الصحةُ تنظّم برنامجًا تدريبيًّا دوليًا في طبّ طوارئ التوليد
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
العُمانية/ نظمت وزارة الصحة ممثلة بدائرة صحة المرأة والطفل بالتعاون مع المؤسسة الدولية برومت ماترنيتي فاونديشن (PROMPT Maternity Foundation) من المملكة المتحدة اليوم حلقة عمل تدريبية للبرنامج التدريبي لطب طوارئ التوليد استكمالا لحلقة العمل الأولى التي عُقدت في مايو من العام الجاري لخفض مرض الأمهات ووفياتهن.
وكان قد دُرب خلال حلقة العمل الأولى 12 فريقا من الأطباء والقابلات من 12 مؤسسة رعاية صحية تقدم خدمات التوليد من مختلف محافظات سلطنة عُمان حول أساسيات التعامل بصفة فريق في المؤسسة الواحدة عند رصد حالة حرجة، وكيفية التعامل مع حالات الولادات المتعسّرة، وتسمّم الحمل والنزيف بعد الولادة.
وتأتي حلقة العمل الثانية لتقييم الفرق التي دُربت في حلقة العمل الأولى والوقوف على التحدّيات التي واجهت الفرق في أثناء التدريب ومناقشة طرائق حلها.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: حلقة العمل
إقرأ أيضاً:
أمين الفتوى يوضح ضوابط التعامل بين الرجال والنساء في بيئة العمل
أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التعامل بين الرجال والنساء في بيئة العمل يجب أن يكون في إطار اللياقة والاحترام المتبادل، مشددًا على ضرورة الالتزام بالحدود المهنية دون تجاوز.
وجاء ذلك خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، حيث رد على سؤال من محمد أحمد زكي، أحد العاملين في مجال المسرح بمحافظة الفيوم، حول الضوابط الشرعية للتعامل مع النساء خلال العمل.
وأوضح ربيع أن الأسلوب الأمثل في التعامل هو الالتزام بالأخلاق الحميدة، من خلال التحية المهذبة مثل "صباح الخير" و"مساء النور"، والتعاون في المهام المهنية دون أي تصرفات قد تثير الشبهات أو تخرج عن إطار الاحترافية.
وأشار إلى وجود تيارين متطرفين في هذه المسألة؛ الأول يدعو إلى العزل الكامل بين الرجال والنساء، وهو أمر غير منطقي، بينما الثاني يفتح الباب أمام تعاملات غير منضبطة قد تضر بالقيم الأخلاقية، مؤكدًا أن الحل الأمثل هو التمسك بالوسطية، بحيث يكون التعامل محترمًا ومهنيًا في حدود الشريعة الإسلامية.
وأضاف أمين الفتوى أن الشريعة الإسلامية وضعت قواعد واضحة لما هو مباح وما هو محظور، محذرًا من التورط في مواقف قد تثير الشبهات أو تضع الشخص في موضع ريبة. وفيما يتعلق بالمسائل الشخصية مثل الزواج، أوضح أن هذه الأمور يجب أن تتم عبر القنوات الشرعية مثل الأهل أو الوكيل، وفقًا للضوابط المتعارف عليها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإسلام جاء ليهذب السلوك ويؤسس لمجتمع محافظ يقوم على الاحترام والصدق، دون إفراط أو تفريط، مشددًا على أهمية التمسك بالأخلاق الحميدة في جميع التعاملات اليومية.