أميرة أحمد تتألق على مسرح مهرجان الموسيقى العربية بأغنية حبيتك بالصيف
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
تألقت المطربة أميرة أحمد على خشبة مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية خلال إحيائها حفلا غنائيا بمهرجان الموسيقى العربية في دروته الـ32 مساء اليوم، وتقديم عدد من الأغاني الطربية، وسط حضور جماهيري كبير.
وبدأت المطربة أميرة أحمد، حفلها الغنائي بمهرجان الموسيقى بأغنية حبيتك بالصيف للفنانة الكبيرة فيروز، ثم استكملت فقرتها بأغنية قال جاني بعد يومين للفنانة سميرة سعيد، وتلتها أغنية حكايتي مع الزمان للفنانة الراحلة وردة.
ومن المقرر أن يصعد الفنان تامر عاشور بعد قليل إلى مسرح النافورة؛ ليقدم حفله الغنائي الثاني، بعد نجاح حفله الأول أمس بالمهرجان، إذ شهد حضورا جماهيريا كبيرا، ورفع الحفل شعار كامل العدد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان الموسيقى العربية مهرجان الموسيقى تامر عاشور حفل تامر عاشور
إقرأ أيضاً:
لودفيج فان بيتهوفن.. كيف تحدى الصمم وغيّر تاريخ الموسيقى؟
يصادف اليوم ذكرى وفاة لودفيج فان بيتهوفن، أحد أعظم الموسيقيين في التاريخ، لم يكن مجرد مؤلف بارع، بل كان رمزًا للإصرار والتحدي. فقد عاش تجربة فريدة تمثلت في فقدان سمعه تدريجيًا حتى أصبح أصم تمامًا، ورغم ذلك، أبدع موسيقى خالدة ما زالت تؤثر في العالم حتى اليوم.
بداية الصدمة: بيتهوفن واكتشاف فقدان السمعفي أواخر العشرينيات من عمره، بدأ بيتهوفن يلاحظ أعراض فقدان السمع، إذ أصبح يجد صعوبة في سماع الأصوات الضعيفة، ورافق ذلك طنين مزعج في أذنيه.
مع مرور الوقت، تفاقمت حالته، مما أصابه بحالة من اليأس والإحباط.
وفي عام 1802، كتب رسالة شهيرة عرفت بـ”وصية هيليغنشتات”، عبر فيها عن معاناته النفسية بسبب فقدانه للسمع، وصرح بأنه فكر في إنهاء حياته، لكنه قرر الاستمرار من أجل فنه.
كيف تغلب بيتهوفن على إعاقته؟بدلًا من الاستسلام لمرضه، طور بيتهوفن أساليب غير تقليدية لمواصلة تأليف الموسيقى.
كان يضع عصا خشبية بين أسنانه ويلمس بها البيانو ليشعر باهتزازات الصوت، كما استخدم دفاتر المحادثات التي كان يكتب فيها الآخرون ليتواصل معهم بعد أن فقد القدرة على سماعهم.
ورغم صممه الكامل بحلول عام 1814، واصل التأليف الموسيقي، وكانت أعماله خلال هذه الفترة أكثر جرأة وتعقيدًا.
بلغت عبقريته ذروتها في السيمفونية التاسعة، التي أصبحت رمزًا للأمل والانتصار على المصاعب.
المفارقة أن بيتهوفن لم يستطع سماع التصفيق الحار الذي استقبله الجمهور عند عرضها الأول عام 1824، واضطر أحد الموسيقيين إلى إخباره بذلك.
إرث بيتهوفن وتأثيره في الموسيقىلم يكن فقدان السمع نهاية لمسيرة بيتهوفن، بل بداية لمرحلة جديدة أكثر إبداعًا. فقد أحدث ثورة في الموسيقى، حيث أدخل مشاعر أعمق وألحانًا أكثر قوة، ممهدًا الطريق للعصر الرومانسي في التأليف الموسيقي.