تضامن وجداني ينطلق من الشارقة لإغاثة الشعب اللبناني
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
الشارقة: أمير السني
رسم المشاركون في حملة (الإمارات معك يا لبنان) التي أقيمت في مركز إكسبو الشارقة لوحة إنسانية معبرة عن تضامن المواطنين والمقيمين للوقوف مع إخوانهم في لبنان.
وتدافع المئات من المتطوعين والمتطوعات منذ الصباح الباكر إلى مركز إكسبو الشارقة، حيث اصطف الجميع بهمة ونشاط عاليين في انتظار توزيع مهاهم بواسطة المسؤولين في مؤسسة القلب الكبير وجمعية الشارقة الخيرية، وتقسيم المتطوعين إلى فرق تقوم بمهام توزيع وتعبئة الطرود الإغاثية والصحية المتنوعة ومستلزمات إيواء وأغطية وملابس على مساحة كبيرة من المعرض، في مشهد يجسد أسمى معاني الجود والكرم والتضامن والأخوة الإنسانية.
وحرص الأطفال على مشاركة ذويهم في تقديم المساعدات، كما آثر بعضهم مشاركة المتطوعين في العمل إما بترتيب مواد الإغاثة التي يتم جمعها، أو عبر حمل ما يستطيعون من صناديق المساعدات التي يتم إعدادها.
وشهد ركن التعبير بالتضامن لشعب لبنان وجوداً كبيراً للأطفال وهم يرسمون العلمين الإماراتي واللبناني، ويكتبون كلمات مؤازرة ودعم للبنان باللغتين العربية والإنجليزية.
كما شارك العديد من المواطنين والمقيمين في إرسال رسائل دعم ومحبة ومواساة داخل صناديق المساعدات التي يتم تعبئتها، وحملت تلك الرسائل عبارات تعبر عن قيم المحبة والمودة والتعاون والتضامن من أهل الإمارات مع إخوتهم المتضررين من التصعيد الذي يشهده بلدهم.
وأكد عدد من الأطفال المشاركين في الحملة تضامنهم مع إخوتهم من الأطفال في لبنان وقالوا إن مشاركتهم في الحملة تعتبر واحدة من أشكال التعبير عن القيم الإنسانية، حيث تبرز روح الوحدة والتعاطف.
وقال الطفل ماهر الربيع إن مشاركته في الحملة من أجل التضامن والشعور بالارتباط والمسؤولية تجاه الآخرين، ويعني الوقوف مع أولئك الذين يواجهون صعوبات وتحديات، مشيراً إلى أن التضامن قيمة أساسية تعزز من تماسك المجتمعات وتساعد في بناء علاقات قائمة على الدعم والثقة.
وأوضحت الطفلة ميرا حسين أنها جاءت مع والدها للمشاركة في الحملة حرصاً على المساعدة والوقوف مع باقي المتطوعين لتوزيع المواد الإغاثية، وهي بذلك تكون قد ساهمت في مساعدة المنكوبين والمحتاجين، وهو ديدن كل إنسان يشعر بروح التعاون تجاه الآخرين.
وعبر عدد من أبناء الجالية اللبنانية عن شكرهم لدولة الإمارات وللقيادة الرشيدة في دعم لبنان مشيرين إلى أن هذا التكاتف يعكس أصالة المجتمع الإماراتي المتنوع بمختلف جنسياته ومكوناته وشرائحه وفئاته، وينقل للعالم صورة حضارية وإنسانية استثنائية تعكس هوية المجتمع الإماراتي المُحب لعمل الخير.
وقالت اللبنانية رحاب سعيد إن منظر المشاركين في الحملة يعد أحد الصور التي تجسد مبادئ التآخي والوئام والتكافل والتلاحم المجتمعي لدعم الأشقاء ومساعدتهم والوقوف معهم في مواجهة هذه الظروف الصعبة، مشيرة إلى أن دولة الإمارات حكومة وشعباً لم تتأخر يوماً عن نجدة الشعوب العربية.
