استقبال حافل للملك تشارلز وزوجته في سيدني
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
التقى الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا وزوجته الملكة كاميلا بحشود كبيرة استقبلتهما بترحاب شديد في سيدني بعد حضور قداس اليوم الأحد في إطار زيارتهما الحالية لأستراليا.
استقبل رئيس أساقفة سيدني وأطفال من مدرسة الأحد بالكنيسة يلوحون بالأعلام الأسترالية الزوجين الملكيين في كنيسة القديس توماس الأنجليكانية قبل بدء القداس.
وأتيحت للجمهور الأسترالي الفرصة الأولى لمقابلة تشارلز وكاميلا منذ وصولهما إلى سيدني مساء الجمعة حيث تجاذب الزوجان أطراف الحديث مع عدد من الأسر والمحبين لهما.
وزار تشارلز برلمان ولاية نيو ساوث ويلز احتفالا بالذكرى المئوية لأقدم هيئة تشريعية في أستراليا.
وسيحضر تشارلز اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث في ساموا بعد اختتام زيارته لأستراليا التي تستغرق ستة أيام.
ونال تشارلز تكريما عسكريا في أستراليا أمس السبت حيث قُلّد رتب مارشال للجيش الأسترالي ومارشال لقواته الجوية وأميرال للأسطول البحري قبل زيارة الأسطول في ميناء سيدني خلال الأيام المقبلة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الملك تشارلز الثالث كاميلا أستراليا سيدني
إقرأ أيضاً:
أول بيان من الملك تشارلز بعد الأزمة الصحية الأخيرة
متابعة بتجــرد: في أول بيان يصدره منذ تعرضه لوعكة صحية مؤخرًا، عبّر الملك تشارلز عن حزنه العميق تجاه الزلزال المدمّر الذي ضرب ميانمار وأودى بحياة أكثر من ألف شخص، مُعربًا عن تضامنه الكامل مع المتضررين من الكارثة.
وجاء البيان الذي نُشر يوم السبت 29 مارس عبر الحسابات الرسمية للعائلة المالكة البريطانية على منصة X (تويتر سابقًا) وقصص إنستغرام، بعد يومين فقط من إعلان قصر باكنغهام دخوله المستشفى نتيجة آثار جانبية مؤقتة ناجمة عن علاجه من السرطان.
وقال الملك في بيانه: “لقد شعرَت الملكة كاميلا وأنا بصدمة وحزن عميقين عند سماعنا بنبأ الزلزال المدمر في ميانمار، وما خلّفه من خسائر فادحة في الأرواح ودمار في المنازل والمباني وسبل العيش، إضافة إلى تدمير المعابد والأديرة وأماكن العبادة.”
وأضاف: “أعلم أن شعب ميانمار يواجه الكثير من المشقة والمآسي، وقد لطالما أعجبتُ بصموده وروحه الاستثنائية. نتقدم بأعمق تعازينا لكل من فقد أحبّاءه ومنازله ومصادر رزقه في هذه الفاجعة.”
وكان زلزال بلغت قوته 7.7 درجة قد ضرب ميانمار، ما أسفر عن مقتل 1007 أشخاص وإصابة 2389 آخرين، بينما لا يزال 30 شخصًا على الأقل في عداد المفقودين، وفقًا لما أعلن عنه المجلس العسكري في البلاد وهيئة الإذاعة البريطانية.
وتبع الزلزال الأول هزّة ثانية بقوة 6.4 درجة بعد 12 دقيقة فقط، امتدت نحو 18 كيلومترًا جنوب المدينة، بحسب تقرير أولي صادر عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
في سياق منفصل، أعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز نُقل إلى مستشفى “عيادة لندن” يوم الخميس 27 مارس بسبب أعراض جانبية مؤقتة ناتجة عن علاجه من السرطان، وقد تطلبت حالته مراقبة طبية قصيرة.
وبحسب البيان، فقد عاد الملك إلى مقر إقامته في كلارنس هاوس كإجراء احترازي، وتم تأجيل مواعيده المسائية وجدول أعماله ليوم الجمعة، مع توجيه اعتذار من الملك لكل من تأثرت زياراته أو التزاماته الرسمية نتيجة التعديلات المفروضة على جدول أعماله.
A message of condolence from His Majesty The King to the people of Myanmar following the devastating earthquake. pic.twitter.com/0Lfx9iBmMX
— The Royal Family (@RoyalFamily) March 29, 2025 View this post on InstagramA post shared by European Royal Families (@europeroyals)
main 2025-03-31Bitajarod