نضال أبو لطيف ينضم إلى TeKnowledge لقيادة التوسع العالمي والتحول الرقمي
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت شركة "تكنوليدج" TeKnowledge، المتخصصة في الخدمات التدريبية والاستشارية الرقمية، تعيين نضال أبو لطيف في منصب الرئيس التنفيذي لشئون الإيرادات والتحوّل.
هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الشركة الطموحة للتوسع عالميًا وتحقيق النمو.
وسوف ينضم نضال إلى فريق القيادة التنفيذية لتوجيه الإيرادات وتسريع التحول الرقمي على المستوى الدولي.
أيلين أولكينز، الرئيسة التنفيذية لشركة TeKnowledge، أشادت بانضمام نضال بقولها: "قيادته الثاقبة وخبرته الكبيرة في التحول الرقمي والأمن السيبراني ستساعدنا على تحقيق نتائج كبيرة لعملائنا على مستوى العالم."
يُعد نضال خبيرًا في قيادة التحولات المعقدة ويُركّز دائمًا على تقديم حلول مبتكرة تدعم تجارب العملاء وتعزز الأمن الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وأكد نضال أبولطيف، أن دوره سيساهم في تمكين المؤسسات من خلال تبني الذكاء الاصطناعي وتعزيز الأمن الرقمي، مع التركيز على تقديم برامج تدريبية رفيعة المستوى لدعم التحولات الرقمية.
يأتي انضمام نضال بعد مسيرة مهنية مميزة استمرت أكثر من عقدين في قيادة شركة أڤايا، حيث أسهم في تحقيق مبادرات تحوّل ناجحة. كما تولّى مناصب قيادية في شركتي AT&T NCR.
تعدّ TeKnowledge شريكًا موثوقًا في تقديم الحلول الرقمية، مع فريق عالمي يضم أكثر من 6,000 خبير، حيث تقدم حلولًا لأكثر من 14 ألف حادثة سيبرانية سنويًا.
تُعد هذه التعيينات خطوة لتعزيز مكانة الشركة في السوق العالمية، بعد اندماج Cytek Security، Tek Experts، Elev8 تحت علامة TeKnowledge الموحدة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التحول الرقمي الأمن السيبرانى
إقرأ أيضاً:
يوم الأرض.. روان أبو العينين تستعرض نضال الفلسطينيين عبر التاريخ | فيديو
استعرضت الإعلامية روان أبو العينين نضال الفلسطينيين عبر التاريخ، موضحة أن فلسطين منذ 7 عقود لم تعرف سوى الدم والمقاومة.
وقالت روان أبو العينين خلال برنامج حقائق وأسرار تقديم الإعلامي مصطفى بكري على قناة «صدى البلد»، إن البداية كانت مع النكبة في عام 1948، عندما بدأت العصابات الصهيونية في تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وسقط نحو 15 ألف شهيد في واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ.
وأضافت، إن النكبة لم تكن نهاية المأساة، بل بداية لسلسلة من الحروب والمجازر الوحشية، ففي عام 1967، اجتاح الاحتلال ما تبقى من فلسطين، فاحتل الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وسقط بين 15 و25 ألف شهيد خلال تلك الحرب التي كرست الاحتلال العسكري الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن استمرار القمع الصهيوني، انتفض الفلسطينيون في وجه المحتل، وجاءت الانتفاضة الأولى (من 1987- إلى1991)، فسقط فيها 1، 550 شهيداً، ثم انتفاضة الأقصى (من عام 2000-إلى 2004) التي شهدت سقوط نحو ٥ آلاف شهيداً، لتؤكد أن الاحتلال لن ينعم بالأمن على أرض مغتصبة.
وتابعت: «الحروب الإسرائيلية على غزة جاءت كامتداد لهذا العدوان المستمر، حيث كانت معركة الفرقان في عام (2008-2009) وخلفت نحو 1500 شهيداً، ثم حجارة السجيل عام (2012) 180 شهيداً، والعصف المأكول (2014) حوالي 2500 شهيدا، وأخيراً سيف القدس في عام (2021) التي راح ضحيتها 250 شهيداً، لكن غزة أثبتت في كل مرة أن المقاومة أقوى من الحصار والقصف».
وواصلت: «استمر النضال الفلسطيني وجاءت معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023، لتُعيد ترتيب المعادلة من جديد، ليرد الاحتلال بحرب إبادة جماعية على غزة، ليصل عدد الشهداء حتى مارس 2025 إلى مايقارب من 50 الف شهيداً، أي مايعادل نحو ثلث إجمالي الشهداء الفلسطينين منذ ١٩٤٨، في واحدة من أكثر الحروب دموية في التاريخ الحديث».
واختتمت: «وعلى مدار 77 عاماً، سجل عدد الشهداء الإجمالي مايزيد على 150 ألف شهيد فلسطيني، لكن القضية لم تمت، والمقاومة لم تهزم، فكما سقط الاحتلال في غزة عام 2005، سيسقط في كل وقت وحين مهما طال الزمان ومهما استمرت آلة القهر والجبروت الصهيونية».