القداس الاحتفالي في الفاتيكان يشهد تطويب 14 قديسا بينهم الآباء الشهداء المسابكيين الثلاثة
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انطلقت في الفاتيكان اليوم الأحد، مراسم القداس الاحتفالي التي تشهد تطويب 14 قديساً جديداً، من بينهم الآباء الشهداء المسابكيين الثلاثة: فرنسيس، عبد المعطي، ورفائيل.
ويترأس قداسة البابا فرنسيس هذا القداس التاريخي الذي يشارك فيه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وسط حضور كبير من المؤمنين والحجاج الذين توافدوا إلى الفاتيكان من مختلف أنحاء العالم الآباء الشهداء المسابكيين الثلاثة يعتبرون من رموز التضحية في الكنيسة.
حيث قدموا حياتهم في سبيل الدفاع عن الإيمان المسيحي خلال أحداث عنيفة شهدتها مدينة دمشق في القرن التاسع عشر وقد تركوا إرثاً من الإيمان والشجاعة التي تحتفي بها الكنيسة اليوم عبر هذه المراسم.
ويمثل التطويب خطوة رسمية من الكنيسة الكاثوليكية نحو الاعتراف بالقداسة، ويعد تكريماً لمن عاشوا حياتهم بتفانٍ في سبيل القيم المسيحية هذا الحدث يجسد روح التضامن والإيمان الذي يربط المؤمنين في جميع أنحاء العالم، ويعزز من مكانة الفاتيكان كمركز روحي عالمي للكنيسة الكاثوليكية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البابا فرنسيس البطريرك الماروني الفاتيكان الكنيسة الكاثوليكية
إقرأ أيضاً:
الأنبا بشارة يترأس القداس الإلهي بكنيسة السيدة العذراء ببني عبيد.. صور
ترأس نيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، صلاة القداس الإلهي، بكنيسة السيدة العذراء، ببني عبيد.
صلاة القداس الإلهيشارك في الصلاة القمص إبراهيم زكي، والأب ميلاد جميل، راعيا الكنيسة، حيث قدم صاحب النيافة الذبيحة الإلهية، من أجل الرعية، وراعيها، وخدامها، وجميع شعبها، لتكون دائمًا في ملئ النمو والبركة.
ترأس صاحب النيافة الانبا بشارة جودة، مطران ايبارشية ابوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك القداس الالهي بكنيسة السيدة العذراء بيني عبيد، وكان في استقباله الاب القمص ابراهيم زكي والاب ميلاد جميل رعاة الكنيسة.
وقدم نيافته القداس لأجل الكنيسة ورعاتها وخدامها وكل شعبها لتكون دائما في النمو والبركة.
وفي تحدث الأب المطران في كلمة العظة حول "إنجيل أحد السامرية"، مشيرًا إلى أن يسوع يبحث عن كل إنسان، ويحب الجميع، وأن باب التوبة مفتوح دائمًا، والكنيسة مدعوة لتكون شاهدة لمحبة الله، ورحمته للجميع.
وعقب القداس الإلهي، التقى الأنبا بشارة مجلس الكنيسة، لتبادل الاقتراحات، والأفكار الرعوية للكنيسة، كما زار نيافته بعض منازل أسر الرعية، مقدمًا لهم كلمات التشجيع.