تنظيم 15 ندوة تثقيفية بقرى أسيوط لإعادة تدوير المخلفات والاستفادة منها
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أكد اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، على تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام تنفيذ البرامج والمبادرات والفعاليات التي تعمل على رفع الوعي لدى المواطنين بالقضايا المجتمعية المختلفة وذلك لتحسين الخصائص السكانية للمواطنين ما يؤثر إيجابياً حيال الجهود المبذولة في تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان المصري" التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تحقيقاً لخطط التنمية المستدامة وتنفيذاً لرؤية مصر 2030
أشار المحافظ إلى ضرورة التعاون والتنسيق بين كافة الجهات والمؤسسات والهيئات سواء الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني لاستمرار تنفيذ المزيد من الندوات واللقاءات التوعوية بالقرى والنجوع لدعم المرأة ودعم عملية التعليم والتعلم ورفع الوعي المجتمعي بالقضايا السكانية وأثرها في معدلات النمو الإقتصادي.
وأوضح محافظ أسيوط أن وحدة السكان بمحافظة أسيوط بقيادة ناريمان بركات مدير الوحدة قد نظمت 15 ندوة تثقيفية لمبادرة "حلها في تدويرها" بالقرى والمراكز ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" وذلك بهدف إعادة تدوير المخلفات وأنواعها والإستفادة منها لتدر دخلاً على الأسرة فضلاً عن تمكين المرأة اقتصادياً وتوفير فرص عمل لها بمشاركة حوالي 408 مستفيد من قرية الكودية التابعة لمركز ديروط، وقرية أم القصور التابعة لمركز منفلوط، وقريتي (دير الجنادلة، العزايزة) التابعة لمركز الغنايم، وقرية دوينة التابعة لمركز أبوتيج، وقرية العونة التابعة لمركز ساحل سليم، وقريتي (نجع سبع، وبني حسين) التابعة لمركز أسيوط، وقرى (عرب مطير، وبني زيد، بني مر) التابعة لمركز الفتح، وقرية بني محمديات بمركز أبنوب، وقرية العتمانية التابعة لمركز البداري، وقرية باقور بمركز أبوتيج، وقرية أولاد إلياس بمركز صدفا وذلك بالتعاون مع مديريتي الصحة والزراعة وجهاز شئون البيئة فضلاً عن المشاركة المجتمعية.
وأضاف أبوالنصر أن الندوات تناولت عدة محاور منها (رفع الوعي لدى المواطنين بأهمية تدوير المخلفات للحفاظ على البيئة وتحسين الدخل حيث تقوم السيدات داخل المنازل بفرز المخلفات وإعادة تدويرها وبيعها وتحقيق أرباح منها لمساعدة الأسرة على المعيشة بالإضافة إلى إعادة تدوير المخلفات الزراعية مثل أشجار الموز وجمعها من المواطنين وإعادة تدويرها والإستفادة منها بدل حرقها واستخراج سماد سائل يغذي التربة ويرجع بالنفع على المزارعين كذا الإستفادة من بقايا الطعام بوضعه في أحواض ولمدة معينة نستخرج منه سماد عضوي للتربة) كما تضمنت الندوات رفع الوعي بالآثار السلبية من الزيادة السكانية وما ينتج عنها من زيادة في القمامة والمخلفات وكيفية التخلص منها،
مشيراً إلى العمل على رفع الوعي لدى المواطنين بالقضايا المجتمعية المختلفة والإستثمار في بناء الإنسان المصري وتدعيم المرأة ودعم عملية التعليم والتعلم ورفع الوعي المجتمعي بالقضية السكانية وأثرها على معدلات النمو الإقتصادي انطلاقاً من رؤية وزارة التنمية المحلية وتوجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية وبإشراف الدكتور مينا عماد نائب المحافظ وبمتابعة وحدة السكان المركزية برئاسة الدكتورة فاطمة الزهراء جيل وذلك لتسريع الإستجابة المحلية للقضية السكانية تحقيقاً للإستراتيجية القومية للسكان والتنمية ٢٠٣٠ تنمية الأسرة المصرية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسيوط ندوات توعية وحدة السكان مبادرة بداية تدوير مخلفات نمو اقتصادى تدویر المخلفات التابعة لمرکز رفع الوعی
إقرأ أيضاً:
حاملة الطائرات فينسون ..تدوير للفشل و انتحار أمريكي جديد
حيث أظهرت مختلف السفن والمدمرات وبالمقدمة مجموعة حاملة الطائرات U.S.S TROMAN فشل كارثي في المعركة وتحول وضعها من حالة الهجوم الى وضع دفاع متآكل .
