تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط على تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام تنفيذ البرامج والمبادرات والفعاليات التي تعمل على رفع الوعي لدى المواطنين بالقضايا المجتمعية المختلفة وذلك لتحسين الخصائص السكانية للمواطنين ما يؤثر إيجابياً حيال الجهود المبذولة في تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان المصري" التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي  تحقيقاً لخطط التنمية المستدامة وتنفيذاً لرؤية مصر 2030، مشيراً إلى ضرورة التعاون والتنسيق بين كافة الجهات والمؤسسات والهيئات سواء الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني لاستمرار تنفيذ المزيد من الندوات واللقاءات التوعوية بالقرى والنجوع لدعم المرأة ودعم عملية التعليم والتعلم ورفع الوعي المجتمعي بالقضايا السكانية وأثرها في معدلات النمو الإقتصادي.

وأوضح محافظ أسيوط أن وحدة السكان بمحافظة أسيوط بقيادة ناريمان بركات مدير الوحدة قد نظمت 15 ندوة تثقيفية لمبادرة "حلها في تدويرها" بالقرى والمراكز ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" وذلك بهدف إعادة تدوير المخلفات وأنواعها والإستفادة منها لتدر دخلاً على الأسرة فضلاً عن تمكين المرأة اقتصادياً وتوفير فرص عمل لها بمشاركة حوالي 408 مستفيد من قرية الكودية التابعة لمركز ديروط ، وقرية أم القصور التابعة لمركز منفلوط، وقريتي (دير الجنادلة، العزايزة) التابعة لمركز الغنايم، وقرية دوينة التابعة لمركز أبوتيج، وقرية العونة التابعة لمركز ساحل سليم، وقريتي (نجع سبع، وبني حسين) التابعة لمركز أسيوط، وقرى (عرب مطير، وبني زيد، بني مر) التابعة لمركز الفتح، وقرية بني محمديات بمركز أبنوب، وقرية العتمانية التابعة لمركز البداري، وقرية باقور بمركز أبوتيج، وقرية أولاد إلياس بمركز صدفا وذلك بالتعاون مع مديريتي الصحة والزراعة وجهاز شئون البيئة فضلاً عن المشاركة المجتمعية.

وتابع أبوالنصر أن الندوات تناولت عدة محاور منها (رفع الوعي لدى المواطنين بأهمية تدوير المخلفات للحفاظ على البيئة وتحسين الدخل حيث تقوم السيدات داخل المنازل بفرز المخلفات وإعادة تدويرها وبيعها وتحقيق أرباح منها لمساعدة الأسرة على المعيشة بالإضافة إلى إعادة تدوير المخلفات الزراعية مثل أشجار الموز وجمعها من المواطنين وإعادة تدويرها والإستفادة منها بدل حرقها واستخراج سماد سائل يغذي التربة ويرجع بالنفع على المزارعين كذا الإستفادة من بقايا الطعام بوضعه في أحواض ولمدة معينة نستخرج منه سماد عضوي للتربة) .

كما تضمنت الندوات رفع الوعي بالآثار السلبية من الزيادة السكانية وما ينتج عنها من زيادة في القمامة والمخلفات وكيفية التخلص منها مشيراً إلى العمل على رفع الوعي لدى المواطنين بالقضايا المجتمعية المختلفة والإستثمار في بناء الإنسان المصري وتدعيم المرأة ودعم عملية التعليم والتعلم ورفع الوعي المجتمعي بالقضية السكانية وأثرها على معدلات النمو الإقتصادي انطلاقاً من رؤية وزارة التنمية المحلية وتوجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية وبإشراف الدكتور مينا عماد نائب المحافظ وبمتابعة وحدة السكان المركزية برئاسة الدكتورة فاطمة الزهراء جيل وذلك لتسريع الإستجابة المحلية للقضية السكانية تحقيقاً للإستراتيجية القومية للسكان والتنمية ٢٠٣٠ تنمية الأسرة المصرية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اعادة تدوير المخلفات أسيوط الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان المبادرة الرئاسية بداية جديدة تدویر المخلفات التابعة لمرکز رفع الوعی

إقرأ أيضاً:

10 سنوات على عاصفة الحزم.. تدوير الفشل في اليمن

يمانيون/ تقارير

يبرز تساؤل مهم بالتزامن مع مرور 10 سنوات من العدوان الأمريكي السعودي على اليمن، والذي بدأ في 26 مارس 2015م، وبشكل مفاجئ ومباغت: ما الذي حققه الأعداء من خلال هذه الحملة المسعورة؟

وقبل الخوض حول نتائج هذا العدوان يجب أن نتطرق إلى جملة من النقاط المهمة، من أبرزها أن العدوان الذي انطلق تحت مسمى “عاصفة الحزم” أعلن من واشنطن، وبرعاية ومباركة وتأييد أمريكي، لكن الظروف لم تساعد واشنطن آنذاك لتبني قيادة التحالف، فرأت أن تلجأ إلى استراتيجية “القيادة من الخلف” لتوكل المهمة إلى السعودي الحاقد، ومعه الكثير من الدول التي سارعت في الانضمام إلى هذا التحالف.