فيما قال وائل نجيب إن التفاعل المجتمعي الكبير للحملة يعتبر رسالة حضارية وإنسانية لدولة الإمارات الهادفة إلى إعلاء قيم التعاون الإنساني والتضامن الأخوي، وترجمةً لمبادئ التكافل والتآزر والتراحم والتضافر التي يتسم بها المجتمع الإماراتي الأصيل، سيراً على النهج الراسخ الذي أسسه مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة حملة الإمارات معك يا لبنان فی الحملة
إقرأ أيضاً:
“الإمارات تبتكر 2025”.. حدث وطني شامل ينطلق غداً ويغطي جميع إمارات الدولة
أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، حولت الابتكار من مفهوم نظري إلى تطبيقات عملية ارتقت بالعمل الحكومي وعززت تنافسية الدولة وريادتها عالمياً، ورسخت جودة حياة المجتمع، وحفزت المشاركة الفاعلة لأفراد المجتمع ومؤسسات القطاع الخاص في تصميم حلول مبتكرة لتحديات المستقبل، ومشاريع تحولية للقطاعات الحيوية.
وقال معاليه، بمناسبة انطلاق فعاليات شهر الإمارات للابتكار “الإمارات تبتكر 2025” بنسخته العاشرة، بعنوان “قوة الابتكار 10 – أين تكمن قوتك؟”، غدا السبت، إن شهر الإمارات للابتكار وما يمثله من حدث وطني شامل لفئات المجتمع ومؤسساته كافة، وما ساهم به على مدى عشر سنوات مضت، من تطوير أفكار ومبادرات ومشاريع ركزت على الارتقاء بجودة الحياة، يعكس هذا العام، رؤية القيادة وتوجهاتها في إعلان 2025 عام المجتمع، ويجسد توجهاتها بجعل الإنسان في الإمارات محوراً لكل جهد تطويري في مختلف المجالات.
ويمثل شهر الإمارات للابتكار “الإمارات تبتكر 2025″، مناسبة وطنية استثنائية تسلط الضوء على عقد من الابتكار في دولة الإمارات، بالتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي.
وتتواصل فعاليات “الإمارات تبتكر 2025” في إمارات الدولة كافة، طيلة شهر فبراير، وتشهد مئات الأنشطة والفعاليات المبتكرة، التي تختتم في دبي، بفعاليات كبرى أهمها معرض الإمارات تبتكر الذي يسلط الضوء على الابتكارات التي شكلت فارقاً إيجابياً في العمل الحكومي والمجتمع، على مدى السنوات العشر الماضية.
وأكدت سعادة هدى الهاشمي مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية أن شهر الإمارات للابتكار شكل على مدى السنوات العشر الماضية، منصة مفتوحة لتعزيز وغرس ثقافة الابتكار في الحكومة والمجتمع، وتحول خلال سنوات من حدث وطني للاحتفاء بالابتكار إلى بيئة لتطوير الابتكارات وتحويل الأفكار إلى مشاريع تحويلية، تركز على الارتقاء بكفاءة القطاعات الحكومية والخاصة، وتعزيز جودة حياة المجتمع.
وقالت إن شهر الإمارات للابتكار “الإمارات تبتكر 2025″، يكتسب هذا العام قيمة إضافية، لتزامنه مع الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، الذي عمل منذ بداياته الأولى عام 2015، على التأسيس لثقافة متقدمة في العمل الحكومي، توظف قوة الابتكار في جهود التطوير والتحول الشامل للعمل الحكومي، وصولاً إلى ترسيخ جيل مستقبلي للحكومة المعززة بالأفكار والمشاريع المبتكرة والعقول المبدعة.
وثمنت الهاشمي الدور الكبير للمجالس التنفيذية في إمارات الدولة، ومشاركتها الفاعلة في تعزيز مسيرة شهر الإمارات للابتكار على مدى عشر سنوات من إطلاقه، ما يعكس روح الفريق والتكامل في العمل الحكومي الهادف للارتقاء بالمشاريع الوطنية وتعزيز أثرها على العمل الحكومي والمجتمع.
وأضافت أن تبني “قوة الابتكار” شعاراً رئيسياً لفعاليات الإمارات تبتكر 2025، يعكس نهج حكومة دولة الإمارات باستدامة الابتكار وتعزيزه في مختلف مجالات العمل، ويترجم رؤية قيادية مستقبلية جعلت من الابتكار هوية مميزة للعمل الحكومي في الإمارات، داعية الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع إلى المشاركة الفاعلة في الاحتفاء بالابتكار في الدولة، وما يمثله من محرك وقوة دافعة ومسرعة لصناعة المستقبل.
