"الأعلى للأمومة والطفولة" في الإمارات يطلق سلسلة بودكاست "المجلس"
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة السبت، إطلاق سلسلة بودكاست تحت عنوان "المجلس"، وهو عبارة عن منصة تستكشف موضوعات متنوعة، تتعلق بالصحة النفسية والاجتماعية والثقافية، وتتماشى مع التوجه الإستراتيجي لدولة الإمارات.
ويأتي إطلاق بودكاست "المجلس" الذي يتضمن 16 حلقة في إطار البرنامج التمهيدي لمنتدى فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة حول الصحة النفسية، الذي عقد في العاشر من أكتوبر الجاري تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.ويهدف المجلس الأعلى للأمومة والطفولة من إطلاق البودكاست، إلى تعزيز المعرفة لدى أبناء المجتمع من الفئات الاجتماعية والعمرية المختلفة، حول أهمية الصحة النفسية، وإكسابهم فهما أعمق، حول دور الطاقة الإيجابية في حياة الفرد وأثرها في دعم قدراته على التواصل مع محيطه واستيعاب ما يدور حوله من تطورات متسارعة وتطويعها بما يخدم مساره سواء كان طالبا أو موظفاً أو مسؤولاً، وتوضيح تأثير المشاعر السلبية والضغوطات على الصحة النفسية، وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية والخلافات الاجتماعية والأسرية.
وتضمنت حلقات المجلس، استضافة مسؤولين وشخصيات مؤثرة، وأصحاب إنجازات على مستوى الدولة، في المجالات المختلفة، يتحدث كل منهم عما حققه من منجزات ونجاحات، وتأثير الصحة النفسية في مسار حياته سواء على المستوى الشخصي أو المهني، وكيف أسهم الاستقرار النفسي والتماسك الأسري والمجتمعي في تمكينه من تحقيق النجاح والوصول إلى غاياته وأهدافه، وشكل دافعا له لتطوير قدراته وتجاوز التحديات التي واجهته.
وشملت حلقات المجلس عدداً من الشخصيات منها.. عبدالله بن طوق ـ وزير الاقتصاد، ورائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، والفنان الإماراتي عبدالله النعيمي، والطالبة سلامة الطنيجي، عضو البرلمان الإماراتي للطفل للدورة السابقة، رئيسة المجلس الاستشاري للأطفال السابق، المتحدث الرسمي في جائزة الوقاية من التنمر في المدارس، الحاصلة على جائزة أبوظبي للعام 2024.
ويشارك في تقديم البودكاست الطالب أحمد المزروعي، عضو البرلمان الإماراتي للطفل للدورة السابقة، والطالب عبدالله العلي، عضو البرلمان الإماراتي للطفل للدورة السابقة، والطالب سعيد المطيوعي، عضو البرلمان الإماراتي للطفل للدورة السابقة، سفير اليونيسف لليافعين.
وتركز حلقات "البودكاست" على أهمية تعزيز تماسك الأسرة، ودور الدعم النفسي في تمكين أفرادها من أن يكونوا أفرادا فاعلين في محيطهم ومجتمعهم وخدمة وطنهم، وناجحين في تحقيق التوازن بين متطلبات الدراسة والعمل والحياة الشخصية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الأعلى للأمومة والطفولة الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
رابطة الليجا تصدم برشلونة بطعن جديد
#سواليف
أعلنت #رابطة_الليجا، أنها ستطعن أمام المحاكم العادية، على قرار المجلس الأعلى للرياضة لصالح #برشلونة ولاعبيه #داني_أولمو و #باو _فيكتور، الذي يبقي على قيدهما.
وكان أولمو وباو فيكتور، محور أحاديث الصحافة الإسبانية، بعد رفض رابطة الليجا، تسجيلهما بداية من يناير/كانون ثان 2025، نظرا للأزمة الاقتصادية التي تضرب النادي الكتالوني.
لكن المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، قبل استئناف برشلونة، وأمر بتسجيل اللاعبين بشكل مؤقت، لحين البت في الدعوة بصورة رسمية.
والأربعاء، أصدرت رابطة الليجا، بيانا، ألغى فعليا صلاحية العملية المالية التي سمحت لبرشلونة، بتسجيل باو فيكتور وداني أولمو في قائمة الفريق.
مقالات ذات صلةلكن برشلونة كسب جولة جديدة في أزمة قيد أولمو وباو فيكتور، بعدما وافق المجلس الأعلى للرياضة، على الاستئناف الذي قدمه البارسا مؤخرا.
وأكدت رابطة الليجا في بيان لها، اليوم الخميس، التزامها بالشرعية والعدالة التنافسية والتطبيق الموضوعي للوائح الخاصة بالرقابة الاقتصادية وقيد اللاعبين.
وشددت على أن “رفض التأشيرة المسبقة لتجديد التراخيص أو القيد من جديد، ناتج عن التطبيق التلقائي لقواعد قيد اللاعبين”.
وأوضحت أن “اتفاقيات لجنة المراقبة التابعة لاتفاق الاتحاد الإسباني ورابطة الليجا في 4 يناير/كانون ثان 2025، اقتصرت على تأكيد الاستحالة القانونية لتنفيذ إجراءات التراخيص الجديدة، وبالتالي التصديق على التطبيق الحرفي للوائح الاتحاد”.
كما نوهت أن اتفاق هذه اللجنة “لم يحل محل القرارات التي تم اعتمادها سابقا من قبل الهيئات المختصة في الليجا والاتحاد الإسباني لكرة القدم”.
وأضاف البيان “لا تسند التشريعات الرياضية، الاختصاص في مسائل التأشيرات المسبقة وإصدار التراخيص، إلى أي هيئة من هيئات الدوريات المحترفة والاتحادات الرياضية الإسبانية”.
وأوضحت “كما أن قرار المجلس الأعلى للرياضة لم يشر ولو مرة واحدة إلى أي هيئة داخلية تابعة لليجا أو الاتحاد الإسباني لكرة القدم تكون مختصة، وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك عدم اختصاص واضح، يمكن أن يستمد منه البطلان الكامل”.
وأصرت الرابطة على أن إجراءاتها وإجراءات الاتحاد الإسباني اقتصرت على التطبيق الموضوعي والحرفي للوائح المعمول بها من خلال الهيئات الداخلية التي أسندت إليها هذه الاختصاصات، وكانت تمارسها بطريقة موحدة على مر الزمن.
وتساءلت عن الوقت الذي استغرقته لجنة الانضباط، ما يقرب من 3 أشهر، لإصدار قرارها.
وتابعت “تم اعتماد هذه التدابير دون استيفاء المتطلبات القانونية والضمانات الإجرائية، مما يؤثر على نزاهة المنافسة”.