تضم 80 ألف مقاتل.. سمير فرج: حزب الله أكبر منظمة مسلحة في العالم
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أكد اللواء دكتور سمير المفكر الاستراتيجي، أن حزب الله اللبناني يعد أكبر منظمة مسلحة في العالم، حيث إنه يضم ما بين 60 إلى 80 ألف مقاتل في صفوفه.
يلا شوت بث مباشر.. مشاهدة الاتحاد × القادسية Twitter بث مباشر دون "تشفير أو فلوس" | دوري روشن السعودي 2024 تشكيل يوفنتوس الرسمي أمام لاتسيو في الدوري الإيطالي
وتابع خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج “صالة التحرير”، المذاع على قناة صدى البلد، أن إيران متحملة عقوبات ومشاكل وتجميد أموال على مدار 18 عاما من أجل برنامجها النووي.
ولفت إلى أن إيران لها 150 مليار دولار متجمدة في كل الدول الأوروبية، موضحا أن الولايات المتحدة قررت الإفراج عن 5 مليارات دولار كانت محتجزة عند كوريا مقابل إفراج طهران عن 5 أمريكيين كانوا محتجزين لديها.
وأكد اللواء دكتور سمير المفكر الاستراتيجي، أن إيران اقتربت من امتلاك 5 قنابل نووية والتي مرجح أن تكون بحلول 2025، والعالم الغربي وإسرائيل لا تريد امتلاك طهران السلاح النووي.
واختتم اللواء دكتور سمير المفكر الاستراتيجي، أن طهران حذرت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من استهداف منشآتها النووية أو النفطية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سمير فرج حزب الله حزب الله اللبناني برنامج صالة التحرير قناة صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مستشارو ترامب مختلفون حول كيفية احتواء إيران
27 مارس، 2025
بغداد/المسلة: مدَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يده لإيران في رسالة غير مسبوقة، مقترحاً التفاوض حول برنامجها النووي، لكنه في الوقت ذاته صعّد تحذيراته، مؤكداً أن طهران ستتحمل مسؤولية أي هجمات يشنها الحوثيون في اليمن.
هذا التباين في المواقف أثار تساؤلات حول مدى الانسجام داخل إدارته، وما إذا كان هناك انقسام بشأن كيفية التعامل مع إيران.
بينما يواصل ترامب انتهاج سياسة “الضغوط القصوى” منذ انسحابه من الاتفاق النووي عام 2018، أبدى بعض مستشاريه مرونة في التعامل مع طهران. ستيف ويتكوف، المقرب من الرئيس، أشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وهو موقف يختلف عن تصريحات مستشار الأمن القومي مايك والتز، الذي شدد على أن الهدف الأساسي لا يزال يتمثل في “التفكيك الكامل” للبرنامج النووي الإيراني.
في المقابل، لا تزال طهران تتريث في الرد على عرض ترامب. عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أكد أن الرد “قيد الإعداد”، لكنه شدد على أن بلاده لن تتفاوض تحت التهديدات والعقوبات. أما علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، فحذر واشنطن من التفكير في أي سيناريو عسكري، مؤكداً أن “حياة الجنود الأميركيين ستكون في خطر”.
الانقسام داخل إدارة ترامب لا يقتصر على الملف النووي، بل يمتد إلى السياسة الإقليمية. فبينما يدعو بعض المسؤولين إلى احتواء إيران من خلال المفاوضات، يسعى آخرون إلى مواصلة الضغط عبر العقوبات والهجمات العسكرية غير المباشرة، مثل استهداف الحوثيين في اليمن.
تحليل يفيد بأن إيران قد تستغل الانقسام الأميركي لصالحها، فقد تتجه نحو صفقة جديدة تمنحها مكاسب اقتصادية، خاصة أن ترامب يسعى لتحقيق إنجاز سياسي يفوق ما حققه أوباما في 2015.
في المقابل، ترى إسرائيل أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يترافق مع تهديد عسكري جاد، لمنعها من كسب الوقت عبر المناورات الدبلوماسية.
الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقة بين واشنطن وطهران، فإما أن يؤدي التباين داخل الإدارة الأميركية إلى اتفاق جديد، أو يستمر التصعيد، مع احتمال تدخل إسرائيلي يعيد المنطقة إلى حافة المواجهة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts