قالت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، إن الجمعية كانت بدايتها غير رسمية في عام 1896 بدعم من الإمام محمد عبده، الذي خرج وقتها ليطلب من الشعب الاكتتاب لصالح لجنة سماها لجنة الهلال الأحمر، وهذه اللجنة كانت مختصة بجمع التبرعات وتقديم العون للضحايا.

وأضافت «إمام»، خلال لقاء خاص مع الإعلامية خلود زهران ببرنامج «أحداث الساعة»، المذاع عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن الموضوع تطور وأصبح رسميًا وأصبح هناك جمعية الهلال الأحمر المصري في 1911،  على يد صحفي شهير في ذلك الوقت وهو علي يوسف الذي كان رئيس تحرير جريدة المؤيد.

الجمعية معنية بخدمة الإسعاف الأولي 

وتابعت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري: «منذ ذلك الحين تعاقبت أعداد كبيرة من القيادات والمتطوعين على الهلال الأحمر المصري»، لافتة إلى أن الجمعية معنية بخدمة الإسعاف الأولي التي تكون في اللحظات الأولى من أي أزمة وكارثة لمنع تطور الإصابات وتقليل وقوع مزيد من الضحايا».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الهلال الأحمر مصر إكسترا نيوز الأحمر المصری

إقرأ أيضاً:

140 ألف وجبة كسر صيام وزعتها «الهلال» في أبوظبي

هالة الخياط (أبوظبي)

أخبار ذات صلة «حكماء المسلمين» ينظم إفطاراً جماعياً لقادة الأديان في إندونيسيا الإمارات: أهمية بناء سوريا موحدة وآمنة وخالية من التطرف والتمييز

وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، منذ بداية الشهر الفضيل 140.400 وجبة «كسر صيام» في عدد من المواقع في مدينة أبوظبي وضواحيها.
ومن خلال جهود المتطوعين الذين تتراوح أعدادهم يومياً بين 220- 285 متطوعاً ومتطوعة، يتم توزيع 5200 وجبة لـ«كسر الصيام»، على محطات البترول وتقاطعات الإشارات الضوئية.
وأوضح مركز هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في أبوظبي، أن الهيئة تنفّذ مبادرة «كسر الصيام»، ضمن مبادراتها الإنسانية، خلال شهر رمضان، لتحقيق مجموعة من الآثار الإيجابية، خصوصاً على الطرقات، حيث تهدف المبادرة إلى منح الأريحية لسائقي المركبات، وإبعادهم عن السرعة والعجلة في الطريق للحاق بوجبة الإفطار.
وتتكون وجبة «كسر الصيام» من ماء وتمر ومعمول، وتهدف إلى كسر صيام المسافرين والأفراد حتى يصلوا إلى وجهتهم، بما يحد من ظاهرة القيادة المتهورة، مع اقتراب ساعة الإفطار، وما يترتب عليها من مخاطر تهدد مرتادي الطريق، بالإضافة إلى تهنئة الصائمين بالشهر الفضيل. 
وتسهم مبادرة «كسر الصيام» في تعزيز التلاحم المجتمعي بين فئات المجتمع، وتعكس مشاعر الألفة والمحبة والترابط بين الجميع، كما تُعد تجسيداً لمفهوم الإخاء المجتمعي، وتعكس أصالة وعادات وقيم أهل الإمارات من المواطنين والمقيمين.
ويأتي مشروع «كسر الصيام» في إطار حملة «الهيئة» الرمضانية الموسمية «رمضان.. عطاء مستمر»، التي تستهدف تمتين جسور التواصل مع مجتمع الدولة المعطاء، وتعزيز مجالات الشراكة مع قطاعاته كافة، لدعم جهود هيئة الهلال الأحمر الوطنية في الداخل والخارج، وتحقيقاً لتطلعاتها في توسيع مظلة المستفيدين من خدماتها، وارتياد مجالات أرحب من البذل، وتوفير رعاية أكبر للشرائح الضعيفة وأصحاب الحاجات والأسر المتعففة، وإحداث نقلة نوعية في برامجها، والانتقال بها إلى نحو أكثر أثراً في حياة الناس، والحد من وطأة المعاناة.
وخصّصت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مواقع لجمع التبرعات لحملة رمضان في جميع إمارات الدولة، خاصة في مراكز التسوق والأسواق الشعبية ومناطق الكثافة السكانية، وغيرها من المواقع، إلى جانب عدد من المواقع الأخرى لجمع التبرعات العينية، إضافة إلى التبرع عبر مراكز الهيئة والموقع الإلكتروني وتطبيق الهاتف الذكي، والإيداعات البنكية والرسائل النصية، ورقم الهاتف المجاني، وصناديق التبرع النقدية والأجهزة الإلكترونية.

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر: مصير 9 من طواقمنا في رفح ما زال مجهولا
  • المدير التنفيذي لمحلية امدرمان يفتتح فرع بنك الخرطوم بالمهندسين
  • أول إجلاء طبي جوي من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجديد
  • 140 ألف وجبة كسر صيام وزعتها «الهلال» في أبوظبي
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: مصير تسعة من أفراد طواقم الإسعاف برفح لا يزال مجهولا
  • وزير الأوقاف يكرم الإمام المثالي على مستوى محافظة البحر الأحمر
  • الأهلي يخسر بثلاثية من زد وديا استعدادا للهلال السوداني
  • وكيل الأزهر يشكر الرئيس السيسي والإمام الأكبر ويجدد العهد بخدمة الوطن
  • محمد صلاح يحسم موقفه بشأن الانتقال للهلال الموسم المقبل
  • أول بث مباشر بمسجد الإمام الليث بالتليفزيون المصري.. الشيخ أحمد نعينع يؤم الصلاة