الجيش الصومال يقتل 30 إرهابيًا من حركة الشباب
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
نفذ الجيش الصومالي، بدعم من الميليشيات المحلية، عملية عسكرية بالقرب من منطقة يقعد في إقليم مدغ، وسط الصومال، أسفرت عن مقتل 30 مسلحًا من حركة الشباب الإرهابية، من بينهم اثنان من القادة البارزين.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع أن العملية لم تقتصر على تحقيق خسائر كبيرة في صفوف المسلحين، بل ساهمت أيضًا في تعطيل أنشطتهم في المنطقة، حسب وكالة الأنباء الصومالية وموقع الصومال الجديد.
وقتل في العملية العسكرية القيادي محمد بشير موسي والمعروف بـ مختار، وهو مسؤول الشباب في جنوبي إقليم مدغ، والقيادي مادي فودي مؤول الإقليم.
وأسفرت العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الوطني في مدغ عن تدمير جميع قواعد الخوارج في المحافظة.
تأتي هذه العملية في إطار جهود الحكومة الصومالية، المدعومة دوليًا ومحليًا، لاستعادة المزيد من الأراضي من أيدي المسلحين وتعزيز السيطرة عليها، بهدف تحسين التنمية في المناطق التي كانت تعاني من صعوبة الوصول إليها في السابق.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الصومالي الحكومة الصومالية حركة الشباب الإرهابية الميليشيات المحلية
إقرأ أيضاً:
القوات الفرنسية تسلم قاعدتها العسكرية في أبيدجان إلى الجيش الإيفواري
أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية تسليم القوات الفرنسية قاعدتها العسكرية في أبيدجان رسميا إلى الجيش الإيفواري .
وكان رئيس ساحل العاج الحسن واتارا قد أعلن في 31 ديسمبر عن استعادة معسكر الكتيبة 43 للمشاة البحرية في بورت بويت في أبديجان، في خطوة تأتي ضمن جهود إعادة هيكلة الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا.
ويأتي هذا الانسحاب ضمن سلسلة من التغييرات التي شهدتها المنطقة، حيث أُجبر الجيش الفرنسي على مغادرة مالي وبوركينا فاسو والنيجر بعد قرارات من السلطات العسكرية الحاكمة هناك، كما يستعد للخروج من تشاد عقب إلغاء نجامينا اتفاقية التعاون العسكري مع باريس في تشرين الأول الماضي.
بالإضافة إلى ذلك، تتفاوض السنغال على إنهاء الوجود العسكري الفرنسي بحلول نهاية عام 2025.
ورغم انسحاب القوات الفرنسية، تظل ساحل العاج حليفا إستراتيجيا لفرنسا في غرب أفريقيا، خصوصا في جهود مكافحة ما يسمى الإرهاب، إذ كانت الكتيبة 43 تضم نحو ألف جندي فرنسي يشاركون في العمليات ضد الجماعات الجهادية التي تهدد منطقة الساحل وشمال خليج غينيا.