محمد جبران يُسلم 55 عقد عمل لذوي الهمم في الإسماعيلية
تاريخ النشر: 19th, October 2024 GMT
أطلق وزير العمل محمد جبران، واللواء أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، اليوم السبت، مبادرة «التدريب من أجل التشغيل» بالمحافظة، بمشاركة مُمثلين عن مديريات العمل، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتضامن، وجامعة قناة السويس، وجاء ذلك على هامش فعاليات «مبادرة جسور لتطوير التعليم المصري»، التي انطلقت اليوم.
وبحسب بيان رسمي تأتي مبادرة «التدريب من أجل التشغيل» كنموذج للتعاون بين الجهات المُشاركة فيها، للعمل على توفير العمالة الماهرة والمُدربة بحسب احتياجات الشركات والمصانع داخل المحافظة، ودمج ذوي الهمم في سوق العمل، وتقديم كل أنواع التدريب والدعم والحماية والرعاية للفئات الأكثر احتياجًا، وفي مُقدمتها العمالة غير المنتظمة.
وفي نفس السياق قام وزير العمل محمد جبران، بزيارة إلى مديرية عمل الإسماعيلية وكان في استقباله قيادات المديرية برئاسة حسن رداد، وممثلي عددِ من الشركات بالمحافظة.
وخلال اللقاء سَلّم الوزير جبران، 55 عقد عمل لذوي همم بالمحافظة، في إطار خطة دمج ذوي الهمم في سوق العمل تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
اقرأ أيضاًتموين القليوبية: ضبط 84 طنًا من أعلاف حيوانية مخلوطة بمخلفات دواجن وبلاستيكية
ضمن فعاليات «بداية».. محافظ سوهاج يشهد ندوة تنمية العمالة غير المنتظمة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس وزير العمل محمد جبران
إقرأ أيضاً:
دعما لذوي التوحد.. الكاتدرائية تضيء أنوارها باللون الأزرق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أضاءت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم، أنوارها باللون الأزرق، تماشيًا مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أطلقته الأمم المتحدة منذ العام ٢٠٠٧.
وتقام فعاليات اليوم العالمي هذا العام تحت شعار: "المضي قُدُمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وعبر السنوات الـ ١٩ الماضية أُحرِز تقدم ملحوظ على مستوى العالم، في الاهتمام بذوي التوحد وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد. ونما الوعي العام عالميًا بشأنه لتتحول التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.
وتقدم أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، العديد من الخدمات لذوي التوحد أبرزها برامج تشخيص التوحد وبرامج تأهيلية لتنمية قدراتهم ورفع الانتباه والتركيز والتحصيل المعرفي، وتعديل السلوك إلى جانب التأهيل المهني، بغية دمجهم في المجتمع.
ويهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام ٢٠٢٥ إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.