تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. 
ودعال الرئيس التركي خلال اجتماعه مع المستشار الألماني أولاف شولتز الذي يزور اسطنبول حاليا، بمناسبة الذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا وتركيا - إلى زيادة الضغوط الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، وذلك وفقا لما نقلته مجلة بولتيكو الأوروبية.


وحسبما أفادت المجلة الأوروبية، بأن المستشار الألماني أكد اختلاف وجهات النظر بين بلاده وتركيا بشأن إسرائيل.. وقال إنه يرى إمكانية لتهدئة الأعمال العدائية في لبنان، إذا تم تنفيذ قرار الأمم المتحدة الداعي إلى انسحاب قوات حزب الله من المناطق الحدودية.
وبشأن التعاون العسكري بين تركيا وألمانيا، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تنمياته بأن يترك البلدان بعض الصعوبات التي واجهتهما في الماضي بشأن توريد منتجات صناعة الدفاع وتطوير التعاون المشترك.
وعقب اللقاء عقد الجانبان مؤتمرا صحفيا مشتركا، قال فيه المستشار الألماني إن مشروع تزويد تركيا بطائرات يوروفايتر، الذي تقوده بريطانيا، لا يزال في مراحله الأولى.
ويزور شولتز تركيا في أعقاب قمة الاتحاد الأوروبي التي ركزت على الهجرة ووسط نقاش حول قواعد اللجوء الأكثر صرامة وزيادة عمليات الترحيل في ألمانيا.
ووصل شولتز إلى اسطنبول مساء أمس الجمعة بعد اجتماع مع الرئيس الأمريكي جو بايدن وزعماء فرنسا وبريطانيا في برلين.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أردوغان إسرائيل غزة ابادة جماعية شولتز حزب الله المستشار الألمانی

إقرأ أيضاً:

الجبهة الشعبية: قنابل وصواريخ أمريكا تحرق أطفال غزة

الثورة نت/..

أكدت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يُشكّل “جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان”، متهمةً الولايات المتحدة بالتورط المباشر في هذه الجرائم.

وقالت الجبهة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن “تصاعد العدوان الصهيوني على غزة… واستمرار حرب التجويع، هي جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة”.

وشددت “الشعبية” على أن “الإدارة الأمريكية، من خلال تمويلها ودعمها غير المشروط، تُعد الشريك الأول في هذه الجرائم، حيث تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُوفّر له الغطاء السياسي لمواصلة مجازره دون مساءلة؛ أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة”.

وأشارت إلى أن “الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير”.

وتساءلت “الشعبية”: “كيف يستمر هذا العجز بينما تُباد مدن بأكملها؟ وأي خذلان أفظع من أن يُقتل شعب عربي ولا يجد إلا بيانات جوفاء؟”

وأضافت: “نقولها بوضوح: لا مجال للصمت، ولا مكان للحياد، ومن يتخاذل اليوم فهو شريك في الجريمة. وعلى الشعوب العربية التحرك فوراً في الشوارع والميادين وأمام السفارات الأمريكية والصهيونية؛ فالتخاذل خيانة، والسكوت مشاركة في المجازر”.

وتابعت: “آن الأوان لفرض حصار شعبي على مصالح الدول الداعمة للاحتلال، وقطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني، ووقف التعامل مع كل من يُمول ويدعم جرائمه؛ فلم يعد هناك متسع لخطابات الشجب والاستنكار، والمطلوب أفعال توقف هذه المجازر”.

وأكدت “الجبهة الشعبية” في ختام بيانها أن “دماء أطفال رفح وجباليا وخان يونس ستظل وصمة عار على جبين المتآمرين، ومن يتخاذل اليوم لن ينجو من حكم التاريخ”.

ويُشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي استأنف فجر 18 مارس المنقضي عدوانه على قطاع غزة، عقب هدنة استمرت شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق الاتفاق مراراً خلال تلك الفترة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب قوات العدو، بدعم أميركي أوروبي، “إبادة جماعية” في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • قطاع صناعة السيارات الألماني: "الجميع خاسرون" مع رسوم ترامب
  • مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية
  • مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة
  • الجبهة الشعبية: قنابل وصواريخ أمريكا تحرق أطفال غزة
  • “حماس” تفنّد مزاعم إسرائيل بشأن مجزرة عيادة “الأونروا” في جباليا بقطاع غزة
  • قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس
  • مارتن شولتز الألماني الذي تسبب بسقوط مارين لوبان
  • توفي فجأة على المسرح: وصية الفنان التركي فولكان كوناك تثير جدلاً واسعاً في تركيا
  • الحكومة بغزة تصدر بياناً بشأن جريمة إسرائيل في رفح
  • حكومة الاحتلال تجري اجتماعا أمنيا لبحث الوجود التركي في سوريا