وكالة الصحافة الفلسطينية:
2025-03-12@17:40:01 GMT

10 طرق سهلة لشحذ الدماغ

تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT

10 طرق سهلة لشحذ الدماغ

دبي - صفا

يهتم الكثيرون بالصحة العامة لكن ربما يغفل البعض عن القيام بأنشطة تهدف لرفاهية أحد أكبر أعضاء الجسم، وهو الدماغ.

فالصحة العقلية الجيدة ستحافظ دائماً على الصحة البدنية نشطة. ووفق صحيفة Times of India، هناك بعض الأنشطة التي يمكن أن تشحذ العقل بما يعود بالفوائد المتعددة على باقي الجسم:

1. المواظبة على النشاط البدني

تعمل التمارين الرياضية المنتظمة على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتحفيز نمو الخلايا العصبية الجديدة.

2. التحفيز الذهني

ينبغي الانخراط في الأنشطة التي تتحدى العقل، مثل حل الألغاز والكلمات المتقاطعة والسودوكو والأوهام البصرية وألعاب الذاكرة.

3. اتباع حمية صحية

عند اتباع نظام غذائي متوازن، يجب أن يراعى أن يكون غنيا بمضادات الأكسدة وأحماض أوميغا-3 الدهنية والعناصر الغذائية، التي تدعم صحة الدماغ مثل الأسماك الدهنية والتوت والمكسرات والخضراوات الورقية.

4. قسط كاف من النوم

يُنصح بإعطاء الأولوية للنوم الجيد، لأنه ضروري لتقوية الذاكرة ووظيفة الدماغ بشكل عام.

5. التفاعل الاجتماعي

يمكن للانخراط في الأنشطة الاجتماعية والحفاظ على علاقات قوية أن يعزز الأداء المعرفي.

6. تعلم شيء جديد

يجب السعي لاكتساب مهارات أو هوايات أو لغات جديدة باستمرار للحفاظ على نشاط العقل وقابليته للتكيف.

7. اليقظة والتأمل

يمكن أن تؤدي ممارسة اليقظة والتأمل إلى تحسين التركيز وتقليل التوتر ودعم الرفاهية المعرفية العامة.

8. فضول المعرفة

يُوصى بتنمية عقلية فضولية من خلال طرح الأسئلة واستكشاف موضوعات جديدة والبحث عن تجارب جديدة.

9. تقليل من التوتر

تساعد ممارسة تقنيات الحد من التوتر، مثل التنفس العميق أو اليوغا أو قضاء الوقت في الطبيعة، على تحسين الحالة المزاجية وتنشيط العقل.

10. تناول الماء

يمكن أن يؤثر الجفاف على الأداء الإدراكي، لذا يجب التأكد من شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الدماغ

إقرأ أيضاً:

الرد على الوليد آدم مادبو- بين أزمة الخطاب وامتحان العقل

في لحظات المفصل التاريخي، حين تتبدل المصائر ويُعاد تشكيل الوعي الجماعي، يكون للعقلاء والتاريخ كلمتهم، وهي كلمة قد تأتي متأخرة، لكنها تحمل قسوتها التي لا ترحم. غير أن هذه الكلمة ليست بالضرورة صرخةً في الميادين أو خطبةً على منابر الجدل، فقد تكون صمتًا مدويًا في وجه الخطاب الشعبوي، أو تأملًا باردًا في مسرح العواطف الملتهبة. والعقل، في صورته الأصيلة، ليس نزاعًا بين الذوات، بل سيرورةٌ لفهمٍ أعمق، حيث لا يكون العقل مجرد سلطةٍ إجرائية تحكم المواقف، بل معيارًا يزن المقولات في ميزان الحقيقة.

كتب الدكتور الوليد مادبو مقاله الأخير في نقد الأستاذ شوقي بدري، مستخدمًا لغةً مشحونةً بالتقريع، تتداخل فيها الذاتية مع الموضوعية، والنقد مع الاستعداء. غير أن الأزمة هنا ليست في حدّة اللغة فحسب، بل في الطبيعة الاستدلالية التي أسس عليها مقاله، والتي تستدعي وقفةً نقدية تتجاوز الشخصي إلى الكلي، من حيث طبيعة التفكير ومنهجية التحليل.

المغالطة المنهجية الخطاب بين الشخصي والتاريخي
ليس من الحكمة أن يُقرأ الواقع بمسطرة الذات، فتُختزل التناقضات المركّبة في ازدواجية "المهرّج والعالم"، أو "المؤدلج والمستقل". فالفكر في جوهره ليس مجرد تراكم أسماء أو انتماء أكاديمي، بل هو ميدانٌ مفتوحٌ للجدل الحر والتفاعل المعرفي. حين يجعل الكاتب من ذاته معيارًا للفرز بين "المتطفلين" و"الجادين"، فإنه يقع في مأزق فلسفي عميق: كيف يمكن للعقل أن يكون حكمًا وهو طرفٌ في الخصومة؟

يتخذ مادبو في طرحه موقفًا يتأرجح بين المدافع عن القيم والمحلل البارد، لكنه في جوهر خطابه يستخدم لغةً معياريةً أخلاقية تحاكم الآخر من منطلق ذاتي. وهنا يظهر التناقض: كيف يمكن استدعاء معايير الفكر النقدي، بينما يُمارس الإقصاء والتهكم في ذات اللحظة؟ إن النقد الفلسفي، كما صاغه فلاسفة مثل هابرماس أو ألتوسير، ليس خطابًا يعتمد على الشخصنة، بل هو تفكيكٌ لبنى التفكير وإعادة بناء المفاهيم وفق منطقٍ متماسك، لا وفق انفعالات اللحظة.

