نقل موقع والا الإسرائيلي عن مسؤولين أميركيين أن تسريبا حصل لوثائق استخباراتية أميركية تتناول استعدادات إسرائيل للهجوم على إيران.

وقال المسؤولون إن التسريب حدث على حساب في تليغرام مرتبط بإيران.

وعبّر هؤلاء، بحسب الموقع الإسرائيلي، عن قلقهم من الحادثة، معتبرين أن عملية التسريب خطيرة للغاية، لكنها لن تؤثر على الخطط العملياتية الإسرائيلية، على حد قولهم.

كما نقل موقع والا عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على علم بالتسريب وتأخذه على محمل الجد.

يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن قال أمس الجمعة إن لديه علما بكيفية الرد الإسرائيلي على الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران وموعده، لكنه أحجم عن الخوض في التفاصيل.

وفي هذا الصدد قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم السبت إن أي أحد يعلم توقيت وكيفية مهاجمة إسرائيل لبلاده "سيحاسب"، وذلك ردا على تصريح بايدن.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت الثلاثاء الماضي إنه تم التوصل إلى توافق كامل على طريقة وتوقيت وقوة الرد على هجوم إيران خلال المشاورات الأمنية، مضيفة أن خطة الرد تنتظر موافقة المجلس الوزاري المصغر.

بدورها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قرار مهاجمة إيران سيتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، والمجلس الوزاري سيطلع على الخطوط العريضة.

كما ذكرت شبكة "إن بي سي" التلفزيونية الأميركية في وقت سابق، أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن إسرائيل حددت أهدافا في ردها المتوقع على الهجوم الإيراني الأخير، وسط توقعات أن "الرد قد يأتي خلال عطلة عيد الغفران اليهودية الحالية".

وأطلقت إيران خلال الهجوم الأكبر على إسرائيل في 1 أكتوبر/تشرين الأول الجاري نحو 200 صاروخ باليستي، وقالت إنه انتقام لاغتيال زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران نهاية يوليو/تموز الماضي، وكذلك اغتيال زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله مع جنرال في الحرس الثوري (الإيراني) في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

تسريبات سيجنال.. والتز يعترف بمسئوليته.. والحلفاء قلقون من تداعيات الاختراق الأمني

سعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتواء التداعيات بعدما كشف صحفي في إحدى المجلات أنه تم ضمه بالخطأ لنقاش جماعي سري لخطط حربية حساسة جدا، بينما دعا ديمقراطيون بارزون مسئولين في الإدارة إلى الاستقالة بسبب هذا الخرق الأمني.

وشهدت تولسي جابارد مديرة المخابرات الوطنية وجون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه)، وكلاهما كان مشاركا في النقاش عبر تطبيق التراسل، أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بأنه لم تتم مشاركة أي أمور سرية في المحادثة الجماعية على تطبيق سيجنال للمراسلة المشفرة.

لكن أعضاء مجلس الشيوخ من الديمقراطيين عبروا عن شكوكهم في شهادتيهما، وقالوا إن الصحفي جيفري جولدبرج رئيس تحرير مجلة (ذي أتلانتيك) أفاد بأن وزير الدفاع بيت هيجسيث نشر تفاصيل عملياتية عن ضربات وشيكة ضد الحوثيين في اليمن تضم “معلومات عن الأهداف والأسلحة التي ستنشرها الولايات المتحدة وتسلسل الهجمات”.

وقال السناتور أنجوس كينج، وهو عضو مستقل متحالف مع الديمقراطيين، في جلسة شهدت مناقشات محتدمة “من الصعب بالنسبة لي أن أصدق أن الأهداف والتوقيت والأسلحة ليست (من المعلومات) المصنفة على أنها سرية”.

وواجهت أمس جابارد وراتكليف المزيد من المشرعين، وذلك خلال جلسة الاستماع السنوية لمجلس النواب حول “التهديدات العالمية”. وقال السناتور الديمقراطي رون وايدن في الجلسة “أعتقد أنه يجب أن تكون هناك استقالات، بدءا بمستشار الأمن القومي ووزير الدفاع”.

لكن ترامب عبر عن دعمه لفريقه للأمن القومي حين سئل عن المسألة خلال فعالية في البيت الأبيض وكان معه مستشاره للأمن القومي مايكل والتز الذي أضاف جولدبرج بالخطأ إلى المناقشة على سيجنال.

وعبر ترامب، عن دعمه لمستشاره للأمن القومي، قائلاً في مقابلة عبر الهاتف مع شبكة إن بي سي نيوز إن والتز "تعلم الدرس، وهو رجل جيد". وأضاف ترامب، خلال تصريحات في البيت الأبيض، إنه لا يجب على والتز الاعتذار، معتبراً أن مستشار الأمن القومي "يبذل قصارى جهده"، وتابع: "في النهاية ليست هناك تكنولوجيا مثالية".

من جانبه، قال والتز إنه يتحمل "المسئولية الكاملة" عن إنشاء المجموعة على تطبيق "سيجنال"، معتبراً أن المحادثة "لم تكن بها أي معلومات سرية". وذكر والتز، خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "أنا أتحمل المسئولية الكاملة.. أنا من أنشأ المجموعة. مهمتي هي التأكد من أن كل شيء منسق بشكل صحيح". وقال والتز إنه تحدث مع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مضيفاً: "لدينا أفضل العقول التقنية التي تدرس كيف حدث هذا الأمر، ونعمل على ضمان عدم تكراره".

وحذرت وكالة الأمن القومي الأمريكية موظفيها من ثغرة في "سيجنال" قبل شهر من الأزمة. ورأى مستشار الأمن القومي أن ما حدث "كان درساً تعلمنا منه: الدرس الأول هو أن هناك صحفيين في الخارج بنوا شهرتهم وثرواتهم على مهاجمة هذا الرئيس (دونالد ترامب)، ولهذا، علينا أن نشدد الإجراءات.. ونحن بالفعل نقوم بذلك".

وكشفت وكالة بلومبرج أن هذه الأزمة أظهرت بوضوح الحد الأقصى لما وصفته بـ"ازدرائهم" لحلفائهم الأوروبيين الذين تتزايد لديهم مشاعر القلق إزاء الولايات المتحدة. ورجحت  "بلومبرج" أن الحلفاء الأوروبيين ربما يعيدون النظر في تداعيات تبادل المعلومات السرية مع الأمريكيين، في ظل هذا "الخطاب العدائي".

مقالات مشابهة

  • إيران تكشف مضمون الرد على رسالة ترامب
  • غداة الرد على رسالته.. ترامب يتوعد إيران بـ"الأمور السيئة"
  • إيران تردّ على رسالة «ترامب».. ماذا قالت؟
  • سفير إيران لدى العراق: رسالة ترامب لطهران تضمنت طلبا بحل الحشد الشعبي
  • محللون: إسرائيل تواجه معضلتين مع الحوثيين و3 خيارات أمامها للرد
  • مصدر إيراني يوضح لـبغداد اليوم: لماذا ردت إيران على رسالة ترامب عبر عٌمان وليس الإمارات
  • وزير الخارجية الإيراني يعلن الرد على رسالة ترامب إلى طهران
  • الجيش الإسرائيلي: تحول جذري في سياسة إسرائيل تجاه حماس وغزة
  • المنسق الأممي للشؤون الإنسانية: قلقون من ملف المهاجرين واللاجئين في ليبيا
  • تسريبات سيجنال.. والتز يعترف بمسئوليته.. والحلفاء قلقون من تداعيات الاختراق الأمني