حيث تحولت مهام الكثير من المقاتلات F-18 التي على متنها الى مهام الدفاع عن الحاملة ومحاولة اعتراض هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة .
بالتالي وضعية حاملة الطائرات ترومان في هذه المعركة جعلها غير قادرة على الصمود او البقاء أكثر في المعركة خصوصا مع حالة الاستنزاف ونفاد مخزونها من الذخيرة والإمكانات اللوجستية وكذلك تصاعد العمليات الهجومية التي تتعرض لها حيث تعرضت خلال اسبوع الى اربع هجمات أرغمتها على الانسحاب و التموضع في أقصى مياه البحر الأحمر بمسافة تصل 1300كم .
خبراء العدو الامريكي وخصوصا قادة البحرية يعيشون حالة التخبط والقلق فلم تأخذ حساباتهم أن تتمكن عمليات اليمن من الإطاحة بدرة تاج القوة البحرية الامريكية المتمثلة بحاملة الطائرات وأن تتحول الأخير الى قطعة مشلولة وفرسية سهلة الاستهداف .
《تقدير موقف》
من الواضح أن امريكا لم تعد كما كانت عليه سابقا فوضعها العسكري والاستراتيجي يتآكل وينتقل من السيئ الى الاسوأ وفي هذه المرحلة تسعى ادارة ترامب الى إنقاذ ماتبقى من سمعة قواتها البحرية من خلال إستدعاء حاملة الطائرات يو إس إس فينسون التي ترابط في بحر الصين والتي تعتبر محاولة طارئة لفرملة حالة السقوط والفشل والاذلال الذي تعاني منه البحرية الامريكية علما بأن هذا الاستدعاء ليس الاول من نوعه فقد ارسلت امريكا في عهد ادارة بايدن اربع حاملة طائرات "أيزنهاور وروزفلت وابرهام لينكولن والسفينة ترومان"وقد خرجت جميعها بفشل استراتيجي غير مسبوق.
بالتالي حاملة الطائرات الجديدة "فينسون " هي الخامسة التي يتم ارسالها و هي في الواقع لاتشكل اي فارق عن نظائرها السابقة لا على المستوى العملياتي ولا على مستوى جوانب القدرات والتجهيزات فكل ما يأتي من ترويج وتضخيم على وسائل الاعلام ليس الا من صنع الة حرب النفسية والدعائية التي تديرها أمريكا لغرض لفت الانظار أما واقعا فالامر أشبه باحضار سلاح مكان سلاح اخر نظير له وبنفس المواصفات .
الخصائص لكلا السفينتين متشابهه في مستوى القدرات والتجهيزات التقنية ولايوجد أي فوارق بينهما سوى في الجانب الفني .وللتوضيح حاملة الطائرات "ترومان "ونظيرتها "فينسون"كلاهما من طراز NIMITS وهو طراز تقليدي قديم دخل الخدمة في ثمانينات القرن الماضي .
أنظمة التسليح والقدرات متطابقة سواءا أنظمة الملاحة البحرية والجوية والانظمة الدفاعية وحصيلة عدد المقاتلات التي يمكن حملها وعدد الطاقم .
لذلك لافرق بين كلا الحاملتين وهي بالمعنى العسكري ليست اكثر من مخاطرة امريكية جديدة وتدوير للفشل.
قواتنا المسلحة بعون الله تعالى عندما هاجمت حاملة الطائرات ترومان وطردتها استخدمت انظمة من الصواريخ الباليستية والمسيرات وصواريخ الكروز وكانت نتائج الهجمات دقيقة وخطيرة الى درجة عطلت مهامها القتالية وكادت ان تصاب باضرار تدميرية .
لذا هذا النمط من المواجهة والجحيم العملياتي يمكن أن تتعرض له الحاملة الجديدة "فينسون" التي لن يكون بمقدورها تحقيق اي انجاز او تحول في المعركة غير الاخفاق والهزيمة .