فوائد شرب الماء بالليمون.. أبرزها تخفيف عسر الهضم والتئام الجروح
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
مشروبات عديدة يحرص الكثير من الأشخاص على تناولها، قد لا يستفيد الجسم منها بسبب قلة العناصر الغذائية والصحية الموجودة بها، والأخرى تحتوي على مكاسب صحية عديدة؛ خلال السطور التالية تستعرض «الوطن» فوائد شرب الماء بالليمون وفقًا للدكتورة ريهام صفوت إخصائية التغذية العلاجية.
يساعد الماء بالليمون في الحفاظ على رطوبة الجسم كما يساعد على الهضم، كما أنه يساعد الجهاز الهضمي على هضم الطعام بكفاءة أكبر، كما يخفف عسر الهضم والانتفاخ ويعد مصدر جيد لفيتامين "سي"، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تدعم عمل جهاز المناعة، ويحتوي على أكثر من 10% من الاحتياجات اليومية منه، وتساعد في التئام الجروح وحماية الخلايا من التلف.
ويدعم الليمون صحة البشرة لأن فيتامين c لإنتاج الكولاجين ويلعب دور كبير في تقوية الأظافر والجلد وجودة وكثافة الشعر، وتحتوي على مضادات الأكسدة التي تقوي البشرة وتقلل من الشوائب وتخفيف ظهور التجاعيد نظر لمحاربتها أضرار الجذور الحرة، كما أنه يساعد الفيتامين على تقوية الغضاريف والأسنان والعظام.
يساعد الماء بالليمون بشكل كبير على إزالة السموم من الدم وتعزيز جهاز المناعة، إذ يحسن صحة الكلى والجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، ويساهم في خفض ضغط الدم لاحتوائه على البوتاسيوم ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بمنع الضرر التأكسدي للشرايين.
يساعد فيتامين c على تقليل الكورتيزول في الجسم ويساعد على الاسترخاء والنشاط، ويساعد ماء الليمون على خسارة الوزن والتخلص من الدهون عن طريق الشعور بالامتلاء لأنه غني بالألياف الغذائية والماء، ويسهم في التخلص من رائحة الفم الكريهة.
يساعد الماء بالليمون على علاج نزلات البرد والمساعدة في تخفيف حالة الاحتقان، ويساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على منع تكون الحصوات في الكلى بزيادة مستوى السيترات بالبول والتي تمنع تكوين الحصوات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فوائد شرب الماء بالليمون ماء الليمون خسارة الوزن رطوبة الجسم الماء باللیمون
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.