اعتقال ليبي في ألمانيا بدعوى التخطيط للهجوم على سفارة الاحتلال
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أفادت صحيفة بليد الألمانية باعتقال الشرطة الألمانية مواطنا ليبيا يشتبه في أنه خطط لشن هجوم على سفارة الاحتلال الإسرائيلي في برلين.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم مكتب المدعي العام الألماني، مزاعم انتماء المقبوض عليه إلى ما يعرف بتنظيم الدولة، مضيفة أن الشرطة تحركت بناءً على معلومات من وكالة استخبارات أجنبية.
وأوضحت الصحيفة، أن قوات الكوماندوز التابعة للشرطة الألمانية اقتحمت شقة في “بيرناو” شمال برلين مساء السبت واعتقلت المواطن الليبي البالغ من العمر 28 عاما.
ومن المقرر أن يمثل المشتبه به (28 عاما) أمام قاضٍ في محكمة العدل الاتحادية في كارلسروه الأحد، وفقا لصحيفة بيلد.
وحسب صحيفة بيلد، فإن المعتقل دخل أراضي ألمانيا في نوفمبر 2022 وطلب اللجوء، لكن تم رفضه واضطر إلى مغادرة ألمانيا، إلا أنه بقي في مدينة بيرناو قرب برلين.
ووفق وكالة روسيا اليوم، فقد وجه سفير إسرائيل في برلين، رون بروسور عبر منصة “إكس” الشكر للسلطات الألمانية لضمانها أمن سفارتهم، وفق قوله.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، زادت السلطات الألمانية حدتها في مواجهة ما يسمى “معاداة السامية”، واتخذت مواقف داعمة لدولة الاحتلال، إذ فرضت بعض الولايات شرط الاعتراف بإسرائيل على المتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية.
وفي سياق إجراءاتها دعم العدوان على قطاع غزة، سجلت السلطات الألمانية أكثر من 3200 جريمة، تتعلق بما يُطلق عليه “معاداة السامية” على مستوى ألمانيا، بحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية.
المصدر: وكالات + ليبيا الأحرار
ألمانيا Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف ألمانيا
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تفضح أكاذيب الاحتلال وتكشف حقيقة مقبرة المسعفين في غزة
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مقطع فيديو موثوق، حصلت عليه من دبلوماسي بارز في الأمم المتحدة، يدحض الرواية الإسرائيلية الرسمية ويدين بشدة جيش الاحتلال، وذلك على خلفية اكتشاف مقبرة جماعية تضم جثث مسعفين وعمال إغاثة في قطاع غزة.
التسجيل المرئي، يُعد دليلاً دامغًا، يسلط الضوء على ممارسات ارتكبتها القوات الإسرائيلية تتعارض مع القانون الدولي الإنساني.
في تقرير نشرته صحيفة "ذا غارديان" البريطانية في 1 أبريل 2025، أفادت بأن 15 من المسعفين وعمال الإغاثة الفلسطينيين قد أُعدموا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح بقطاع غزة أثناء محاولتهم مساعدة ضحايا غارة جوية. ووفقًا لشهود عيان ومسؤولين طبيين، عُثر على بعض الجثث في مقبرة جماعية تظهر عليها علامات إعدام، بما في ذلك إصابات بالرصاص في الرأس والصدر، وكان بعضهم مقيد الأيدي أو الأرجل.
العثور على مقابر جماعية وفردية من العصور اليونانية والرومانية بالإسماعيلية
من جانبها، زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم استهدف عناصر من حركة حماس كانوا يستخدمون سيارات الإسعاف كغطاء، لكنها لم تقدم أدلة تدعم هذا الادعاء. في المقابل، نفت الأمم المتحدة وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجود أي دليل على وجود مسلحين بين القتلى، وطالبتا بتحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الحادثة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار تقرير لوكالة "رويترز" إلى أن الجيش الإسرائيلي صرح بأنه سهل عملية إجلاء الجثث من منطقة القتال، لكنه لم يوضح سبب دفن الجثث في الرمال. هذا الحادث رفع عدد عمال الإغاثة الذين قُتلوا في غزة إلى 408 منذ بداية الصراع بين إسرائيل وحماس.
تأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التوترات في قطاع غزة، حيث أصدرت إسرائيل أوامر إجلاء واسعة النطاق وخططت لإنشاء ممر أمني عبر غزة، مما أدى إلى نزوح حوالي 280,000 فلسطيني وتسبب في نقص حاد في المساعدات بسبب الحصار المفروض. تواجه إسرائيل انتقادات من جماعات حقوق الإنسان بسبب تكتيكاتها، مع اتهامات بارتكاب جرائم حرب محتملة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التقارير تسلط الضوء على الحاجة الملحة لتحقيقات دولية مستقلة لضمان المساءلة والعدالة للضحايا وعائلاتهم.