أنقرة (زمان التركية) – أعلنت ولاية ماردين جنوب شرق تركيا، اليوم الأحد، فرض حظر تجوال جزئي لمدة يومين.
وأوضح البيان الصادر عن ولاية ماردين، أنه من أجل ضمان الأمن القومي والنظام العام والرفاهية العامة ومنع الجريمة وحماية حقوق وحريات الآخرين؛ تم إعلان (منطقة أمنية خاصة مؤقتة) لمدة يومين بين 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 و 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 في المناطق الواقعة ضمن حدود حيي يشيلالان وبينارديري في قضاء سافور التابع لولاية ماردين”.
وذكر البيان أنه من أجل ضمان سلامة أرواح وممتلكات المواطنين الأتراك؛ ومن أجل تحييد أعضاء المنظمة الإرهابية الانفصالية وتدمير الملاجئ ومناطق التخزين التي يُعتقد أن أعضاء المنظمة الإرهابية الانفصالية يستخدمونها في المنطقة ومصادرة المواد؛ ووفقاً للمواد ذات الصلة من قانون إدارة المقاطعة رقم 5442؛ تم إعلان حظر التجول اعتباراً من الساعة 00.01 يوم 20 أكتوبر 2024، في حيي بيناردير ويشيلالان في مقاطعة سافور حتى نهاية العمليات في المنطقة.
وفي نهاية البيان، تم التشديد على ضرورة التزام المواطنين بالحظر المفروض في المنطقة المعنية، حفاظا على حياتهم وسلامة ممتلكاتهم.
Tags: العمال الكردستانيتركياحظر تجوالماردين
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العمال الكردستاني تركيا حظر تجوال ماردين
إقرأ أيضاً:
غزة تحتضر.. لا غذاء.. لا ماء.. لا دواء
◄ انعدام أجواء عيد الفطر في ظل الانهيار التام لسبل الحياة
◄ 85% من الفلسطينيين في غزة فقدوا مصادر الغذاء الأساسية
◄ إسرائيل تحظر فعليا الوصول إلى المياه في القطاع
◄ 80% لا يجدون أدوية وسط تدهور مستمر للقطاع الصحي
◄ خلو الأسواق من السلع يُهدد بمجاعة وشيكة
الرؤية- غرفة الأخبار
يعيش قطاع غزة هذه الأيام أسوأ حملات الإبادة الجماعية المتعمدة من خلال القصف المتواصل وإحكام الحصار بغلق جميع المعابر، وإجبار السكان على النزوح المُتكرر من مكان لآخر وخلال شهر رمضان، كما يأتي ذلك في ظل استقبال القطاع لثالث عيد منذ بدء حرب الإبادة الجماعية وسط انعدام تام لأي مقومات الحياة في غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن 85% من السكان فقدوا مصادر الغذاء الأساسية بسبب توقف المساعدات، مشيرا إلى خلو الأسواق من السلع وهو ما يهدد بمجاعة وشيكة وتداعيات خطيرة.
وأشار مكتب الإعلام الحكومي إلى إغلاق عشرات المخابز في غزة بسبب نفاد الوقود ومنع الاحتلال دخوله إلى القطاع، إلى جانب استمرار انقطاع الكهرباء منذ 18 شهرا بسبب منع الاحتلال إدخال الوقود للقطاع.
وفي السياق، قالت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، إن إسرائيل تحظر فعليا الوصول إلى المياه في قطاع غزة عن طريق قطع الكهرباء والوقود، داعية للسماح بمرور المساعدات الإنسانية للفلسطينيين لتجنّب مزيد من الخسائر في الأرواح. وأضافت المنظمة، في بيان، أنّ "السلطات الإسرائيلية تحظر فعلياً الوصول إلى المياه عن طريق قطع الكهرباء والوقود عن القطاع".
ونقل البيان عن منسقة المياه والصرف الصحي في غزة لدى المنظمة بولا نافارو قولها: "مع الهجمات الجديدة التي أسفرت عن مئات القتلى في أيام قليلة، تواصل القوات الإسرائيلية حرمان سكان غزة من المياه عبر إيقاف الكهرباء ومنع دخول الوقود". وأضافت أنّ معاناة فلسطينيي غزة تتفاقم بسبب "أزمة المياه، فالعديدون منهم يضطرون إلى شرب مياه غير صالحة للاستخدام، بينما يفتقر البعض الآخر إليها تماماً".
بدورها، أكدت منسقة الفريق الطبي لدى المنظمة في غزة كيارا لودي، وفق البيان، أن الأمراض الجلدية التي يعانيها الأطفال "نتيجة مباشرة لتدمير غزة والحصار الإسرائيلي المفروض عليها". وتابعت: "يعالج طاقمنا عدداً متزايداً من الأطفال الذين يعانون أمراضاً جلدية مثل الجرب، الذي يسبب معاناة كبيرة، وفي الحالات الشديدة يؤدي إلى خدش الجلد حتى ينزف". وأرجعت لودي إصابة الأطفال الفلسطينيين بالجرب إلى "عدم قدرتهم على الاستحمام".
وأشارت أطباء بلا حدود إلى أنّ "اليرقان والإسهال والجرب" من أكثر الحالات التي تعالجها طواقمها في خانيونس، وهي ناتجة عن نقص إمدادات المياه الآمنة. وحذّرت المنظمة من أن نفاد الوقود في القطاع من شأنه أن يتسبب بـ"انهيار نظام المياه المتبقي بشكل كامل، ما سيؤدي إلى منع وصول المياه للناس".
وعلى مستوى القطاع الصحي، أكدت وزارة الصحة بغزة أن المستشفيات تفتقد أبسط المقومات و80% من المرضى لا يجدون أدويتهم، مضيفة: "القطاع الصحي يعاني من تدهور دراماتيكي وننتظر وفيات في كل لحظة".
وأشارت الوزارة إلى أنها أجرت 4500 حالة بتر بينهم 800 طفل و540 سيدة، مناشدة العالم الإسلامي التحرك لوقف الموت الذي تعيشه غزة. وأضافت: "الوقود لا يكفي إلا لـ10 أيام وتوقف المولدات سيؤدي إلى وفاة من في العناية المركزة".