليكية في غرس قيم المودة، والترابط بين أبناء الشعب المصري، مشيدًا بالدور الأكاديمي والعلمي البارز لجامعة الزقازيق في خدمة المجتمع، وما تقدمه من جهود ملموسة، تهدف إلى الارتقاء بمستوى أبناء الإقليم.
وأعرب الأب بيشوي كامل عن أطيب تمنياته لرئيس الجامعة، وجميع العاملين، والطلاب، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على مصر، وشعبها بالخير واليمن والبركات، مؤكدًا أن كنيسة القديس يوسف، بالزقازيق، تعتز بالعلاقات الطيبة، التي تجمعها دائمًا بالإخوة المسلمين، وتقدر الجهود المخلصة في خدمة المجتمع، ورفعة شأن جامعة الزقازيق العريقة، مشددًا على أهمية الوحدة الوطنية التي تجمع بين أبناء الوطن.
ومن جانبه، توجه الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي بالشكر إلى الأب أندراوس ثابت، والأب بيشوي كامل، والوفدين المرافقين لهما، على هذه الزيارة القيمة، مؤكدًا تقديره لهذه اللفتة الطيبة، التي تعكس روح المحبة، والتآخي التي يتمتع بها المصريون في مختلف المواقف والمناسبات، مؤكدًا أن مشاركة الكنيسة في الاحتفال بالمناسبات الدينية، والوطنية، تجسد روح المواطنة والتسامح والتماسك بين المسلمين والمسيحيين عبر التاريخ.
وقدم الوفد الكاثوليكي هدية تذكارية إلى رئيس جامعة الزقازيق تقديرًا لعلاقات المحبة الأخوية، التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
وأعرب رئيس الجامعة عن امتنانه لهذه الهدية القيمة، مؤكدًا أنها تجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية، والتآخي التي طالما تميز بها الشعب المصري عبر العصور، مشددًا على أن مثل هذه المبادرات، تعكس عمق العلاقات الإنسانية والمجتمعية، وتعزز قيم الاحترام، والتقدير المتبادل بين جميع أطياف المجتمع.
وأكد وفد الكنيسة القبطية الكاثوليكية بالشرقية أن إهداء المصحف الشريف، يأتي في إطار التعبير عن الاحترام والتقدير المتبادل، مؤكدين جميعًا أن الكنيسة الكاثوليكية بمصر، تحرص دائمًا على ترسيخ قيم المحبة والتسامح، وتعزيز الروابط الأخوية التي تجمع المصريين جميعًا، خاصة في المناسبات الدينية والوطنية، التي يحتفل بها أبناء الوطن معًا في مشهد يعكس وحدتهم، وتلاحمهم.