مئات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى ويؤدون صلوات تلمودية بمرافقة بن غفير
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أعلنت محافظة القدس، اليوم، أن مئات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي ، وذكرت المحافظة في بيانها أن هذه الاقتحامات جاءت في ساعات الصباح الأولى، حيث أدى المستوطنون صلوات تلمودية داخل باحات المسجد، ما أثار توترات بين الفلسطينيين المتواجدين في المكان.
وفي تطور لافت، قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عملية اقتحام لباحات المسجد الأقصى، في خطوة تُعتبر استفزازية وتؤجج الأوضاع المتوترة في القدس.
وأكدت محافظة القدس أن هذه الاقتحامات المتكررة تهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة.
من جهتها، أصدرت الرئاسة الفلسطينية بيانًا شديد اللهجة، أدانت فيه اقتحام بن غفير والمستوطنين للمسجد الأقصى، معتبرة ذلك “اعتداءً على المقدسات الإسلامية واستفزازًا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم”. ودعت القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته”.
يُذكر أن المسجد الأقصى يشهد تصعيدًا في الاقتحامات من قبل المستوطنين، ما يزيد من حدة التوترات بين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية.
المستشفى الإندونيسي شمال غزة يستقبل جثامين 73 فلسطينياً جراء القصف الإسرائيلي
أعلن مروان السلطان، مدير المستشفى الإندونيسي في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، عن وصول جثامين 73 شهيداً وعدد كبير من الجرحى إلى المستشفى، نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر على مشروع بيت لاهيا. وأشار السلطان إلى أن غالبية الضحايا من النساء والأطفال، فيما تواصل الطواقم الطبية التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين وسط ظروف صعبة للغاية.
وفي تصريح صحفي، أوضح السلطان أن الأوضاع داخل المستشفى تتفاقم، حيث تعجز الطواقم الطبية عن استيعاب الأعداد الكبيرة من الجرحى والشهداء. وأضاف: “لم نواجه مثل هذه الصعوبة منذ بداية العدوان؛ فالاستهداف الإسرائيلي يتزامن مع الحصار المفروض، مما يخلق أزمة في توافر المواد الطبية والكهرباء”. ولفت إلى استشهاد اثنين من المرضى بسبب الحصار الإسرائيلي على المستشفى، حيث تم دفنهما داخل أبنية المستشفى لعدم القدرة على نقلهم إلى الخارج.
ودعا مدير المستشفى الإندونيسي إلى توفير حماية عاجلة للطواقم الطبية والمرضى، وضمان وصول الوقود الكافي لتشغيل المرافق الصحية. كما طالب الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية بالتواجد الفعلي داخل المستشفيات، لضمان تقديم الخدمات الطبية الضرورية وسط القصف الإسرائيلي المتواصل.
في الوقت ذاته، تعاني المراكز الطبية في شمال غزة من ضغوط هائلة جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي، الذي أدى إلى وقوع مئات الضحايا. وكانت مصادر طبية قد أفادت، مساء السبت، بأن الطائرات الإسرائيلية ارتكبت مجزرة مروعة في منطقة مشروع بيت لاهيا، حيث تم استهداف مربعات سكنية مكتظة بالسكان الآمنين، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 73 شخصاً وفقدان العشرات.
يستمر الجيش الإسرائيلي في فرض حصار مشدد على شمال قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين، مع تكثيف القصف الجوي والمدفعي، مما يزيد من معاناة السكان المحليين ويعقد جهود الإغاثة الطبية في المنطقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة القدس مئات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
“التعاون الإسلامي” تدين اقتحام بن غفير للأقصى المبارك وتدعو إلى محاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه
الثورةنت /وكالات أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، وتدنيس باحاته بحماية قوات العدو الاسرائيلي، معتبرة ذلك استفزازاً لمشاعر المسلمين في العالم بأسره، وانتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وحذرت المنظمة، في بيان، الأربعاء، من خطورة استمرار سياسات العدو الاسرائيلي القائمة على العدوان والاستيطان والضم والتهجير ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية ومخططات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية لا سيما المسجد الأقصى المبارك. كما أكدت المنظمة أنه لا سيادة للكيان الإسرائيلي، قوة الاحتلال، على الارض الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، وأن المسجد الأقصى المبارك /الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط. كما أدانت المنظمة تصاعد جرائم العدو الاسرائيلي ضد طواقم العاملين في المنظمات الانسانية والأممية والطبية والصحفية في قطاع غزة، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها قوات العدو بحق النازحين في عيادة لوكالة “الأونروا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنا فلسطينيا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى، فضلا عن إعدام عدد من العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل عدة أيام، معتبرة ذلك امتدادا لجرائم الحرب التي تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقا للقانون الجنائي الدولي. كما دعت المنظمة المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الامن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته تجاه إلزام الكيان الإسرائيلي، قوة الاحتلال، إنهاء انتهاكاته المتواصلة لحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة وإجباره على الوقف الفوري والشامل لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.