وتشهد الفعاليات تنظيم معرض “الإمارات تبتكر 2025” في بوليفارد أبراج الإمارات بدبي، في نسخة هي الكبرى من نوعها منذ إطلاق المعرض، الذي سيستضيف عروض الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية لمجموعة من المشاريع التي أبرزت قوة الابتكار على مدار العقد الماضي، وسيحتفي المعرض بالنماذج والتجارب المبتكرة التي أحدثت أثراً إيجابياً في مجتمع دولة الإمارات.
كما سيتم إطلاق النسخة الخامسة من جوائز “الإمارات تبتكر”، وتكريم المشاريع الفائزة في الحفل الختامي لفعاليات الإمارات تبتكر 2025.
وتشمل فئات الجائزة، أفضل ابتكار في استخدام الموارد، وأفضل ابتكار في تحقيق الريادة الرقمية، وأفضل ابتكار في تسهيل الإجراءات الحكومية، وأفضل ابتكار جذري، وأفضل ابتكار في تحقيق الاستدامة، فيما تخصص الجائزة منذ اطلاقها فئة لأفضل ابتكار في الأثر المجتمعي.
وتأتي الدورة الخامسة للجائزة بالتزامن مع إعلان 2025 عاماً للمجتمع في الإمارات، حيث ستراعي اللجنة في تقييم واختيار المشاريع الفائزة مدى تأثيرها على المجتمع بمختلف فئاته.
وينظم مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي بالتعاون مع جامعة الإمارات وصندوق محمد بن راشد للابتكار الجولة السادسة من برنامج عروض الابتكار، في نسخة خاصة موجهة لطلاب الجامعات في دولة الإمارات، تركز على تحد واحد يتمثل في “الطاقة المتجددة لحياة أفضل”.
وتتميز الدورة الجديدة بأعلى قيمة للدعم المالي للمشاريع منذ إطلاق البرنامج، إذ ستتيح فرصة الفوز لأربعة مشاريع بما مجموعه 200 ألف درهم، إضافة إلى فرصة الانضمام إلى برنامج المسرعات التابع لصندوق محمد بن راشد للابتكار، وتتوزع الجائزة على 80 ألف درهم للمركز الأول، و60 ألف درهم للمركز الثاني، و40 ألف درهم للمركز الثالث، فيما سيحصل الفائز بجائزة الفئة الخاصة لأفضل تصميم مستدام، وأفضل استخدام للتقنيات الناشئة وأكثر الحلول تأثيراً على المجتمع على 20 ألف درهم.
وسينظم الحفل الختامي لـ “الإمارات تبتكر” في 26 فبراير، وسيشهد تكريم الفائزين بجائزة الإمارات تبتكر 2025، وتكريم الشركاء والمساهمين في إنجاح شهر الإمارات للابتكار، والاحتفاء بالنماذج والتجارب المبتكرة التي أحدثت أثراً إيجابياً في مجتمع دولة الإمارات.
يذكر أن فعاليات الإمارات تبتكر، انطلقت عام 2015 من خلال أسبوع الإمارات للابتكار، الذي أصبح في دورته الثالثة عام 2017، شهر الإمارات للابتكار، والذي شكل على مدى 8 سنوات الحدث الأهم للاحتفاء بالابتكار والمبتكرين، ونشر ثقافة الابتكار في المجتمع، فيما أصبحت فعالياته جزءاً من جهود الحكومة لنشر ثقافة الابتكار في القطاع الحكومي عبر الاحتفاء بالإنجازات والحلول الجديدة، ومبادرة هادفة لتعزيز حضور دولة الإمارات مركزا عالميا للابتكار وبيئة لتطوير المشاريع الهادفة لتحسين حياة المجتمع.
وشهد شهر الإمارات للابتكار عبر سنواته الماضية، مشاركة أكثر من 1.5 مليون من أفراد مجتمع دولة الإمارات في الفعاليات، وتم خلال دوراته المتعاقبة تنظيم أكثر من 8000 فعالية، شاركت فيها أكثر من 130 جهة حكومية وشركة ومؤسسة في القطاعين الخاص والأكاديمي، وتحولت العديد من المشاريع والمبادرات المبتكرة التي قدمتها الفعاليات، إلى نماذج عمل جديدة، وأسهمت في دعم جهود التطوير التي تقودها الدولة في مختلف المجالات.وام