إعلان جديد بشأن منظومة التسجيل في قرعة الحج
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أعلنت الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة في ليبيا، حزمة من التحديثات يعمل عليها فريق التقنية والتي ستكون متاحةً قريبًا عبر الرابط ومنصة حجاج.
وقالت الهيئة، إن التسجيل سيكون متاحًا لمدة شهر كامل، أن كل التحديثات ستطلق على منصة حجاج قريبًا.
وأشارت إلى أن التحديث الجديد سيوفر إضافة حقل في التسجيل للرجل (خانتان للرقم الوطني) وخانتان لرقم الهاتف يشترط يربط رقم الهاتف الأول بالرقم الوطني، بالإضافة إلى إلغاء التسجيل وطباعة إيصال، وإلغاء البلديات).
وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة بدء التسجيل في قرعة الحج 2025م عبر تطبيق منصة حجاج الرقمية، مشيرة إلى استمرار التسجيل مدة شهر كامل قبيل الإعلان عن موعد إجراء القرعة.
الوسومالحج الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرةالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الحج الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة
إقرأ أيضاً:
تحليل البيان الصادر عن الخارجية الكينية بشأن إعلان حكومة متمردة من نيروبي
أصدرت مجلس الوزراء الكيني بيانا بتاريخ اليوم 19/2/2025 يؤكد فيه ويعترف على نفسه بتدخله السافر في الشؤون السودانية و استضافته لمجموعة متمردة صنفتها الحكومة السودانية كجماعة ارهابية و صنفتها الحكومة الأمريكية كجماعة ترتكب جرائم الابادة الجماعية. رادت كينيا التلاعب بالصياغة والجمل الانشائية في بيانها، لتغبش الحقيقة و تتستر على جنجويديتها من خلال النقاط الاتية:
1/ أرادت أن تضع جريمة تدخلها باعلان حكومة موازية، في سياق تاريخي مع مجهودات السلام السابقة بما في ذلك إتفاقية 2005 نيفاشا. ولكن الفرق شاسع وواضح ولا علاقة بين جهود الوساطة للسلام بمشاركة الحكومة السودانية في حينها، و بين التدخل السافر باعلان حكومة موازية من جماعة متمردة ارهابية.
2/ أرادت الحكومة الكينية أن تغسل جريمة تدخلها باعلان حكومة موازية، بأن تضعها وكأنها ضمن الجهود الإقليمية للإتحاد الأفريقي والإيقاد والأمم المتحدة. وهذا خلط كاذب و تحايل و اختطاف بإسم المنظمات الاقليمة و الدولية.
3/ أرادت أن تحتاط كذبا، عن أي احتجاج للحكومة السودانية بشأن جريمتها، فادعت وقوفها على الحياد وإحترام سيادة السودان، بسذاجة و سماجة لا تنطلي على الأطفال. لأن امدادها ومساندتها للمليشيا لم تتوقف لحظة.
4/ لمزيد من التضليل والتغطية على الجريمة، اخذت كينيا في بيانها، تتاجر بمعاناة السودانيين والنزوح و الجرائم. و ذرفت دموع التماسيح، وهي تتغني بمعاني حقوق الانسان والديمقراطية، بينما الحقيقة هي ضمن تحالف الغزو الخارجي على السودان الذي تسبب في كل تلك الجرائم.
5/ من أفضل و اوضح ما جاء في البيان، في الفقرة رقم 8 هو ربط جهودها الحالية هذه بكل من الدعم السريع و تقدم. و هذا دليل اعتراف و ادنة ذاتي أولا يتناقض مع إدعائها الحياد من ناحية و ثانيا يثبت تورطها بالوقوف مع جماعة متمردة ارهابية مدانة عالميا. وبذلك يمكن أن تبني الحكومة و الشعب السوداني مواقفهم على هذا الاعتراف.
أخيرا انفجر الراي العام السوداني والكيني غاضبا من موقف الحكومة الكينية. بينما طالب السودانيون من حكومتهم بالتعامل بالمثل.
د. محمد عثمان عوض الله
إنضم لقناة النيلين على واتساب