تحل الفنانة نادين نجيم، ضيفة على برنامج «صاحبة السعادة» للإعلامية إسعاد يونس، غدا الاثنين، حيث من المقرر الكشف عن العديد من المفاجأت بالإضافة لـ عدة تفاصيل عن حياتها الشخصية والفنية.

تفاصيل حلقة نادين نجيم مع صاحبة السعادة

وأكدت نادين نسيب نجيم أن حلقتها مع إسعاد يونس تم تصويرها منذ شهر في مصر، وهذا لتمنع كل التعليقات والجدل بشأن تصويرها للحلقة بعد تعرضها للسرقة على يد خطيبها، ونشرت نادين برومو الحلقة عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة انستجرام.

View this post on Instagram

A post shared by Nadine Nassib Njeim (@nadine.nassib.njeim)

وكتبت عليه: «انتظروني غدا الاثنين ببرنامج صاحبة السعادة الساعة ١١ مساءً، مع الرائعة إسعاد يونس اتمنى تعجبكم و نغيّر جو مع بعض وكتير بحب فقرة الاكل المصري».

آخر أعمال نادين نجيم

وتعد آخر أعمال نادين نسيب نجيم، من خلال مشاركتها في مسلسل« 2024»، الذي تم عرضه ضمن موسم مسلسلات رمضان 2024، وضم كلا من الفنان محمد الأحمد، رفيق على أحمد، وسام صليبا، طوني عيسى، كارمن لبس، وآخرون، العمل من إخراج فيليب أسمر.

اقرأ أيضاًبعد انفصالها.. نادين نجيم في ضيافة صاحبة السعادة بهذا الموعد «صورة»

نادين نجيم ضيفة الحلقة المقبلة لبرنامج «بيت السعد»| صور

«هيك عملوا فينا».. تعليق نادين نجيم على أحداث لبنان الأخيرة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: صاحبة السعادة برنامج صاحبة السعادة نادين نجيم اعمال نادين نجيم الفنانة نادين نجيم صاحبة السعادة إسعاد یونس نادین نجیم

إقرأ أيضاً:

كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟

كندا – حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.

وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.

ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.

وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.

وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).

وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.

وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.

ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • نسرين طافش تكشف هوية زوجها بصورة رومانسية: “كل حياتي”
  • التلغراف البريطانية: “نجيم” يستخدم بطاقات مصرفية بريطانية ويحمل جنسية تركية ولديه شركات حديد
  • قريباً.. وارسو تُصبح صاحبة أكبر جيش في أوروبا
  • ما حقيقة ارتباط السعادة والاكتئاب بدخل الفرد؟
  • بسبب الرياح.. خسائر قاسية في لبنان بآلاف الدولارات
  • إدارة «نتنياهو» تطالبه بآلاف الدولارات.. مفاجأة صادمة لجندي «قدمه مبتورة»
  • بعد وفاة إيناس النجار.. ميار الببلاوي: «ماذا بينك وبين الله لتكوني مبتسمة في غُسلك»
  • حاميها حراميها.. الأجهزة الأمنية تكشف لغز سرقة فيلا حسن حمدي في أبو النمرس
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • الداخلية تكشف حقيقة سرقة صانعة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعى