النفط يسجل مكاسب للأسبوع السابع على التوالي
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
ارتفعت أسعار النفط، بعد أن توقعت وكالة الطاقة الدولية طلبًا عالميًا قياسيًا، وتقلص الإمدادات، ما دفع النفط لتحقيق مكاسب للأسبوع السابع على التوالي في أطول سلسلة مكاسب منذ 2022.
جاء الإغلاق الأعلى يوم الجمعة بعد تقدير وكالة الطاقة الدولية المقررة في باريس أن الطلب العالمي على النفط بلغ مستوى قياسي قدره 103 مليون برميل يوميًا في يونيو وأنه قد يصل إلى ذروة أخرى في أغسطس.
وعلى الرغم من تباطؤ وتيرة الارتفاع، فإن المعيار الأمريكي لأسعار النفط الخام لا يزال قد سجل أعلى مستوى له خلال تسعة أشهر عند 84.89 دولار في يوم الخميس وقد ارتفع بنحو 20% خلال فترة قصيرة تقل عن شهرين.
ارتفع نفط برنت المتداول في لندن أيضًا بشكل متواضع خلال الأسبوع. استقرت عند 86.81 دولار للبرميل، مرتفعةً بمقدار 41 سنتًا، أو 0.5%، في اليوم، وارتفعت بنسبة 0.7% خلال الأسبوع.
مثل WTI، فقد كانت الزيادة الأسبوعية لـ Brent هي الأقل منذ بداية ارتفاع أسعار النفط قبل سبعة أسابيع.
ومع ذلك، في اتجاه مشابه لنظيرها الأمريكي، وصلت المعيار العالمي لأسعار النفط الخام إلى معلم جديد يوم الخميس، حيث وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال سبعة أشهر عند 88.10 دولار.
خلال فترة تقل عن شهرين، ارتفع نفط Brent بنسبة 18%.
تمكن النفط من إنهاء اليوم والأسبوع بتحقيق مكاسب، بعد الضعف الأولي في تداولات يوم الجمعة الذي أعقب الإغلاق الأدنى ليوم الخميس.
بعد سلسلة من الارتفاعات لمدة سبعة أسابيع، كان التهدئة تتسلل إلى السوق، وتكون كافية أحيانًا لتحقيق انخفاض جيد، وفقًا لما ذكره إد مويا، محلل في منصة التداول عبر الإنترنت OANDA.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: النفط اسعار النفط ارتفاع أسعار النفط اليوم أسعار النفط الخام الأمريكي
إقرأ أيضاً:
تذبذب أسعار النفط وسط ضغوط العرض وتطورات المشهد الجيوسياسي
"عُمان" و"وكالات": تشهد أسعار النفط حالة من التذبذب في ظل تقلبات الأسواق العالمية، حيث انخفض سعر نفط عُمان الرسمي تسليم يونيو إلى 67.77 دولار للبرميل، وسط انخفاضات أسبوعية في خامي برنت وغرب تكساس، مدفوعة بمخاوف من فائض المعروض والغموض المحيط بالتوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة. يأتي هذا في وقت تتفاعل فيه الأسواق مع مؤشرات على تهدئة محتملة في الحرب التجارية، وتطورات في النزاع الروسي الأوكراني قد تفتح الباب أمام تغيرات في تدفقات النفط العالمية.
على صعيد متصل بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر يونيو القادم 67 دولارًا أمريكيًّا و77 سنتًا. وشهد سعر نفط عُمان اليوم انخفاضًا 50 سنتًا مقارنة بسعر يوم الخميس والبالغ 68 دولارًا أمريكيًّا 27 سنتًا. تجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر أبريل الجاري بلغ 77 دولارًا أمريكيًّا و63 سنتًا للبرميل، منخفضًا دولارين أمريكيين و63 سنتات مقارنةً بسعر تسليم شهر مارس الماضي.
على الصعيد العالمي ارتفعت أسعار النفط اليوم للجلسة الثانية على التوالي بدفعة من خفض محتمل للتصعيد في الحرب التجارية الصينية الأمريكية لكنها تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية في ظل مخاوف تتعلق بفائض في المعروض. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتا إلى 66.98 دولار للبرميل، ومن المتوقع أن تسجل تراجعا أسبوعيا 1.4 بالمائة. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 42 سنتا إلى 63.21 دولار للبرميل، ومن المتوقع أن يسجل انخفاضا أسبوعيا 2.3 بالمائة.
وقال آنه فام المحلل في مجموعة بورصات لندن: "بالنسبة لليوم (أمس)، ارتفعت أسعار النفط قليلا مع استجابة السوق لمؤشرات على تراجع التوتر بشأن رسوم -الرئيس الأمريكي دونالد ترامب- الجمركية ولتحول محتمل في سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي وهو ما سيسهم في تعافي الأسواق على نطاق أوسع".
وأضاف "لكن على أساس أسبوعي، انخفضت الأسعار بفعل مخاوف من زيادة إمدادات أوبك بلس فيما يكتنف توقعات الطلب الغموض بسبب التوتر التجاري القائم. وزاد ارتفاع الدولار أيضا من الضغط على أسعار الخام".
وقال ترامب الخميس: إن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين جارية في رد على تصريحات صينية نفت وجود أي مناقشات جارية في هذا الصدد بين الطرفين. وتدرس الصين إعفاء بعض السلع الأمريكية من رسومها الجمركية البالغة 125 بالمائة، وتطلب من الشركات تقديم قوائم بالسلع التي قد تكون مؤهلة لذلك، في أكبر مؤشر حتى الآن على مخاوف بكين من التداعيات الاقتصادية للحرب التجارية. وزادت الصين رسومها الجمركية بعد أن أعلن ترامب زيادة الرسوم على السلع الصينية. وتتزايد المخاوف حيال فائض الإمدادات من الخام في السوق. وذكرت رويترز قبل أيام أن أعضاء في أوبك بلس سيقترحون تسريع وتيرة زيادة إنتاج النفط للشهر الثاني في يونيو.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مقابلة مع سي.بي.إس نيوز: إن الولايات المتحدة وروسيا تسيران في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا، لكن لا يزال يتعين الاتفاق على بعض النقاط. حيث قد يسمح وقف الحرب الروسية الأوكرانية وتخفيف العقوبات المفروضة عليها بتدفق المزيد من النفط الروسي إلى الأسواق العالمية. وروسيا العضو في مجموعة أوبك بلس من أكبر منتجي النفط في العالم إلى جانب الولايات المتحدة والسعودية.