كاتب صحفي: 2.5 مليار دولار تطوير البنية التحتية الرقمية في مصر منذ عام 2018
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي أحمد البرماوي، المتخصص في شؤون التكنولوجيا، إنّ مرحلة التطوير وتقدم مصر في سرعة الإنترنت ومجال التكنولوجيا نابعة من خطة ورؤية استراتيجية لدى القيادة السياسية، وأن الإنترنت أو خدمات الاتصالات أصبحت عاملا رئيسيا كالماء والكهرباء والغاز، باعتبارها محرك أساسي يعتمد عليه كل المستخدمين، إذ أصبح وسيلة أساسية.
وأضاف «البرماوي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ التقدم المصري في مجال الإنترنت تواكب مع حجم استثمارات هائلة، إذ بلغ حجم الاستثمارات منذ 2018 ما يقرب من 2.5 مليار دولار لتطوير البنية التحتية الرقمية في مصر، معلقا: «هذا رقم هائل جدا لرفع كفاءة خدمات الشبكات، بهدف توصيل الإنترنت إلى كل ربوع مصر».
حياة كريمة توفر خدمات الإنترنتوتابع: «بما في ذلك المشروع القومي لمؤسسة حياة كريمة، إذ وفرت الدولة من خلاله خدمات الاتصالات إلى ما يقرب من 60 مليون مواطن من أجل نشر خدمات الإنترنت الفائق في قرى «حياة كريمة»، كما أنّ ريادة مصر أفريقيا بالمستوى الأول في سرعة الإنترنت يؤكد ريادتها عالميا بين الدول».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإنترنت حياة كريمة سرعة الإنترنت الدولة
إقرأ أيضاً:
كاتب صحفي: انتفاضة عشائر غزة ضد حماس.. مرحلة فاصلة في القضية الفلسطينية|فيديو
أكد الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة أن بيان عائلات وعشائر قطاع غزة، الذي أعلن انتفاضهم ضد حركة حماس، يعكس مرحلة حرجة تمر بها القضية الفلسطينية، حيث أصبح الوضع الحالي أشبه بـ«مرحلة نكون أو لا نكون»، نتيجة التصرفات غير المسؤولة التي لا تزال بعض الأطراف تمارسها، سواء من جانب حركة حماس أو من قبل حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف قمحة، خلال مداخلة على فضائية «إكسترا نيوز»، أن هذا الوضع يتطلب إعلاء صوت العقل، والتفكير في كيفية التواصل مع العالم من خلال طرح رؤية فلسطينية واضحة.
وأشار إلى أن هناك تحديات كبرى في التعامل مع الإدارة الأمريكية، التي تعد شريكًا رئيسيًا في عملية السلام، لكنها في الوقت نفسه تقدم دعمًا غير محدود لحكومة الاحتلال وجيشه، مما يفرض على الفلسطينيين ضرورة تقديم صورة جديدة للعقل الفلسطيني على الساحة الدولية.
وشدد على أن الفلسطينيين يجب أن يُظهروا التزامهم بالتعايش السلمي ونبذ الأفكار المتطرفة، والابتعاد عن أي مصالح شخصية أو ذاتية، والتركيز فقط على مصلحة القضية الفلسطينية، حتى يتمكنوا من كسب الدعم الدولي والسعي نحو حل سياسي عادل ومستدام.