4 أسباب تؤدي لرفض طلب تقديم هجرة أمريكا 2024.. احذر منها
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
كشفت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في مصر، إن هناك بعض الأمور التي تمنع البعض من التقديم على الهجرة لأمريكا 2024، حيث توفر أمريكا ما يقرب من 140 ألف تأشيرة هجرة قائمة على العمل للمتقدمين المؤهلين، وتنقسم إلى 5 فئات تفضيلية.
وفيما يلي، تعرض جريدة «الوطن» ضمن الموضوعات الخدمية التي تنشر على مدار الساعة، بعض الأمور التي تمنع تقديم هجرة أمريكا 2024، وفق الموقع الرسمي لسفارة الولايات المتحدة في السطور التالية:
أسباب تؤدى لرفض طلب تقديم هجرة أمريكا 2024أوضح بيان السفارة الأمريكية، أن أبرز الأمور التي يجب تجنبها خلال تقديم هجرة أمريكا 2024 جاءت على النحو التالي:
- لا يسمح بـ تقديم هجرة أمريكا 2024 بعد الفترات المحددة، حيث إن أخر موعد للتقديم في 5 نوفمبر المقبل.
- لا يقبل التقديم عبر السفارة أو من خلال التعاملات الورقية، حيث إن التقديم المتاح فقط هو الإلكتروني فقط.
- التقديم أكثر من مرة، وفي تلك الحالة يتم استبعاد الشخص تلقائي إلكترونيا.
- محاولة اللجوء لشخص لإكمال طلبات التسجيل، الأمر الذي يشكك في دقة المعلومات المدخلة.
خطوات التقديم على قرعة الهجرة العشوائيةأوضحت السفارة الأمريكية في مصر أن هناك بعض الخطوات الواجب اتباعها حتى تتمكن من التقديم على قرعة الهجرة العشوائية الأمريكية وهي كالآتي:
الدخول إلى موقع برنامج الهجرة العشوائية الأمريكية.
ملئ النموذج الإلكتروني المخصص، والتأكد من دقة المعلومات الشخصية المدخلة.
تحميل الصورة الشخصية: تأكد من تحميل صورة شخصية مطابقة للشروط المطلوبة، وهي أن تكون بقياس 600x600 بكسل، بخلفية بيضاء، وأن يكون الوجه في منتصف الصورة وظاهرًا بوضوح، مع ارتداء ملابس رسمية لا تحتوي على زي عسكري أو ديني أو ثقافي.
المستندات المطلوبة:حددت المستندات الرسمية التي يجب تحميلها مع الطلب كالتالي:
شهادة الميلاد الأصلية وسجل الأسرة.
سجل الشرطة لجميع الأفراد البالغين.
شهادة الزواج إذا كان المتقدم متزوجًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اللوتري الأمريكي قرعة الهجرة العشوائية الولايات المتحدة رابط التسجيل في اللوتري
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة الأمريكية تعلن عن تسريح 10 آلاف موظف بدافع التوفير
أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، الخميس، عن خطتها لتسريح نحو 10 آلاف موظف بدوام كامل، إلى جانب إغلاق نصف مكاتبها الإقليمية، وذلك في إطار إعادة هيكلة شاملة تقودها الإدارة الجديدة برئاسة الوزير روبرت إف. كنيدي جونيور.
ووفقاً للوزارة، فإن عمليات التسريح الأخيرة، إلى جانب 10 آلاف استقالة طوعية سُجّلت في الآونة الأخيرة، ستؤدي إلى تقليص عدد الموظفين الدائمين في الوزارة من 82 ألفاً إلى 62 ألفاً.
We are streamlining HHS to make our agency more efficient and more effective. We will eliminate an entire alphabet soup of departments, while preserving their core functions by merging them into a new organization called the Administration for a Healthy America or AHA. This… pic.twitter.com/BlQWUpK3u7 — Secretary Kennedy (@SecKennedy) March 27, 2025
إعادة هيكلة
وفي بيان صادر عن الوزارة، أوضح كنيدي أن الهدف من هذه الإجراءات ليس فقط الحد من التضخم البيروقراطي، بل أيضاً إعادة تنظيم المؤسسة بما يتماشى مع المهمة الأساسية للوزارة وأولوياتها الجديدة في التصدي للأوبئة والأمراض المزمنة.
ويأتي هذا القرار ضمن مبادرة إدارة الكفاءة الحكومية، التي يشرف عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتعاون مع الملياردير إيلون ماسك، وذلك في إطار جهود موسعة لتقليص البيروقراطية الفيدرالية وخفض النفقات الحكومية.
التخفيضات بالقطاعات الصحية
قدّمت وزارة الصحة تفصيلاً للتخفيضات التي ستشمل عدداً من الوكالات الصحية المهمة، ومنها:
تشمل التخفيضات عدداً من الوكالات الصحية المهمة، من بينها إدارة الغذاء والدواء التي سيتم تسريح 3 آلاف و500 موظف منها، ما قد يؤثر على عمليات فحص معايير سلامة الأدوية والأجهزة الطبية والأغذية.
كما ستشهد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تقليصاً بواقع ألفين و400 موظف، مما قد ينعكس على قدرتها في مراقبة تفشي الأمراض المعدية.
وفي المعاهد الوطنية للصحة، سيتم الاستغناء عن ألف و200 موظف، في حين ستفقد مراكز الخدمات الطبية والرعاية الطبية نحو 300 موظف، رغم دورها في الإشراف على برامج الرعاية الصحية.
توفير 1.8 مليار دولار سنوياً
بحسب الوزارة، من المتوقع أن تؤدي هذه التخفيضات إلى توفير 1.8 مليار دولار سنوياً، إلا أنها لم تقدّم تفصيلاً حول آليات تحقيق هذا التوفير. يُذكر أن الميزانية السنوية للوزارة تبلغ 1.7 تريليون دولار، ويُخصص الجزء الأكبر منها لتمويل برامج الرعاية الطبية والخدمات الصحية التي يستفيد منها كبار السن وذوو الإعاقة والفقراء.
إلى جانب تقليص عدد الموظفين، كشف الوزير كنيدي عن خطط لدمج عدة وكالات حكومية ضمن إدارة جديدة تحمل اسم "أمريكا صحية"، فيما سيتم إغلاق بعض الوكالات بالكامل، رغم أن بعضها تم إنشاؤه بموجب قوانين أقرّها الكونغرس قبل عقود.
جدل واسع حول القرارات
أثارت هذه التعديلات مخاوف وانتقادات واسعة، خاصة بين العاملين في قطاع الصحة والباحثين في المجال الطبي، الذين يرون أن هذه الإجراءات قد تؤثر سلباً على استجابة الحكومة للأزمات الصحية والأوبئة المستقبلية.
ومع ذلك، تؤكد الإدارة الأمريكية أن هذه التغييرات تهدف إلى تعزيز كفاءة النظام الصحي وخفض التكاليف البيروقراطية، مع التركيز على الأمراض المزمنة والوقاية الصحية.