جريدة الرؤية العمانية:
2025-01-19@11:34:15 GMT

النضال الفلسطيني.. مسيرة لا تتوقف

تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT

النضال الفلسطيني.. مسيرة لا تتوقف

مُنذُ نكبة 1948 والشعب الفلسطيني يُقاوم من أجل استرداد أرضه المسلوبة في ظل تواطؤ دولي لم يشهده التاريخ، لم يكل ولم يمل، قدَّم مئات الآلاف من الشهداء من أبنائه وقادته، رجالًا ونساء، أطفالًا وشيوخًا؛ ليستمر النضال الفلسطيني حتى يتحقق الوعد بالنصر المُبين.

وعلى مدار هذا التاريخ الطويل من النضال الذي يُسطَّر في كتب التاريخ بمدادٍ من ذهب، فإنَّ العديد من قادة المقاومة استُشهدوا على طريق تحرير القدس، ليرحلوا عن عالمنا تاركين خلفهم إرثًا كبيرًا تحمله الأجيال تلو الأجيال، مؤمنين بقضيتهم ومُصرين على تحرير أرضهم.

الشعب الفلسطيني الشقيق ومنذ احتلال أرضه، يحمل السلاح في يد، وفي الأخرى مفتاح ديارهم التي هُجِّروا منها، وميراث الأبناء في فلسطين دائمًا ما يكون السلاح والمفتاح، ليتجدَّد الأمل مع كل جيلٍ فلسطيني بأنَّ هذه الأرض فلسطينية، وأن تحرير كامل ترابها واجبٌ، وقد بات مُمكِنًا، بعد "طوفان الأقصى".

لقد مثّل استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المُقاوم القائد يحيى السنوار، ضربة قوية لا ريب، حاول الاحتلال أن يحولها لصورة نصر كبيرة، لكنها تحوَّلت إلى واحدةٍ من صور الإصرار والعزيمة والثبات، لتتداول الأجيال هذا المشهد الفدائي الذي يرسم في عقولهم ونفوسهم الصورة الحقيقية للمقاوِم الفلسطيني، الذي لا يترك سلاحه إلّا بالنصر أو الاستشهاد.

إنَّ القاعدة الأساسية التي يُدركها الجميع- وحتى الكيان الإسرائيلي نفسه- أن المقاومة فكرة لا تموت برحيل قادتها، وأن أي احتلالٍ مصيره الزوال؛ سواء قرُب ذلك أم بعُد، مع الإيمان الصادق بوعد الله الحق، قبل كل شيء.. فتحريرُ فلسطين آتٍ آتٍ آتٍ.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

محافظة ريمة تشهد 80 مسيرة جماهيرية نصرة للشعب الفلسطيني

الثورة نت/..

