الامارات تنفي قيامها بتزويد أطراف الصراع في السودان بالأسلحة والذخيرة
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
نفت دولة الامارات العربية المتحدة ، الاحد ، “بشكل قاطع وحاسم” قيامها بتزويد اطراف الصراع في السودان بالأسلحة والذخيرة.
وقالت مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي بوزارة الخارجية الإماراتية ، عفراء محش الهاملي في تصريح صحفي ، إن بلادها “ترفض بشكل قاطع وحاسم الادعاءات حول قيامها بتزويد أطراف الصراع في السودان الشقيق بالأسلحة والذخيرة، والتي صدرت عن إحدى الجهات الإعلامية”.
وأضافت أن دولة الإمارات لم تقم بتزويد أي من الأطراف المتحاربة في السودان بالأسلحة والذخيرة منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023 ، مشددة على عدم انحياز الإمارات إلى أي طرف في النزاع الحالي في السودان.
وأكدت أن الامارات التي تسعى إلى إنهاء الصراع، وتدعو إلى احترام سيادة السودان ،دعت منذ بداية الصراع من خلال اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف بالتعاون مع شركائها من المجتمع الدولي إلى وقف التصعيد وإطلاق النار، وبدء الحوار الدبلوماسي.
وأضافت “لطالما دعمت دولة الإمارات مسار العملية السياسية في السودان والجهود المبذولة لتحقيق التوافق الوطني نحو تشكيل الحكومة، كما ستواصل دعم جميع الجهود الهادفة إلى إرساء الأمن في السودان الشقيق وتعزيز استقراره وازدهاره، إلى أن يتم تحقيق وقف إطلاق النار”.
وأكدت الهاملي في تصريحها الذي أوردته وكالة الانباء الاماراتية، أن بلادها تواصل الاستجابة للأوضاع الإنسانية التي يعاني منها الشعب السوداني وانعكاساتها على دول الجوار، حيث قامت ،من بين أمور أخرى ، بتدشين جسر جوي وبحري ساهم في توفير نحو 2000 طن من الإمدادات الطبية والغذائية والإغاثية للفئات الأكثر احتياجا، من المرضى والأطفال وكبار السن والنساء.
وتابعت الهاملي أن دولة الإمارات قامت بتشييد مستشفى ميداني في مدينة أمدجراس في جمهورية تشاد في يوليوز الماضي لتقديم الرعاية الطبية للمحتاجين، موضحة أن المستشفى قام بعلاج 4147 حالة منذ إنشائه .
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: فی السودان
إقرأ أيضاً:
إعادة طفلة مصرية من الإمارات إلى أرض الوطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد السفير صلاح الدين عبد الصادق مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمواطنين في الخارج، بالجهود التي أسفرت عن النجاح في إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
و أعرب عن التقدير لتعاون الجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها شرطة دبي، والنيابة العامة الإماراتية، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وذلك لتوفير الرعاية اللازمة للطفلة طوال فترة بقائها في دبي، وكذلك التنسيق مع كافة الجهات المصرية، والتي أسفرت عن النجاح في إعادة الطفلة إلي أرض الوطن برفقة مسئولة من القنصلية العامة المصرية بدبي.
وأكد مساعد وزير الخارجية ان هذا النمط من التعاون في المجال القنصلي إنما يأتي امتداداً للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين شعبي وحكومتي البلدين الشقيقين.