لواء مصري يعلق على محاولة اغتيال نتنياهو ويتنبأ بقرب انتهاء الحرب في لبنان وغزة
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
مصر – علق الخبير والمفكر الاستراتيجي المصري اللواء سمير فرج على محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو، بعد إطلاق طائرة مسيرة نحو منزله في قيسارية شمالي تل أبيب في غيابه.
وقال فرج خلال لقائه ببرنامج “صالة التحرير”: “نتنياهو بيتلكك. كيف تتمكن مسيرة من قطع كل هذه المسافة والوصول لمكان إقامته، وكل شيء لديه مراقب، وأعتقد أن حركة الفصائل اللبنانية هي وراء إطلاق هذه المسيرة”.
وأضاف: “نتنياهو يعمل الآن على القضاء على حركة الفصائل اللبنانية في لبنان والسيطرة على غزة، لأن الحرب لن تتوقف قبل 5 نوفمبر أي قبل إجراء انتخابات الرئاسية الأمريكية”.
وأكد فرج أن دونالد ترامب المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية أسوأ شخص، لأنه يدعم إسرائيل ويرفض فكرة قيام الدولتين.
واستهدفت طائرة مسيرة بشكل مباشر منزل نتنياهو في قيساريا بعد هجوم بثلاث طائرات مسيرة اصطدمت إحداها بالمنزل.
واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بمحاولة القضاء عليه وعلى زوجته سارة نتنياهو، واصفا ذلك بـ”الخطأ الفادح”.
المصدر: “صدى البلد”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
هآرتس: نتنياهو يفاجئ الأمن الإسرائيلي بالكشف عن السيطرة على محور موراج
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم أن المؤسستين الأمنية والعسكرية في إسرائيل تفاجأتا من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن السيطرة على محور موراج جنوبي قطاع غزة.
وأكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن الإعلان جاء بشكل مفاجئ، حيث كانت الخطة الخاصة بالسيطرة على المحور لم تحظ بعد بموافقة رسمية.
وأوضحت الصحيفة أن بعض المصادر العسكرية أكدت أنها لم تكشف عن هذا الأمر بهدف الحفاظ على القوات.
في إطار التصعيد الأخير، استكملت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتطويقها لحي تل السلطان في رفح خلال الأيام الماضية، وفقًا لما أعلنته السلطات الإسرائيلية مساء الأربعاء.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته "دمرت العديد من الأسلحة والبنى التحتية التي كانت تشكل تهديدًا لقواتنا، وقتلت العشرات من العناصر المسلحة، كما عثرت على صاروخين في أحد المباني بالمنطقة، إلى جانب منصة إطلاق كانت موجهة نحو الأراضي الإسرائيلية، وألقت القبض على المشتبه بهم وأحالتهم للتحقيق".
وفي بيان مصوّر مساء الأربعاء، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن العملية العسكرية التي تشنها قوات الجيش في رفح تهدف إلى السيطرة على "محور موراج"، الذي يفصل بين خانيونس ورفح، وهو الطريق الذي كان يمر عبر مستوطنة موراج سابقًا.
ويُعد محور "موراج" نقطة الفصل بين مناطق جنوب قطاع غزة، حيث يطلق نتنياهو على هذه المنطقة اسم "فيلادلفيا ب"، مشيرًا إلى أنه مشابه لمحور "فيلادلفيا" الذي يمتد إلى الغرب من القطاع.
وأشار نتنياهو إلى أن العملية تهدف إلى "زيادة الضغط على القطاع خطوة بخطوة"، مشددًا على أن "الضغط سيستمر حتى يتم تسليمنا الرهائن".
وفي تصريحات أخرى، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال زيارته لقطاع غزة، أن قواته "توسع نطاق الهجوم في عمليتها العسكرية، التي ستستمر وتتعمق وفقًا للوتيرة المحددة". وأضاف زامير أن "إطلاق سراح الرهائن هو العامل الوحيد الذي قد يوقف تقدمنا".
من جانب آخر، قال رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي، رونين بار، إن "حماس ستواجه الفشل في أي مكان تحاول فيه استهداف المواطنين الإسرائيليين"، مؤكدًا أن الحركة ستظل تدفع الثمن حتى يتم إعادة الـ59 محتجزًا.
على صعيد آخر، أفاد شهود عيان بأن القوات الإسرائيلية نفذت عملية إعدام لـ15 من أفراد طواقم الإنقاذ الفلسطينيين في حي تل السلطان، حيث تم إطلاق النار عليهم في الصدور والرؤوس قبل دفنهم في قبر جماعي الأسبوع الماضي. وأكد الدكتور بشار مراد، مدير البرامج الصحية في الهلال الأحمر الفلسطيني، في تصريح لصحيفة "ذي جارديان"، أن التشريح أظهر بوضوح أن إطلاق النار كان على الأجزاء العلوية من أجسادهم.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، مشيرًا إلى أن الهدف هو السيطرة على مناطق واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.