شهدت محافظة ريمة اليوم الجمعة، أكثر من 80 مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار “مع غزة.. ثبات وانتصار”، تأكيدا على ثبات الموقف ومباركة للشعب الفلسطيني انتصاره على العدو الصهيوني.
وردد المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة ومديريات الجبين ومزهر وكسمة والجعفرية وبلاد الطعام والسلفية، هتافات المباركة للمقاومة والشعب الفلسطيني على النصر التاريخي الذي تحقق العدو الصهيوني، مشيدين بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومجاهديه في غزة.
وأكدوا ثبات الشعب اليمني في موقفه المؤازر والمساند للشعب الفلسطيني حتى زوال الكيان الصهيوني.
كما أكد أبناء ريمة مواصلة الجهاد في مواجهة أعداء الأمة والإنسانية أمريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا.. مجددين التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كافة الخيارات لنصرة الشعب الفلسطيني والتصدي للأعداء.
وأشار بيان صادر عن المسيرات، إلى أن هذه الجولة من الصراع تعد من أكبر الجولات في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، والتي استمرت أكثر من خمسة عشر شهرا ارتكب فيها العدو أبشع جرائم الإبادة الجماعية في هذا العصر، قابله صمود أسطوري لا مثيل له، وثبات إيماني عظيم من الشعب الفلسطيني ومقاومته المجاهدة الباسلة، تحطمت عليه مخططات العدو ومن خلفه الأمريكي بكل ما يملكون من قوة مادية، وتلقى فيها العدو أقوى الضربات وأشد الاستنزاف في تاريخ احتلاله.
ولفت إلى أن هذه الجولة جسدت أقوى صور الوحدة والأخوة الإيمانية من خلال جبهات الإسناد التي امتزجت فيها أزكى دماء الأمة في مختلف ساحات المواجهة والإسناد.
وأوضح أن الخروج اليوم هو استجابة لله ولرسوله وللسيد القائد، جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، نصرةً ومساندةً للشعب الفلسطيني المظلوم، وتتويجا لموقف الشعب اليمني المشرف والمتصاعد منذ بدء عملية طوفان الأقصى، والذي سيستمر بإذن الله وتوفيقه حتى يتحقق الوعد الإلهي المحتوم بزوال هذا الكيان الغاصب، ويتحقق النصر لعباده المؤمنين.
وتوجه البيان، بعظيم الحمد والشكر لصاحب الفضل الأول والأخير ربنا الملك العظيم، ملك السماوات والأرض، الذي توكلنا عليه واعتمدنا عليه، وكان سبحانه حسبنا ونعم الوكيل، وكانت رعايته حاضرة، وعونه ملموسا، وفضله لا يعد ولا يحصى، فنصرنا وهزم أعتى جبابرة الأرض المجرمين الصهاينة والأمريكان وأعوانهم من دول الغرب الكافر، وأخزى أذنابهم من الخونة المنافقين.
وبارك للشعب الفلسطيني هذا الانتصار العظيم الذي أشفى قلوب المؤمنين وسّود وجوه المجرمين الظالمين، كما بارك للمجاهدين في حركات المقاومة الفلسطينية في كتائب الشهيد عزالدين القسام وسرايا القدس وبقية الفصائل المجاهدة هذا الانتصار التاريخي، والذي كان ثمرة من ثمار الجهاد في سبيل الله والتضحية والصبر؛ فأرغم العدو على القبول بشروط المقاومة صاغراً.
وأكد أن هذا الانتصار ما كان ليحصل لولا هذه التضحيات، وفي مقدمة ذلك تضحيات الشهداء القادة العظماء وعلى رأسهم القائد الشهيد إسماعيل هنية، والقائد الشهيد يحيى السنوار وغيرهم من القادة العظماء الذين كانوا أول المضحين مع شعبهم، ثم تضحيات وصبر أبناء غزة.
كما بارك الانتصار لقوى المقاومة وجبهات الإسناد التي كان في مقدمتها المجاهدون في حزب الله الذين دفعوا أغلى التضحيات من القيادات والأفراد ومن الشعب اللبناني، وفي مقدمتهم شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله، وكذا جبهة المقاومة الإسلامية في العراق.
وبارك البيان لقائد المسيرة القرآنية “هذا الانتصار الإلهي العظيم الذي ما كان ليتحقق لولا فضل الله ومنّه علينا، بأن هدانا للعودة الصادقة إلى القرآن الكريم، ووفقنا للانطلاقة الجادة على أساسه، وبجهاد وتضحية الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي، الذي أعادنا إلى هويتنا الإيمانية وبجهادك وصبرك يا قائدنا ونذرك لنفسك لهذا الشعب والأمة”.
وأكد الاستعداد للتحرك في مواجهة أي تصعيد عدواني إسرائيلي، سواء خلال هذه الأيام أو ما بعدها، واليقظة الدائمة لكل مخططات الأعداء تجاه بلدنا أو بلدان المنطقة لإغراقها من جديد في أي صراعات تصرفها عن قضيتها الأساسية والمركزية.
وجدد البيان التأكيد للأخوة في فلسطين على التمسك المستمر بالقضية الفلسطينية، والوقوف الدائم والصادق والجاد معهم.

مقالات مشابهة

  • مؤتمر “فلسطينيي الخارج” يستعد لإطلاق التحالف العالمي لمناهضة احتلال فلسطين
  • حمدان بن محمد: برؤية محمد بن راشد.. دبي وخدمات قطاعها الحكومي مسيرة تطور لا تتوقف
  • ما الرسائل التي ارادت “صنعاء” ايصالها لـ”احتلال” و”الفلسطينيين” على السواء
  • 15 مسيرة جماهيرية وعشرات الوقفات بمأرب نصرة لغزة ودعماً للشعب الفلسطيني
  • أبناء ريمة يحتشدون في 80 مسيرة جماهيرية نصرة للشعب الفلسطيني
  • 15 مسيرة حاشدة وعشرات الوقفات بمأرب نصرة للشعب الفلسطيني
  • محافظة ريمة تشهد 80 مسيرة جماهيرية نصرة للشعب الفلسطيني
  • 114 مسيرة جماهيرية في محافظة إب نصرة لغزة وإسناداً للشعب الفلسطيني
  • شاهد مقطع فيديو للطيار الحربي الذي تمكن من إدخال صاروخ في نفق ضيق كان يتمركز تحته “الدعامة” وبسببه تم تحرير مدني
  • الاقتتال الداخلي محطة على طريق تحرير الوطن، هل هي حقيقة تاريخية؟