يمن مونيتور/ قسم الأخبار

نعى حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري إقليم اليمن، القائد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الذي استشهد و هو يقاتل جنود الاحتلال في غزة، مؤكداً أن لا سلام دون إزالة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الحزب في بيان نشر على موقع الحزب الإلكتروني: ” ننعى القائد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي استشهد “وهو في ميدان الجهاد مقبلا لا مدبرا، متصديا لعدوان العصابات الصهيونية التي جلبتها قوى الاستعمار والاستكبار العالمي، لزرع خنجر مسموم في قلب الأمة العربية، بهدف تفتيت جغرافيتها، وإبادة أهلها، بدءا بأهلنا في فلسطين الحبيبة وانتهاء بكل أبناء العروبة والإسلام على الرقعة العربية بلا استثناء”.

وبارك الحزب، “للقائد المجاهد يحيى السنوار نيله الشهادة التي طالما تمناها، لترتقي روحه الطاهرة إلى الفردوس الأعلى، حتى تتبوأ مقعدها إلى جوار أرواح آبائه وأشقائه الذين سبقوه إليها، وهم يجاهدون في سبيل الله وفي سبيل تحرير الوطن العربي وفي مقدمته فلسطين الحبيبة، وتطهيره من رجس الصهاينة الأشرار ودنس قوى الاستعمار والاستكبار”.

وقالت إن رحيل السنوار يعد “خسارة لا يمكن وصف فداحتها، لاسيما وأن هذا القائد قد أشغر بنيله الشهادة أهم موقعين أحدهما قيادته السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بصفته رئيسا لمكتبها السياسي، والآخر قيادته الميدانية للمجاهدين الذين أحرقوا قلوب المحتلين الصهيونية، منذ خروجه من المعتقلات الصهيونية، بلغ أداؤهم أقصى مداه حتى الآن في السابع من أكتوبر/ تشرين أول من العام الماضي، ومسامرون في مقاومة الآلية الوحشية الصهيونية التي ترتكب جرائم الإبادة الجماعية للبشر، وتدمير الشجر والحجر، بدعم مباشر عسكريا وماديا وماليا وإعلاميا من قبل قوى الاستعمار الغربي بقيادة الولايات المتحدة، ودعم غير مباشر من قبل بعض العملاء في المنطقة العربية”.

وأكد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري على “أن التجارب التاريخية منذ بدأت العصابات الصهيونية تتوافد من أصقاع الأرض إلى فلسطين الحبيبة، فور إعلان وعد بلفور المشؤوم في 2 نوفمبر 1917 وحتى اليوم حددت علامات يتميز بها الصراع العربي الصهيوني اهمها … إن السلام لا يمكن أن يسود المنطقة العربية والعالم أجمع، ما لم تتم إزالة الاحتلال الصهيوني وآثاره عن فلسطين، وتحرر كل الشعوب المستضعفة من الهيمنة الاستعمارية العسكرية والاقتصادية.

ودعا الى ضرورة “توحد البندقية الفلسطينية بكل أطيافها السياسية، لمؤازرة المقاومة الفلسطينية في الميدان، ومواجهة العدوان الصهيوني، مكررا مطالبته جامعة الدول العربية، تفعيل مبدأ الدفاع العربي المشترك من أجل دعم النضال الفلسطيني ضد الصلف الصهيوني

وشدد الحزب على الأنظمة العربية التي سبق أن أبرمت مع العدو الصهيوني اتفاقيات تطبيعية، لاغتنام الفرصة  للتحرر من تلك الاتفاقيات المذلة، والعودة إلى الصف العربي في مواجهة أطماع العدو وإيقاف جرائمه بحق أهلنا في فلسطين ولبنان.

