أوستن: الالتزام بالقرار 1701 يساعدنا على التوصل لوقف إطلاق النار في لبنان
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
أكد لويد أوستن وزير الدفاع الأمريكي، أن الالتزام بالقرار 1701 قد يساعدنا على التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».
وأشار أوستن، إلى أن جالانت أكد له أن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لقوات اليونيفيل لم يكن متعمدا، مؤكدًا أن اليونيفيل تؤدي دورا مهما في حفظ السلام وفي تنفيذ القرار 1701 ونحتاج إليها.
وتابع: «ندفع باتجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستعادة المحتجزين، والقدرات العسكرية لحماس تقلصت بشكل كبير، وسنواصل تقديم المساعدات اللازمة لإسرائيل حتى تتمكن من الدفاع عن سيادتها».
عدد الضحايا المدنيين في قطاع غزة مرتفع أكثر من اللازموواصل: «طلبنا من إسرائيل تفادي استهداف المدنيين في لبنان، ونريد عودة المدنيين اللبنانيين والإسرائيليين إلى بيوتهم»، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا المدنيين في قطاع غزة مرتفع أكثر من اللازم، وهناك محاولات لزيادة المساعدات الإنسانية للقطاع.
وقال لويد أوستن، إنه يجب أن يحصل المدنيون في غزة على المساعدات الإنسانية التي يحتاجون إليها، للبقاء على قيد الحياة ويجب أن تصلهم المزيد منها، مؤكدًا أنه يود أن تقلل إسرائيل بعض ضرباتها في بيروت ومحيطها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان إسرائيل حماس غزة الاحتلال النار فی
إقرأ أيضاً:
استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي
صرح مصدر مسئول بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، اليوم الثلاثاء، بأن الجانب المصري من معبر رفح لا يزال مفتوحا لليوم الـ 15 على التوالي انتظارا لوصول المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية في الخارج.
بينما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الجانب الفلسطيني من المعبر، وتمنع أيضا دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وأوضح المصدر، أن الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف في وضع استعداد دائم في انتظار استقبال المصابين الفلسطينيين ومرافقيهم، حيث وصل منهم حتى يوم 18 مارس الماضي 45 دفعة شملت 1700 من المصابين والجرحى والمرضى إلى جانب 2500 من المرافقين.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تغلق منذ 2 مارس الماضي الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري وتمنع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية والمعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار في قطاع غزة، وإزالة الركام الناتج عن 15 شهرا من الحرب على غزة.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية تغلق المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار واختراق إسرائيل له بقصف جوي يوم 18 مارس وإعادة التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة، كما أن سلطات الاحتلال تمنع أيضا دخول شاحنات المساعدات واللوادر ومعدات إعادة الإعمار إلى قطاع غزة، ولا تزال مئات الشاحنات مصطفة على جانبي طريق رفح والعريش منذ أول رمضان في انتظار الدخول لقطاع غزة.
وكان قد تم الإعلان يوم الأربعاء 15 يناير 2025م عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس" والعودة إلى الهدوء المستدام ينفذ على ثلاث مراحل؛ بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية؛ ليبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا من يوم الأحد (19 يناير 2025م)، وانتهت المرحلة الأولى بعد 42 يومًا منذ بدء سريان الاتفاق دون التوصل لاتفاق بتثبيت وقف إطلاق النار، وتجري حاليا بجهود الوسطاء مفاوضات من أجل العودة للهدنة ووقف الحرب على غزة.