عقدت اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة اجتماعًا بوزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية الجديدة برئاسة المستشار كريم قلاوى المستشار القانوني لوزارة التضامن الاجتماعي، وبحضور أعضاء اللجنة من الوزارات والجهات المعنية والجمعيات والمؤسسات الشريكة، حيث بحثت اللجنة الطلبات والتظلمات المقدمة من الأسر الراغبة في كفالة أطفال بنظام الأسر البديلة الكافلة.

وزيرة التضامن: خطوط الوزارة الساخنة تستقبل ما يزيد على 225 ألف اتصالاً وزيرة التضامن تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة لمزيد من التعاون في مجالات التمكين الاقتصادي

وفى ضوء حرص اللجنة على توافر شروط الكفالة لدى الأسر التى ترغب فى كفالة الأطفال، وذلك وفقًا للشروط الواردة بقانون الطفل الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 1996 ولائحته التنفيذية، فقد أجرت اللجنة مقابلات لعدد 13 أسرة، وقد وافقت اللجنة على عدد  6 أسر منهم.

كما شهدت أعمال اللجنة العليا للأسر البديلة مراجعة الطلبات والتظلمات المقدمة من الأسر الأخرى والبت فيها وفقا للشروط التى تضمنها قانون الطفل ولائحته التنفيذية وترسيخًا لمبادئ الشفافية والحيادية وتوافر المعايير الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والصحية والمادية للرعاية داخل الأسرة وإدراك احتياجات الطفل محل الرعاية، حيث ناقشت اللجنة عدد ٢٠ طلبًا، تضمنوا طلبات مقدمة من الأسر لكفالة الأطفال بنظام الأسر البديلة الكافلة وبعض الطلبات الأخري ذات الصلة بالأطفال المكفولة فعليًا لدى أسرة بديلة كافلة، وقد وافقت اللجنة على 12 طلبًا منهم.

وأكدت اللجنة خلال الاجتماع حرصها على ضرورة تأكدها من قيام الأسر بتوفير أوجه الرعاية المتكاملة للأطفال، داخل الأسرة البديلة الكافلة.

الجدير بالذكر أن منظومة الأسر البديلة الكافلة في مصر تشهد تطورًا واسعًا، حيث يقدر عدد الأطفال المكفولة في أسر بديلة كافلة حتى الآن 12347 طفلا بإجمالي 12159 أسرة كافلة على مستوى الجمهورية، وتقوم وزارة التضامن الاجتماعي بتقديم سبل الدعم لهم، حيث يتم تنفيذ تدريبات متخصصة للأسر الراغبة في الكفالة لضمان أفضل رعاية للأطفال، كما تم إتاحة التسجيل في المنظومة أون لاين الخط الساخن لتلقى الاستفسارات 16439.

ويتم تنفيذ تدريبات متخصصة للأسر الراغبة في الكفالة لضمان أفضل رعاية للأطفال وفق مناهج تدريبية معتمدة، كما تقوم الوزارة من خلال مديريات التضامن الاجتماعي التابعة لها بمتابعة الأطفال المكفولة والاطمئنان على قيام الأسر الكافلة لهم بتوفير كافة أوجه الحماية والرعاية تحقيقا للمصلحة الفضلى لهم.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التضامن اللجنة العليا للأسر البديلة وزارة التضامن العاصمة الإدارية الجديدة الجمعيات والمؤسسات التضامن الاجتماعی البدیلة الکافلة

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟

 

في الخامس من أبريل من كل عام، يُحيي الفلسطينيون “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المؤتمر الأول للطفل الفلسطيني، ليظل يومًا يُكرس الحق في الحياة والكرامة للأطفال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. هذا اليوم لا يُعد مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو صرخة مدوية تعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا طفولتهم وأحلامهم تحت وطأة القصف والرصاص، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ليصبحوا إما شهداء، أو أسرى، أو جرحى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة هو: أين إنسانية العالم؟

لقد تحولت الطفولة الفلسطينية إلى مشهد من الألم والدمار، حيث لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال، وتدمير أحلامهم البريئة، منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023م، وحتى 23 مارس 2025م، سقط 15,613 طفلًا فلسطينيًا في فم آلة القتل الإسرائيلية، في حرب إبادة لا يتوقف صداها. كما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 33,900 طفل، بينهم 825 رضيعًا، و274 طفلًا وُلدوا ليلقوا حتفهم في لحظات من القصف الوحشي، هذه الإحصائيات المروعة لا تُظهر فقط حجم المجزرة التي يرتكبها الاحتلال، بل تؤكد أن المستقبل الفلسطيني يُحصد يومًا بعد يوم.

ورغم هذه الفظائع، يظل العالم مكتوف اليدين أمام معاناة أطفال فلسطين. الدعم الغربي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الدعم الأمريكي، يجعل الاحتلال يواصل جرائمه بلا خوف من المحاسبة، بينما يواصل الأطفال الفلسطينيون دفع ثمن الاحتلال بدمائهم وأجسادهم، يظل المجتمع الدولي في صمت مطبق، يتجاهل كل النداءات الإنسانية، كيف يمكن للعالم أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يغض الطرف عن جرائم حرب تُرتكب ضد الأطفال يومًا بعد يوم؟

بالنسبة لنا في اليمن وفي يوم الطفل الفلسطيني، يجب أن يكون السؤال الأكثر إلحاحًا: هل سيظل العالم يتجاهل هذه الجريمة؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في تسييس هذه القضية، ويكتفي بالكلمات الفارغة، بينما يستمر قتل الأطفال الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجميع؟ ليس كافيًا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد وفوري لوقف المجزرة التي لا تتوقف، أطفال فلسطين لا يستحقون أن يُقتَلوا وهم في مراحل عمرهم المبكرة، بل يجب أن يُتاح لهم حق العيش في سلام، بعيدًا عن رصاص الاحتلال.

وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يواصل اليمن دعمه الثابت والمستمر لفلسطين وشعبها، حيث يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، من خلال هذا الموقف الراسخ، يستمر اليمن في مناصرة أطفال فلسطين، ويؤكد على ضرورة تحرك الأحرار في العالم لحمايتهم، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والكرامة، والتعليم.

إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة للضمير العالمي للتحرك قبل فوات الأوان.. في هذا اليوم، يجب أن يتساءل العالم: أين إنسانية العالم؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل في حالة صمت متواطئ، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في قتل الأطفال، وتدمير حياتهم؟ يجب أن يتوقف هذا التخاذل، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لوقف هذه المجزرة، فالحياة التي سُلبت من أطفال فلسطين لا يمكن أن تعوض، ولكنها تستدعي منا جميعًا أن نكون صوتًا لهم، ونرفع راية العدالة.

مقالات مشابهة

  • لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأوروبية تبحث سبل تعزيز التعاون
  • تفقد الإنضباط الوظيفي باللجنة العليا للانتخابات
  • تفاقم معاناة الأطفال والنازحين في مخيم النصيرات
  • انضمام القومي للأورام إلى اللجنة العليا لأخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء
  • حماس: جرائم الاحتلال ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية تحدد موعد انطلاق الدورات والمدارس الصيفية
  • “هانا تيته” تبحث مع سفير طوكيو استكمال أعمال اللجنة الاستشارية
  • اللجنة العليا للمسؤولية الطبية .. دور محوري في حسم الأخطاء الجسيمة
  • موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر إبريل..وبرلماني:قانون الضمان الاجتماعي يضمن استمراره