ثانياً: أن ظروف اليمن وواقع اليمن في ذلك الوقت، لم يكن يشكل خطراً على جيرانه الإقليميين أو الدوليين، وظلت قيادة الثورة ترسل الكثير من إشارات التطمين بأن اليمن يحرص على إقامة العلاقات الندية مع جميع الدول، لكن السعودية -التي كانت تعتبر بلادنا حديقة خلفية- فقدت نفوذها مع انتصار ثورة 21 سبتمبر 2014م، وكذلك الحال بالنسبة للأمريكيين الذين خرجوا ذليلين من العاصمة صنعاء في 11 فبراير 2015م، أي قبل أسابيع من العدوان الغاشم.

ثالثاً، وهو الأهم: أن المخاوف الأمريكية والإسرائيلية والسعودية من اليمن الجديد (يمن ثورة 21 سبتمبر) كانت تتمثل في قدرة اليمن على إحكام السيطرة على مضيق باب المندب، وإعادة الاعتبار لسيادته البحرية، وهذا شكل هاجساً لهذه الدول بأن اليمن سيشكل تهديداً لحركة الملاحة في مضيق باب المندب، ولهذا يجب القضاء على هذا الخطر واستئصاله من البداية، ومع ذلك فقد أثبتت الأحداث خلال سنوات العدوان على اليمن حرص القيادة على هذا الممر الملاحي المهم، ولم يتم استخدامه رغم الحصار الخانق على بلدنا وما ترتب عليه من آثار اقتصادية وإنسانية على كافة المستويات.

والحقيقة أن تبريرات العدوان التي رفعتها السعودية منذ الوهلة الأولى تلاشت وسقطت الواحدة تلو الأخرى، فهذا العدوان لم يكن بهدف إعادة ما تسميه (الشرعية)، والدليل على ذلك أنها اعتقلت هادي ووضعته تحت الإقامة الجبرية بعد إدراكها بأنه تحول إلى عبء وورقة خاسرة، كما أن العدوان لم يكن لحماية الأمن القومي العربي، والدليل على ذلك أن العدو الإسرائيلي يعبث ويعربد بالأمن القومي العربي، والحكام والعرب صامتون.

 

أهداف متنوعة لدول العدوان

من هنا، نفهم أن العدوان الذي جاء برغبة أمريكية وإسرائيلية، وتهور سعودي وإماراتي، وخليجي باستثناء سلطنة عمان، كان يهدف أولاً للقضاء على ثورة 21 سبتمبر، وإعادة الهيمنة السعودية والأمريكية إلى مسارها قبل الثورة، إضافة إلى تعدد وتشعب مصالح الدول من خلال الاشتراك في العدوان على اليمن.

فعلى سبيل المثال فإن واشنطن كان يهمها حماية مصالحها في المنطقة، وتأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر، وعدم تضرر الملاحة الإسرائيلية، ولهذا كان لها وجود وبناء قواعد عسكرية في جزيرة سقطرى تحت الغطاء الإماراتي، بهدف تحقيق بعد استراتيجي في المستقبل يتمثل في المواجهة أو المعركة مع الصين.

أما السعودية، فإن أطماعها في محافظة المهرة لا تخفى على أحد، فهي تسعى إلى مد أنابيب نفطية عبر المحافظة إلى بحر العرب، وبناء ميناء نفطي هناك، يجنبها المرور من مضيق هرمز، في حين جاءت مشاركة الإمارات العربية المتحدة بهدف تعطيل ميناء عدن، لأن انتعاش الميناء ونشاطه سيؤثر كثيراً على موانئها، إضافة إلى أن تمركزها في السواحل والجزر يأتي في المقام الأول خدمة للعدو الإسرائيلي، ومن خلفه الأمريكي.

ويمكن القول إن الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والإمارات و”إسرائيل” هم أكبر المستفيدين من العدوان على اليمن وهزيمة أنصار الله، أما مشاركة البقية، فهي تأتي لمصالح أخرى لا علاقة لها بالوجود في اليمن، فمثلاً السودان، كان يهدف إلى ترميم علاقته مع السعودية للحصول على الأموال لدعم الاقتصاد، وكذلك الحال بالنسبة لمصر، في حين لا تريد الكويت والبحرين وقطر أن تغضب المملكة.

وحدها سلطة عمان من سجلت موقفاً مشرفاً، عكس بقية دول الخليج، حين أعلنت عدم الانخراط في هذا التحالف، والنأي بنفسها عن هذه الحرب، وعلى الرغم من أنها ظلت معترفة بعبدربه منصور هادي كرئيس لليمن، إلا أن علاقتها مع الأطراف كانت مميزة وتقف على مسافة واحدة من الجميع.

انكسار غير متوقع

ووفق الحسابات للدول المعتدية على اليمن، فإن حسم المعركة كان أكيداً بالنسبة لهم، بل وفي أسرع وقت، حيث كان السعودي يعتقد أن المسألة لن تطول عن أسابيع أو بضعة أشهر، لكن مسارهم كان عكس كل التوقعات.

لقد أظهر الشعب اليمني صموداً لا نظير له، فالغارات الجوية التي كانت تصل أحياناً إلى 200 غارة في اليوم الواحد لم ترهبه، بل دفعته للمزيد من الاندفاع للمواجهة، فتشكل الجيش واللجان الشعبية، بإمكانات بسيطة ومتواضعة، واتجه الجميع إلى المواجهة، بمعنويات عالية تعانق الجبال، وبثقة وتوكل على الله، وتسليم مطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- والالتزام بتوجيهاته، وادارته للمعركة، فكان الجميع يعملون كخلية نحل واحدة، ولهذا كان الثبات والصمود في أرقى تجلياته، ومعه كانت الهمة للإبداع والتصنيع الحربي، والمواجهة بقدر المستطاع والمتاح.

وخلال السنوات الخمس الأولى من العدوان، كانت كفة العدو هي الراجحة، من خلال جرائمه المتوحشة ضد المدنيين والتي لا تعد ولا تحصى، ومن خلال التقدم الميداني في بعض المحافظات، لكن السحر انقلب على الساحر، فمع امتلاك اليمن القوة الصاروخية والطيران المسير، والبدء في توجيه الضربات الموجعة والقاسية على العدو السعودي، كانت الأمور تميل تدريجياً لصالح اليمن ومجاهديه الأبطال، حتى اضطر العدوان للدخول في هدنة في 2 أبريل 2022م، بعد أن وجهت القوات المسلحة ضربات صاروخية دقيقة على المنشآت النفطية في السعودية والإمارات.

والآن، يتجلى النصر الإلهي لليمن، فبعد مرور 10 سنوات من عاصفة الحزم، يتزعم اليمن العالم العربي والإسلامي في مواجهة العدو الإسرائيلي لمساندة المظلومين في غزة، واليمن الذي كان يعاني من الحصار الخانق، أصبح يفرض الحصار الخانق على العدو الإسرائيلي.

واليوم، يتجرأ اليمن القوي بتوجيه الضربات القاسية ضد حاملات الطائرات الأمريكية، والتي لم تجرؤ أية دولة للقيام بهذا منذ الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى أن الحقائق أصبحت واضحة وجلية، فالعدوان الأول على اليمن الذي كان بقناع سعودي، ها هو اليوم بوجه أمريكي مفضوح، وبعدوان واضح وصريح وبين، وحلفاؤه من السعوديين والإماراتيين عاجزون عن الدخول لمساندته أو مساعدته.

وحتى هذه اللحظة، لا يزال السعودي يماطل، ويعاند، ولا يحبذ الدخول في الحل الشامل، ومعه الإماراتي، لكن الصبر اليماني لن يطول كثيراً، ونخشى أن يخسر السعودي فرصة تاريخية كانت متاحة بين يديه للجنوح للسلام، وحينها سيكون العقاب اليمني قاسياً عليه، فجرائمه على بلادنا لا يمكن نسيانها ولا يمكن أن تغتفر.

نقلا عن موقع أنصار الله

مقالات مشابهة

  • رئيس مدينة المنيا يضع خطة عمل القرى لاجتياز عطلات عيد الفطر المبارك
  • آداب طنطا تنظم ندوة تثقيفية بعنوان «صور محاربة الفكر المتطرف وبناء وعي الشباب»
  • خطوة نحو ريادة الأعمال.. ندوة تثقيفية بجامعة كفر الشيخ
  • المجلس القومي للمرأة ينظم ندوة تثقيفية بعنوان "يوم المرأة المصرية"
  • "القومي للمرأة" ينظم ندوة تثقيفية بالتعاون مع الهيئة الإنجيلية
  • بلدية جنوب الباطنة تكثف برامجها الرقابية لاستقبال عيد الفطر
  • خطوة نحو التطوير.. تطبيق الأداة الذكية للمخلفات الصلبة في دمياط
  • شرطة أبوظبي تنفذ مبادرات إنسانية وخدمية وتوعوية متنوعة في رمضان
  • مجموعة تدوير: الاستدامة جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية
  • 10 سنوات على عاصفة الحزم.. تدوير الفشل في اليمن