تستعد مدينة الرباط لاستضافة الدورة التاسعة والعشرين من المهرجان الدولي لسينما المؤلف، الذي سيُقام خلال الفترة من 8 إلى 16 نوفمبر 2024. 

نبذة عن المهرجان 


يعد هذا الحدث واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية على الصعيدين العربي والإفريقي، وهو يجمع بين كبار صناع السينما من مختلف أنحاء العالم لتبادل الخبرات وعرض أكثر من 150 فيلمًا دوليًا، بما في ذلك أربعة عروض عالمية تُعرض لأول مرة في الرباط.

 
يعزز هذا المهرجان مكانة العاصمة المغربية كمركز ثقافي وسينمائي يدمج بين الأصالة والحداثة، ويهدف إلى تقديم أفلام سينما المؤلف التي تعالج قضايا إنسانية واجتماعية عبر رؤى فنية مبتكرة. ويُعد المهرجان أحد أهم الأحداث السينمائية في مدينة الرباط، حيث يتيح فرصة للاحتفاء بسينما المؤلفين، وتقديم رؤى جديدة حول المجتمع والإنسانية عبر عدسة الفن السابع.

يضم المهرجان لجنة تحكيم دولية بها أسماء لامعةتجمع بين نخبة من المبدعين العالميين في مجال السينما، مما يعزز مكانة المهرجان على الساحة الدولية. سيرأس لجنة التحكيم المخرج الفلبيني العالمي بريانتي ميندوزا، المعروف بإبداعه السينمائي وحصوله على العديد من الجوائز العالمية، ويُعتبر فارسًا في وسام الفنون والآداب.
 


كما تضم اللجنة أعضاء اخرين بارزين من مختلف البلدان، وهم:


•من المغرب: المنتجة والموزعة، أسماء أكريميش، التي تعتبر من الشخصيات النشيطة في الساحة السينمائية المغربية، كما عرفت بدورها في دعم أفلام سينما المؤلف وتوزيعها داخل المغرب.
•من تونس: المنتجة درة بوشوشة، التي ساهمت في دعم العديد من الإنتاجات السينمائية التونسية المرموقة.
•من كندا: الناقد السينمائي، كولومب ميشيل، الذي يُعد من أبرز الأصوات النقدية في الساحة السينمائية الدولية.
•من الهند: المخرجة، رينتو توماس، التي تعالج أفلامها قضايا اجتماعية وإنسانية بجرأة وبصمة مميزة.
•من تركيا: المنتج والمخرج، جان ساراسوجلو، الذي أنتج أكثر من 250 إنتاج تليفزيوني وأفلام سينمائية وإشهارات متنوعة، ما يعكس إسهاماته الكبيرة في السينما التركية.
•من الأردن: المخرج، محمد حوسخي، الذي يمثل صوتًا جديدًا ومتميزًا في السينما الأردنية.
•من كازاخستان: المخرجة، كلونارا سيراسونوفا، التي تتميز بأسلوبها الفريد وإسهاماتها في السينما الكازاخية.

أما لجنة تحكيم الفيلم القصير تتكون من 
للمخرج الأردني، مراد أبو العش؛
•المخرجة الكازاخستانية، أولجا كوروتكو؛
•المخرج العماني، رشيد اليافعي؛

بينما لجنة تحكيم الفدرالية العالمية للنقاد (FIPRESCI) تضم:
•فييرا لانجيروفا من سلوفاكيا؛
•ريجورو كاليش من تركيا؛
•عبدالعال معزوز من المغرب.
وبالأضافة إلى وجود برنامج غني بالأفلام والنقاشات
سيشمل المهرجان إلى جانب العروض السينمائية العالمية تنظيم ندوات وطاولات مستديرة لمناقشة قضايا سينمائية واجتماعية معاصرة. 
كما سيقدم دروسًا رئيسية (Master-classes) بإشراف مخرجين ومنتجين عالميين، مما يتيح للجمهور والمهنيين فرصة للتعلم والتفاعل مع نخبة من صناع السينما. 
بالإضافة إلى ذلك، سيتم تكريم شخصيات سينمائية وطنية ودولية تقديرًا لإسهاماتهم في صناعة السينما.
 


مهرجان عالمي بروح مغربية


يعكس المهرجان التزام الرباط بدورها كمدينة تجمع بين التراث والتجديد، وتُعد سينما المؤلف أداة لتعزيز الحوار الثقافي، وفهم القضايا الإنسانية عبر عدسة فنية، من خلال هذا الحدث، تواصل العاصمة المغربية تأكيد مكانتها كمركز عالمي يحتفي بالفن، ويقدم منصة للتفاعل بين مختلف الثقافات والمجتمعات

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مهرجان الرياض الدولي المهرجان الدولي لسينما المؤلف

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه "يوم التحرير" الاقتصادي.

 هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟ - موقع 24على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم ...

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال صناعة السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: "الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة".

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترامب المتمثل في "إعادة الوظائف إلى أمريكا".

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من "اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية"، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

 ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب "عبئاً غير عادلاً" على الشركات الأمريكية.

إيطاليا تهاجم رسوم ترامب الجمركية - موقع 24اعتبرت رئيسة وزراء إيطاليا اليمينية، جورجا ميلوني، أن فرض الرسوم الجمركية الجديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو إجراء "خاطئ"، لا يعود بالنفع على الولايات المتحدة أو أوروبا.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن "هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة"، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • القاعات السينمائية تحتضن الفيلم المغربي "رجل البريح"
  • انطلاق أولى فعاليات ملتقى الإسكندرية الدولي لسينما الأطفال
  • ممر تحت أرضي جديد يعزز الشبكة الطرقية بالعاصمة الرباط
  • قمرة يحتفي بالاصوات السينمائية الجديدة في أكبر دورة بتاريخه
  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • مشروع يقترح تحويل شارع النصر بالرباط إلى “شانزيليزيه” العاصمة (صور)
  • رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • إصدار كتاب “السودان: من النزاع إلى الوئام”
  • معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
  • روبرتاج. سرعة قياسية تسير بها أشغال بناء ملعب البريد بالرباط (فيديو وصور)