إشكالية السلطة المعرفية والاستعراض الخطابي
حين يلجأ الكاتب إلى تعداد الشخصيات التي تتلمذ على أيديها – من طه عبد الرحمن إلى الجابري – فإنه يسعى إلى تأسيس سلطةٍ معرفية قائمة على الانتماء أكثر من البرهان. لكن العلم، كما أشار إليه غاستون باشلار، لا يُكتسب بالانتساب إلى الأسماء، بل بالقدرة على مساءلة الأفكار دون تحصينها بهالةٍ من القداسة. فالسؤال الفلسفي الحقيقي ليس "مع من درست؟"، بل "كيف تفكر؟"، وهذا ما لم يقدمه المقال.

إن استدعاء المرجعيات الفكرية لا يصنع معرفة، بل قد يكون مجرد تمرينٍ خطابي لإضفاء الشرعية على موقفٍ مسبق. ولذلك، فإن الوعي الفلسفي يقتضي تفكيك المسلّمات بدلًا من إعادة إنتاجها في قوالبَ جديدةٍ لا تخرج عن النسق نفسه.

قراءة التاريخ: بين السردية الخطية والتعقيد البنيوي
يتحدث مادبو عن التهميش كمسارٍ امتد لقرنين من الزمان، مصورًا التاريخ بوصفه خطًّا مستقيمًا من القهر والاستعلاء العرقي. غير أن قراءة التاريخ من هذا المنظور تعكس اختزالًا شديدًا لجدلية السلطة والمجتمع، حيث تُختصر الصراعات السياسية والاقتصادية في ثنائية "مضطهِد ومضطهَد".

إن تحليل التاريخ لا يمكن أن يكون فعلًا انتقائيًا يستدعي فقط ما يخدم موقفًا آنيًا، بل هو عملٌ بنيوي يُعيد تشكيل الوعي وفق تعقيد العلاقات الاجتماعية والسياسية. وكما أشار ميشيل فوكو، فإن السلطة لا تعمل ككيانٍ أحادي، بل تتجلى في أنماطٍ متغيرةٍ من الهيمنة والتفاوض والمقاومة، مما يجعل من أي تفسيرٍ أحادي للتاريخ نوعًا من التبسيط الأيديولوجي الذي يفقده قيمته التحليلية.

ازدواجية الخطاب ومشكلة المعيارية الانتقائية
إن وصف الجيش السوداني بأنه "غير قومي وغير مهني" مع الدعوة لمقاومته، في الوقت الذي يُنتقد فيه الدعم السريع باعتباره فاقدًا للمشروعية، يكشف عن مشكلةٍ معيارية في الخطاب. فإذا كان الجيش يعاني من أزمةٍ بنيوية، فإن الدعم السريع لا يخرج عن كونه تجلّيًا أكثر فجاجةً لنفس الإشكاليات، مما يجعل من غير المنطقي انتقاد أحدهما باعتباره "إرثًا يجب مقاومته"، بينما يُعامل الآخر بوصفه "خطأً تكتيكيًا يجب تصحيحه".

هنا تبرز إشكاليةٌ فلسفية تتعلق بازدواجية المعايير في الخطاب السياسي: كيف يمكن رفض منظومةٍ كاملة، ثم التعامل مع أحد منتجاتها على أنه "حالة استثنائية" تستحق المراجعة بدلًا من الإدانة المطلقة؟ إن النقد المتماسك لا يكون بالانتقاء، بل بالقدرة على الاحتفاظ بثبات المعايير بغض النظر عن الظرف السياسي.

في البدء كان العقل حاجة السودان إلى خطابٍ متزن
إن الأزمة السودانية اليوم ليست أزمة أشخاص، بل أزمة وعي، حيث يُستبدل النقد العقلاني بالهجوم الشخصي، ويُستبدل التحليل العميق بالسرديات التبسيطية. فحين يتنادى البعض بالألقاب، متناسين جوهر القيم التي يدّعون الدفاع عنها، يكون التاريخ في موقف الحكم، حتى وإن تأخر في النطق بكلمته.

لكن السؤال الذي يظل معلقًا في الهواء- هل ننتظر أن يحكم التاريخ أم نحاول أن نحكم عقولنا قبل أن تصدر الأحكام؟ إن وعي اللحظة يقتضي الخروج من دائرة الشخصنة إلى فضاء النقد الفلسفي، حيث تُختبر الأفكار لا الأشخاص، وتُناقش الخطابات لا الذوات. فالتاريخ قد يكون قاسيًا، لكن العقل أحيانًا يكون أشد قسوة، حين يُطالبنا بأن نكون على مستوى ما ندّعيه من قيمٍ ومبادئ

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • 3 طرق سهلة لتحضير الخروب في رمضان.. ونصائح لضمان مذاق لذيذ
  • النوم ومرض «ألزهايمر».. علاقة تثير القلق!
  • العقل الطفولي والعقل الراشد
  • «دراسة»: تقليل استخدام الهواتف الذكية يحفز استجابات دماغية شبيهة بإدمان المخدرات
  • سهلة جدا .. طريقة عمل سلطة الفتوش
  • اكتشاف جديد.. مضغ الخشب يعزز مستويات الذاكرة
  • دراسة: الرجال أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون
  • مضغ «مواد صلبة» ينشّط الدماغ
  • الرد على الوليد آدم مادبو- بين أزمة الخطاب وامتحان العقل
  • طريقة تحضير الرقاق الطري بالمنزل.. وصفة سهلة وبسيطة