أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن الطاقة النظيفة ترفع الطلب على المعادن، مشيرا إلى أن السيارة الكهربائية تحتاج إلى 6 أضعاف من المعادن أكثر من السيارة التقليدية، وتتطلب محطة الرياح 9 أضعاف معادن أكثر من مصنع يعمل بالغاز.

- تتطلب محطة الرياح 9 أضعاف المعادن من مصنع يعمل بالغاز.

- ارتفعت الكثافة المعدنية لتوليد الطاقة بمقدار النصف منذ عام 2010.

- سيتضاعف الطلب على النحاس 3 مرات بحلول عام 2040

- سيرتفع الطلب على الليثيوم 42 مرة.

أهم المعادن المستخدمة في التحول للأخضر

النحاس والألومنيوم يستخدم كلاهما في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

- الزنك يستخدم كحماية من التآكل في توربينات الرياح.

- النيكل والليثيوم والكوبالت مكونات مهمة لبطاريات الليثيوم أيون.

- السيليكون والمنجنيز والموليبدينوم والجرافيت لتلبية هدف الحد من ارتفاع الحرارة إلى أقل من درجتين فوق مستويات ما قبل الصناعة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ارتفاع الحرارة السيارة الكهربائية الصفحة الرسمية الطاقة الشمسية الطاقة النظيفة

إقرأ أيضاً:

خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان

قال العميد بهاء حلال، خبير الشؤون العسكرية، إن إسرائيل تواصل خرق وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني بشكل مستمر. 

وأضاف أن إسرائيل ليست بحاجة إلى ذرائع للقيام بذلك، ولكنها تستخدم حادثة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان كذريعة لزيادة وتيرة اعتداءاتها، وهو ما يثير القلق في المنطقة.

نائبة: إسرائيل تواصل انتهاكاتها بإنشاء هيئة للتهجير القسرى للفلسطينيينملك الأردن يطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار بغزةالصواريخ البدائية: مبرر لتصعيد الهجمات

وأشار حلال في مداخلة له مع الإعلامية آية لطفي في برنامج "ملف اليوم" على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الصواريخ التي أُطلقت من الجنوب اللبناني كانت بدائية، مما يدل على أن الهدف منها ليس التأثير العسكري المباشر، بل إعطاء مبرر لإسرائيل لزيادة هجماتها. 

وأضاف أن هذه الهجمات تأتي في إطار مخطط أمريكي-إسرائيلي يهدف إلى الضغط على لبنان، وخاصة فيما يتعلق بملف التطبيع الذي يضغط عليه الولايات المتحدة.

الضغوط على لبنان بين الحدود السورية والسياسات الأمريكية

وأوضح حلال أن هناك ضغوطًا متعددة على لبنان، أبرزها الضغوط القادمة من الحدود السورية-اللبنانية، بالإضافة إلى الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة عبر مبعوثيها في المنطقة. 

وهؤلاء المبعوثون يطالبون ببدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بدلاً من الاقتصار على المفاوضات التقنية أو العسكرية كما نص عليها القرار 1701. هذه الضغوط السياسية تأتي في وقت حساس، حيث تسعى إسرائيل لتحقيق مصالحها السياسية والأمنية على الأرض اللبنانية.

إسرائيل والمماطلة في تنفيذ القرار 1701

وأكد حلال أن إسرائيل لا ترغب في تنفيذ القرار 1701 الذي ينص على انسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية. 

التزام لبنان الرسمي والمقاومة

وفيما يتعلق بالتقارير التي تشير إلى هشاشة الهدنة في الجنوب اللبناني، قال حلال إنه لا يعتبر أن الاتفاق قد تم إلغاؤه، مشيرًا إلى أن لبنان الرسمي لا يزال ملتزمًا بالقرار 1701، وهو ما أكدته المقاومة اللبنانية أيضًا.

وشدد على أن إسرائيل هي الطرف الذي لم يلتزم بالاتفاق منذ عام 2006، حيث ارتكبت أكثر من 2500 خرق قبل تصعيدها الأخير.

مقالات مشابهة

  • تيسمسيلت..تسمم 8 أشخاص بالغاز
  • السر في النحاس.. تقنية جديدة لتنظيف المياه بالطاقة الشمسية
  • العراق يعتزم إنشاء أول مشروع لانتاج الكهرباء من الرياح
  • 14 أبريل.. انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث حول التحول الأخضر
  • يجب ألّا تتكرر تجربة الغاز الروسي عبر الليثيوم الصيني... المفوضية الأوروبية تعزز التعدين
  • فضيحة سيغنال.. لماذا لا تستخدم الدول تطبيقات سرّية خاصة؟
  • الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي يتفوقان على النفط والفحم.. رقم قياسي سنوي جديد
  • لتحقيق أمن الطاقة ودعم الاستثمار| خطوات ملموسة لتحقيق الاستدامة البيئية.. تفاصيل
  • خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان
  • أسعار النحاس تبلغ مستويات قياسية.. ما العوامل التي تقف وراء صعودها؟