 

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: التنظيم الناصري الحرب السنوار اليمن يحيى السنوار

إقرأ أيضاً:

صنعاء تختتم ندوة “معًا لتحرير الأقصى” في إطار التحضيرات لمؤتمر فلسطين الدولي الثالث

يمانيون../
اختتمت في العاصمة صنعاء، اليوم، الندوة السياسية “معًا لتحرير أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين وثالث الحرمين الشريفين”، التي نظمتها وزارة الخارجية والمغتربين، في سياق التحضيرات لعقد مؤتمر فلسطين الدولي الثالث واليوم العالمي للقدس، وبالتزامن مع الاحتفاء بانتصارات معركة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023م.

أكد المشاركون في الندوة أهمية إصلاح منظومة الأمم المتحدة، وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي، لضمان دور فاعل في حفظ الأمن والسلم الدوليين بعيدًا عن الوصاية الأمريكية. كما شددوا على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتوحيد الصف الوطني، وتوسيع نطاق المقاومة الشعبية، وتعزيز حملات المقاطعة والتضامن الدولي. وحملت التوصيات المجتمع الدولي مسؤولية الضغط على العدو الصهيوني لإنهاء الاحتلال، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

تناولت أوراق العمل المقدمة في الندوة مواقف الدول العربية والإسلامية والدولية من الجرائم الصهيونية في فلسطين، حيث استعرض رئيس دائرة أوروبا، السفير هشام الرضي، مواقف الاتحاد الأوروبي والدول الغربية، مشيرًا إلى تباين ردود الفعل بين دعم الكيان الصهيوني، ومحاولة التزام الحياد حفاظًا على المصالح مع واشنطن. فيما قدّم رئيس دائرة المنظمات، السفير محمد السادة، عرضًا حول موقف الأمم المتحدة من جرائم الاحتلال، متطرقًا إلى الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن، وقرارات الجمعية العامة، وتقارير مجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية.

أما نائب رئيس دائرة أفريقيا، السفير حمود الغزالي، فتناول تداعيات الحرب الصهيونية على غزة على العلاقات الأفريقية – الصهيونية، مشيرًا إلى تصاعد الأصوات الأفريقية الرافضة للوجود الصهيوني. وشملت أوراق العمل أيضًا تحليل مسار التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني، وتأثيره على القضية الفلسطينية، إضافة إلى دور الإسناد العسكري اليمني في معركة “طوفان الأقصى”، وأثر الإعلام اليمني المقاوم في تعزيز الوعي الشعبي ودعم القضية الفلسطينية.

في مداخلته، أكد ممثل حركة “حماس” في صنعاء، معاذ أبو شمالة، أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع العدو الصهيوني أوشكت على الانتهاء، وأن المقاومة مستمرة في تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها الإفراج عن الأسرى، خصوصًا المحكوم عليهم بالمؤبدات.

اختُتمت الندوة بنقاشات مستفيضة، أكدت على مواصلة دعم المقاومة الفلسطينية، والتصدي لمخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ورفض المؤامرات الغربية والصهيونية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • “العمل الإسلامي” يدين العدوان الصهيوني على سوريا وجرائم الحرب والتهجير في الضفة الغربية
  • “بارس ألفا”.. المدرعة التركية التي تُعيد تعريف القوة القتالية!
  • اعلام العدو الصهيوني: هكذا بدأ هجوم “السابع من أكتوبر” 
  • “حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة
  • صنعاء تستعد لاستضافة المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية”
  • البؤر الاستيطانية الصهيونية في فلسطين المحتلة تسجل رقما قياسيا هو الأول في تاريخها
  • فلسطين تدعو لتحقيق أممي في “جرائم إعدام الأسرى” بسجون إسرائيل
  • صنعاء تختتم ندوة “معًا لتحرير الأقصى” في إطار التحضيرات لمؤتمر فلسطين الدولي الثالث
  • العدو الصهيوني يطرد برلمانية أوروبية فور وصولها مطار “بن غوريون”
  • وزير الخارجية السعودي: مشروع “مسام ” أسهم في إزالة أكثر من 430 ألف لغم باليمن