توافق حول إجراء تعديلات على قانون حق الحصول على المعلومة
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
بغداد اليوم- بغداد
أعلنت لجنة الثقافة والسياحة والآثار والاعلام النيابية، اليوم السبت (19 تشرين الأول 2024)، التوصل لتوافق حول إجراء تعديلات جوهرية على قانون حق الحصول على المعلومة.
وقالت اللجنة في بيان مشترك مع ممثلي حملة تعديل قانون حق الحصول على المعلومة، تلقته "بغداد اليوم"، إن "الجانبين عقدا يومي 17 و18 تشرين الأول 2024 اجتماعاً ضمن ورشة عمل نظمتها لجنة الإنقاذ الدولية بالتنسيق مع معهد التطوير النيابي، من اجل اثراء مشروع قانون حق الحصول على المعلومة، ومناقشة تعديل فقراته بالشكل الذي يحقق الهدف من اقراره، وبما يتوافق مع الدستور العراقي والقوانين النافذة والمعايير الدولية".
وأضافت أن "المشاركين اتفقوا على تثبيت جملة من التعديلات التي اقترحتها اللجنة النيابية والتي توافقت مع التعديلات المقترحة من قبل ممثلي الحملة، وتم تدوين نص التعديلات المشتركة المقترحة المتفق عليها"، معلنة "التوافق حول إجراء تعديلات جوهرية على القانون".
وأكدت اللجنة "انفتاحها على اية تعديلات مقترحة من الجهات المعنية وذات المصلحة، للمضي في تشريع القانون بما يحقق الهدف من اقراره ويتوافق مع الدستور والمعايير الدولية ويراعي مصلحة البلاد".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: قانون حق الحصول على المعلومة
إقرأ أيضاً:
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تطلق حملة توعوية حول مخاطر التلوث بالمتفجرات في سوريا
دمشق-سانا
تطلق اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري غداً، حملة توعوية حول مخاطر التلوث بالمتفجرات في سوريا، وتستمر حتى الثاني عشر من شهر نيسان القادم.
وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط في سوريا سُهَير زقوت، في تصريح لـ سانا اليوم، أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تشكلها الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة على العائدين والنازحين والعاملين في المجال الإنساني، مع إبراز الجهود المبذولة للحد من هذه المخاطر.
وتتضمن الحملة حسب زقوت، محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ورسائل إذاعية، وبودكاست، وبيانًا لرئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، بينما ستنظم فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري على الأرض، جلسات توعية للفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر، بمن في ذلك العائدون والنازحون.
ووفق زقوت، فقد ترك أكثر من عقد من النزاعات والأزمات سوريا ملوثة بشكل خطير بمخلفات الحرب المتفجرة، ما يشكل تهديدًا خطيرًا لملايين الأشخاص، ويعد الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا.
وبينت زقوت، أنه بين عامي 2019 و2024، تم الإبلاغ عن أكثر من 5600 ضحية مدنية بسبب حوادث الذخائر المتفجرة، وفي عام 2024 وحده، سجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر 388 حادثًا، ما أسفر عن أكثر من 900 ضحية، يشكل الأطفال ثلثهم.